أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود الوندي - الدول العربية والاسلامية وتدخلاتها في شؤون العرق














المزيد.....

الدول العربية والاسلامية وتدخلاتها في شؤون العرق


محمود الوندي
(Mahmmud Khorshid)


الحوار المتمدن-العدد: 1244 - 2005 / 6 / 30 - 07:45
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الدول العربية والأسلامية وتدخلاتها في شؤون العراق محمود الوندي

الشعب العراقي يعرف الموا قف غير المنصفة طول السنوات السابقة للأنظمة العربية والأسلامية ، عندما أساءت الى الأنسان العراقي في دولها . وكيف سلمت االمعارضين العراقيين الى نظام البعث المجرم ، الذي حكم العراق بالحديد والنار لمدة أكثر من خمسة وثلاثين عامآ .
بعد سقوط النظام البعثي الدموي في التاسع من نيسان عام 2003 . كنا ننتظر من الدول العربية والأسلامية المساهمة الجدية والفعالة لمساعدة الشعب العراقي ، للأسف الشديد أثبت الواقع عكس ذلك ، بقيت هذه الدول كسابق أوانها تعادي هذا الشعب المظلوم في الوقت الذي تزداد شراسة الأرهابيين الوافدين من خارج الحدود وحثالات البعث من القتلة والسراق تجاه شعبنا .
بعد أن قامت هذه الدول العربية والأسلامية بأستقبال المجرمين البعث وأعوان طاغية العراق ، ووفروا لهم الملاذ الآمن ، وسخرت ا أقلامها وأصواتها في خدمة هؤلاء المنبوذين عبر قنواتها الفضائية ومراكزها الأعلامية . و سارعت ا لدعمهم ماديآ ومعنويآ ، وقدمت لهم الدعم اللوجستي والغطاء الأمني على أحسن ما يرام للقيام بألأعمال الأرهابية لقتل العراقيين بواسطة السيارات المفخخة وزرع المتفجرات ، وتخريب البنية التحتية وأقتصاد البلد ، وتطلق على هذه عصابة من فلول البعثيين المنهارين وحلفائهم المنبوذين بالمقاومة الوطنية والشريفة .
كما أن هذه الدول قد سعت بكل ما أوتيت من قدرة للتدخل في شؤون العراق لزرع الفرقة والشقاق في صفوف أبناء شعبنا لأفشال المشروع الوطني العراقي وبناء المجتمع المدني الديمقراطي الفيدرالي وتتبخر أحلام الشعب في الحرية والحياة الحرة الكريمة بحجة محاربة الأحتلال الأمريكي ( كلنا نعلم لا توجد في الواقع دولة عربية أو أسلامية واحدة تملك سياسة مستقلة عن الأدراة الأمريكية ) .
لو نظرنا كل وسائل الأعلام بكل ألوانها وأشكالها للدول العربية والأسلامية وحتى ألأجنبية من مرئية ومقرؤة ومسموعة كلها تذرف دموع الحسرة على مصير النظام السابق وحزب البعث والسبب معروف للجميع ، لأن هذه الدول تخاف على نفسها وتدرك الحقيقة سيكون الدور عليها لا محالة لذلك . لذا أخذت تلك الأنظمة تتعاطف وتتحالف مع البعثيين ضد الشعب العراقي لتهيئة أجواء العودة البعث الفاشست الى الحكم . وأنها تعرف كيف تدق على الوتر الحساس في الصحافة والأعلام والقنوات الفضائية ، لنشر أفكار العنف والقسوة وتعميق روح الكراهية بين صفوف شعبنا . لعرقلة وأفشال مسيرة الشعب العراقي نحو بناء المجتمع المدني الديمقراطي الفيدرالي وتحقيق الأستقرار والحياة الحرة الكريمة ، لكي يحبطوا عن عزيمة الأنسان العراقي .

هدف هذه الدول الضامرة لشر والخراب للشعب العراقي وتسهيل مرور الأرهابيين بالعشرات يوميآ عبر أراضيها الى داخل العراق ، أضافة لتسليح وتمويل المتطرفيين وتوفير معسكرات التدريبه للقيام بعمليات الأجرامية . لكي يبقى العراق الضعيفآ المعزولآ ، ومنهمك أقتصاديآ لأستثمار منتوجاتهم في الأسواق العراقية ، وكي ويبقى العراق دائمآ البقرة الحلوب .
للأسف الشديد هناك بعض الأحزاب والشخصيات السياسية ما زالت بولاءها لهذه الدول لتبيض ملفها والدفاع بحماس في تبرئتها الداعمة علنيآ للأرهاب داخل العراق .
وكأن التاريخ يعيد نفسه في العراق فبعد القضاء على الحكم الملكي، في العراق بقيادة أبن الشعب البار عبد الكريم قاسم عام 1958 ، وسارعت هذه الدول بنصب العداء ودق الأسفين وحك المؤامرات للنيل من ثورة 14 تموز ودعمت تنظيمات حزب البعث بكل قوة الىأن أثمرت جهودهم الى أنقلاب 1963 والأتيان بحكم البعث الذي حول العراق الى حلكة الفترات المظلمة أبان غزو العراق من قبل التتار ، فمن الأجدر أن تراجع الدول العربية والأسلامية سياساتها الخاطئة والخطيرة أزاء العراق الجريح أصلآ فمن مردودات مثل هذه السياسة أن تحترق نفسها في الحريق الذي سببوه في العراق ، وقديمآ قيل من زرع الشوك لا يحصد إلا الشوك . وأخيرآ ينادي الأنسان العراقي بصوت عال لكي تسمع حكومات المجاورة للعراق ،
أبناء الشعب متعاونين ومتأخين مع بعضهم ، ونبني عراق الحرية والأمان والوئام ،
ونحافظ على وحدة وسلامة العراق .






أضواء على تاريخ ومكانة الحركة العمالية واليسارية في العراق،حوار مع الكاتب اليساري د.عبد جاسم الساعدي
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحلاج شهيد قصر النهاية


المزيد.....




- وزير الدفاع التركي عن العلاقات مع مصر: يجب إدراك المنافع
- مذيعة -تتضاعف- عدة مرات في بث مباشر بسبب خلل فني.. شاهد اللح ...
- وزير الدفاع التركي عن العلاقات مع مصر: يجب إدراك المنافع
- إسرائيل شامير: الأقصى لن يحترق! موتوا بغيظكم!
- أبرز شركات الطيران الأوروبية والأمريكية التي علقت رحلاتها إل ...
- لكل مجتهد نصيب.. إيطالي توفي في حادث مروري فتقاضت زوجته وعشي ...
- لكل مجتهد نصيب.. إيطالي توفي في حادث مروري فتقاضت زوجته وعشي ...
- أبرز شركات الطيران الأوروبية والأمريكية التي علقت رحلاتها إل ...
- إصابة شرطي صهيوني بإطلاق نارٍ على سيارة للشرطة في الرملة الم ...
- المقاومة الفلسطينية لأول مرة في تاريخها، اليوم الخميس، من ضر ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود الوندي - الدول العربية والاسلامية وتدخلاتها في شؤون العرق