أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الاخوة التميمي - النزاهة والشفافية وتجربة العراق المرة















المزيد.....

النزاهة والشفافية وتجربة العراق المرة


عبد الاخوة التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 1343 - 2005 / 10 / 10 - 05:42
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


حصل التغيير في العراق وحصلت معه الكثير من عناصر الردة التي املتها عوامل جدلية الطفرة غير المدروسة ومجموعة اسباب الوثوب للسلطة السياسية المتداخلة والمتشابكة بين قوى الاحتلال والعناصر المستفيده من فرصة ازاحة الدولة والنظام بعد التغيير وجاءت قرارات مجلس الامن متتالية تبرر وجود المحتل واتاحة الفرصة عسكريا وسياسيا واقتصاديا ليؤسس عراقا جديدا امنيا وحضاريا مقرون ذلك بالرفاه الاقتصادي والديمقراطية السياسية والاجتماعية...
وكتبت الكثير من البحوث والمقالات وكتب المفكرون الاكثر عن سلبيات لا حصر لها رافقت عملية التغيير وصل البعض منها بالعراق الى اسوأ ما يتحدث عنه الادب السياسي كما اتيحت الفرصه لكل من هب ودب ان يدل بدلوه وان يشخص كيف ما يروق له التشخيص وحسبما تجود به الفاضة بلا حصانة لما سيحدث مستقبلا لعدم وجود من يطرق الباب بعد منتصف الليل ولامداهمات او رقابة... وحصل ما لاتحمد عقباه واختفى الكثير ممن قضى جل عمره في السجون والمعتقلات... والحبل على الجرار.... تحالفت القوى.. ومحظوظ ذلك الذي كانت له ادنى علاقه بالمسؤولين في الخارج وان كان في موقع مرموق وقمعي في النظام السابق.. فالحصانة له متوفرة كونه احد نزلاء الفندق الفلاني في انكلترا او الوسيط للقضية الفلانية في امريكا التي استفاد منها المعارض الفلاني شخصيا..كون مصانع الحضوات متعدده بعد التغيير حتى فاقت مصانع الاوسمة والنياشين في (قادسية صدام وام المعارك) وماذا بعد.. افتتحت ابواب (الفرهود....الفرهود السياسي-والاجتماعي-وفرهود المناصب-فرهود الحصص وتسنم المناصب العليا بعض الناس ممن كان لايطمح باكثر من ان يكون وسيط لهذا السمسير في الحصول على ابخس الاموال لتهيئة ابسط المقاولات لااكثر.. وكنتيجة طبيعية لمثل هكذا سلوك ظهرت للوجود ظاهرتان الاولى تسوغ الاحتلال بلاشروط مع اسداء النصائح والمشورة في احكام السيطرة في السر والعلن بلاحياء او مواربه...من الشعب وقواه الخيرة والظاهرة الثانية ...غريبة التوجه مخادعة السلوك ..ظاهرها مقاومة المحتل وباطنها الركوع على اقدامه والتهليل لوجوده ان وفر لمن يبغى ذلك ما يصبو اليه من مال وسلطة وابعاد شبح التهميش الذي افزعه قرار التغيير لكثرة مخاوفه المشروعة جراء ارتباطاته الامنيه اوالطائفية بالنظام القديم
مما حدى بهؤلاء وبعد ان امنو العقاب عبؤا الجماهير المحيطه بهم لوأد الديمقراطية وخنق كافة الحريات التي تنتجها والتلويح بعصى البطش واذلال الشعب من خلال المقاومة المفتعلة المتداخلة مع الارهاب الذي طال الخيريين من المناضلين او المساكين ممن يعتاشون على بيع الخضار اوعمال البناء (المساطر) في سوح العمل ليس لهم ما يملكونه سوى عملهم وبساطتهم مع كثرة عوائلهم.
وماذا كانت النتائج؟ قبل كل هذا وذاك..
