أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود الوندي - الديقراطية هي منجز انساني في نشوء المجتمع المدني














المزيد.....

الديقراطية هي منجز انساني في نشوء المجتمع المدني


محمود الوندي
(Mahmmud Khorshid)


الحوار المتمدن-العدد: 1343 - 2005 / 10 / 10 - 09:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل الخوض في موضوع ديمقراطية ، يجب تعريفها أنها نظام سياسي دستوري ، تعني سلطة الشعب ، وأنه مصدر السلطات وهذا يعني أن الشعب يساهم في صنع القرار السياسي .
مفهوم الديمقراطية صيانة الحريات العامة للجميع والأحترام حقوق الأنسان ، ومساواة الرجل والمرأة ومتساوين أمام قانون ، وترفض على أي أنواع الأحتكار السياسي أو القومي أوالديني وأنما تقام على أحترام أرادة الشعوب وصيانة الحريات العامة للمواطنين ، وهدف منها أنتشال المجتمع من ألامه ومأسيه ، وتوحيد طاقات كل القوى الشعبية خدمة للوطن يسوده الأستقرار والأمن والوئام ، العيش الكريم لعموم المواطنين بغض النظر عن الأنتماء القومي أو الديني أو المذهبي ، الأمر الذي
يسمح بجعل الحكم تـــــــداولــياً .
الديمقراطية هي منجز إنساني في نشوء المجتمع المدني في سبيل ظروف أفضل نشاطاً على فعالية القوى السياسية للتطور الأجتماعي والأقتصادي والثقافي ، لكي يستطيع الأنسان من خلالها أن يجد المنفذ الصحيح له حتى يعبر عن ما بداخله ، وممارسة حقه في تقرير مصيره في حرية كاملة ، لكي يتمكن من التعبير عن رأيه الحر وأبداء ما لديه من أبداع وأفكار لخدمة وطنه وشعبه .
الديمقراطية هي وحده الضمان الأكبر لحقوق الأنسان وفي تحقيق مطالبه المشروعة ، وتضمن حقوق القوميات والأديان والمذاهب كافة ، وتطور أساليب أدارة الدول والمؤسسات بل حتى أسلوب التعامل بيـن الأفراد وقبول الرأي الأخر ، إذن تعتبر نواة مصالح البلد وأ ساساً لتشريعاتــه وتبني سياسة مجتمع وأقتصاد وثقافة الوطن والشعب ، بعكس الأنظمــة الأستبداد التي تبتلع مؤسساتها القمعية لجميع حقوق وحريات المجتمــع ، ولعدم خضوعها سلطة قانونية مستقلة ، وكيان الدول والمجتمع يكون العجز والركود مما يؤدي الى تأكل التدريجي ثم الأنحلال .
إن الزعـيــق بالديمقــراطية لا ينفــع لم تبجــل بتطبيقات واقـعيــة عـلى الأرض يستفيد منها الجميع ، ولا يمكن بناء دولة مدنية دستورية بدون وجود مؤسسات ديمقراطية ، كما نعلم أنها تهدد كل كيان أو نظام يسلب من الشعب حقوقه ، وهناك من يخطط أن يحصل على مكاسب آنية لتحقيق أستراجيته في الدائرة المذهبية أو القومية أو الدينية بأستــخدام الســــلاح الديمقراطي وأستغلالها لضرب الديمقراطية ، ( وهـــذا يـنطلق من مـنطلق عــدم إيمانــه بالديمقراطية ).
.
كلنا نعرف أن فهم أسس الديمقراطية تحتاج الى وقت طويل وجهود فكري لإزالــة التضليــل والألــتباس من حولــها والفهم الــدقيق لجوهر الديمقراطية وتطبيقها بصورة صحيحة ، كونها آلية لتحقيق ووصول الى الحالة الطبيعية من التعايش السلمي بين أطياف المجتمع الواحـــد .

الديمقراطية في الحقيقة هي ثقافة متكاملة تشمل كل الأمور لتحقيق تقدم وتطور البلد من خدمات ومكاسب ورفاهية شعبه ، وتأمين عيشاً كريماً له



#محمود_الوندي (هاشتاغ)       Mahmmud_Khorshid#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصير الوطن بيد أبنائه
- الاتحاد الكوردستاني للاعلام الالكتروني .. سبق كوردستاني في ا ...
- صمت عمرو موسى أزاء المجزرة في مدينة الكاظمية
- ضريبة المصالح الامريكية تدفعها الدماء العراقية
- بعض التيارات تناهض الفيدرالية ! لماذا ؟
- دول الجوار دعوا العراق وشأنه
- حساسية البعض أزاء الفيدرالية والديمقراطية
- الدستور يفتقر الى الحس الوطني
- من هم الكورد الفيلية وما هي هويتهم
- الفيلية كورد والكورد فيلية يا همام
- ايران والتدخل في شؤون العراق
- تركيا والتدخل في شؤون العراق
- الدول العربية والاسلامية وتدخلاتها في شؤون العرق
- الحلاج شهيد قصر النهاية


المزيد.....




- قوارب بدل السيارات.. فيضانات عارمة تضرب ولايات أمريكية
- برلين تحمل ترامب مسؤولية إغلاق -هرمز- وتؤكد على حرية الملاحة ...
- خسارة قاسية أمام إسبانيا .. أرقام سلبية تلاحق الأخضر السعودي ...
- لقاء سويسرا.. طريق ترامب لاتفاق مع إيران
- روسيا.. انطلاق الفعالية الوطنية -خط الذكرى- في موسكو بإشعال ...
- مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحد ...
- إجلاء رئيس -الشاباك- الإسرائيلي السابق وزوجته من دولة عربية ...
- كاتس: لا توجد أي نية للانسحاب من قلعة الشقيف ولن ننسحب من ال ...
- الداخلية القطرية: انفجار بمصنع في رأس لفان نتيجة عطل فني
- طهران تواصل إغلاق مضيق هرمز وخاتم الأنبياء يلوح بخطوات تصعيد ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود الوندي - الديقراطية هي منجز انساني في نشوء المجتمع المدني