اولا...سيطرة المعارضين ممن استلموا مبالغ 97 مليون دولار من الكونغرس في العلن وفق قانون تحرير العراق ولانعلم من استلم منهم في السر ونحن بانتظار الزمن الذي تحدده الجهات الامريكية للكشف عن طريق كتابة المذكرات او اعراف رسمية بعد حين للافصاح عن ذلك كما حصل للكثير من امثالهم
نعم سيطر هؤلاء بعد التغيير على المناصب باحزابهم الدينية والعلمانية وتقاسموا الوزارات وما فوق الوزارات على وفق النفوذ الحزبي والولاء الشخصي للامريكان وابراز طقوس الطاعة من خلال تقديم المشورة لهم بما يحمي مناصبهم ويعجل انسيابية رواتبهم اللامحدودة من خلال الزحف الكبير على رواتب حمايتهم الواسعه ناهيكم عن الايفاد والمبالغ الطائله التي تشهد لها الفنادق الفخمة مقرونه بتحقيق حلم اللقاء بابرز شخصيات العالم ممن كان يعد اللقاء بمدراء مكاتب وزرائهم طموح الطموح.
ثانيا/ بعد ان اتيحت الفرصه لتولي هؤلاء المسؤولية لم يكن اقناع المحتل بنهب الثروات التي جاء من اجلها من صعاب المهام.. فليست هناك من حاجة لبذل اقل جهد من المعارض في الخارج والوزير المحظوظ بعد التغيير في اقناع المستشار والحاكم المحتل في تقاسم (الوشلة المتبقية في خزينة الدولة)من الدولارات التي رصدت لتطوير العملية السياسية او الامنية دليلنا في ذلك 8,8 مليار دولار في فترة الحاكم (بريمر) وما نجم عنها والتي لازالت قضيتها حبيسة دهاليز الدوائر الامريكية والعراقية الخاصة والعصية حتى على مفوضية النزاهة وخوف الحكومة من اثارتها خشية ان يؤثر ذلك على فوز البعض بالانتخابات المقبلة وخسارة الكراسي التي طال انتظارها في فنادق المنفى الجميلة..
لقد استحوذ على كل المبالغ المذكورة انفا بخبطة امريكية عراقية بعد غياب الرقابة والنزاهة ومؤسسات الدولة المعنية.. فالفوضى قائمة والارهاب متوفر ومقوماته متكاملة والتصفية لمن يعترض جاهزة والمسؤولين مطأطئين رؤوسهم واثمان التواطئ مرصوده ... والنفط سيستمر والاسواق في انتظاره والاسعار في ارتفاع دائم ومشتريات العراق من النفط ومايعتريها من فساد مالي لايعلمها الا الفاسدين على اساس سد حاجة العراق منه كذلك لن يسمح بمراقبة الانتاج والبيع والدفع والشعب مغيب وبالقدر الذي تعلو الخلافات بين بعض الاطراف فانها تعكس صراع المصالح بين القوى العراقية المتسلطة ولن يسمح بالتجاوز على فضح الامريكان وفق نظرية المسموح وغير المسموح..
مسموح لكم ايها العراقيون بفضح بعضكم بعضا وقتل بعضكم بعضا واتهام بعضكم بعضا وغير المسموح لكم في ان تتحدثوا عن جندي اوضابط امريكي سرق مال العراق او اغتصب الفتاة (...) في كركوك بعد اعتقالها وعرّضها بعد حين للقتل غسلا للعار ولاحول لها ولا قوه حفاضا على شرف الاسرة التي لن تجد في غسل العار هذا الا العار الابدي للمحتل وللتقاليد التي راحت ضحيتها من لا ذنب لها وستبقى وصمة عارفي جبين المحتلين والقاتلين معا اما مصلحة وكرامة المواطن ماهي الا ادعاء فارغ واداة تعبويه موسميا للفوز بالانتخابات ووسيلة للالتفاف على اشكال الفساد وفتح باب اخر من ابواب الالتواء بعد ان رصدت اعين الناس والنزاهه كل ما بنوايا الفاسدين من سلوك لاحلال الشرعية على القرارات كما حصل في الجمعية الوطنية من منح هائل للرواتب وعلى طريقة المشرع يحمي نفسه وفعلا اغدق على الاعضاء فى الرواتب ومخصصات الايفاد واخيرا الرواتب التقاعدية المغريه وخمسين الف دولار بلا خدمة وتبذير ميزانية الجمعية بتبريرات غير مقنعة وعلى النزاهة ان تتدخل كون ذلك جزء من الفساد الاداري وهذا لم يحصل حتى في تشريعات النظام السابق وقرارات الرواتب والتقاعد تعتبر فعلا حالة من ابرز حالات الاستهانة بالشعب وهنا تحولت الديمقراطية الى حوض سباحه لمسؤولين لايجيدون الا فن العوم في تيار المشاكل التي صنعوها لشعبنا كي يسحبوا من تحت اقدامه بساط الطمأنينة والامن والعيش المناسب من ثرواته المتعدده والغزيره والانكى من ذلك جاؤونا بدستور ينضح بسلبياته والذي لايملك الحد الادنى من المعالجة الاقتصادية بعد تغيب العقل الاقتصادي عن قصد او غير قصد فهو مبتسر حقا في تشخيصه للجوانب الاقتصادية وما الصراعات المثاره ضده الا الدليل الاوضح لما سيخلق لنا من مشاكل مستقبلية
وبودي ان ادخل بمناقشة قضية اخرى من قضايا شعبنا المصيرية زرت وبدعوه من برلمان اقليم كردستان وتحدثت للاخوان ومن بينهم السيد رئيس البرلمان قلت على العربي العراقي ان ينظر بعين الاخوه والاكبار الى شقيقه الكردي العراقي اكثر من نظرته الى العربي السوري اوالمصري او اي عربي اخر مع شديد الاعتزاز بالاخوه العرب في جميع الاقطار العربية وكذلك على الكردي العراقي ان ينظر الى مواطنه العربي العراقي بعين الاعتزاز اكثر من شقيقه الكردي الايراني اوالكردي التركي مع كل التقدير والاحترام للاخوه الاكراد في جميع الاقطار التي يتواجدون فيها وهنا تتحقق الوطنية بشكلها الصادق وتؤسس القيم الجديدة التي عمادها التاريخ المشترك والمساواة المشتركه في الحقوق والواجبات على الاسس الديمقراطيه وحقوق الانسان ونبذ العنصريه والشوفينية لبناء عراق خالي من كل الانواع الاضطهاد التي من ابرز اسبابه الحكام الديكتاتوريين عربا او اكراد وتعزيز الوحدة بين جميع مكونات الشعب على اساس فيدرالي تعددي ديمقراطي هذا على صعيد تحليل الظاهرة الاولى
اما الظاهرة الثانية والخاصة باولئك الذين يهللون للاحتلال سرا ويرفضونه علنا فلنا معهم وقفة خاصه....تتمثل في...
اولا.. ان نشخص من هؤلاء؟.. انهم من العراقيين والعرب المتضررين من التغيير والذين جندو المرتزقة من العرب والعراقيين وبعض الاجانب من المسلمين... بالاضافة الى الستراتيجية التي وضعها المحتل ذات الابعاد الزمكانية.. فلو سلمنا جدلا ان من ستراتيجياته ان يسود الاستقرار بعد عشر سنوات وعلى اساس ذلك يجب تفتيت وحدة القوى الدينية كما هو متصور.. فهذا لايعني الاكتراث للقتلى او الشهداء في العراق او المناطق المجاورة العربية او الاسلامية.. المهم النتيجة ولايستطيع احد التكهن بما يخطط له من جاء بخيمة العولمة وربطها بنهاية التاريخ.. ليجعل من خلالها العالم غرفة صغيرة ويحول الاقتصاد العيني الى اقتصاد رمزي ليشمل العالم كله
ثانيا.. ان من مساوئ ما حصل ان هؤلاء المخططين ممن يملكون المال والقادة المفكرين من تكفيريين وغيرهم كان لهم الدور الفاعل في انجاح هذه الستراتيجية وهم يتحملون المسؤولية الجزائية بقتل وتدمير النفس المنتحرة... فالانتحاري لايقدم على انهاء حياته مقابل المال فقط.. فالنفس لها من القدرة على التشبث بالحياة لاتستطيع كل اموال الدنيا ان تحول دون ذلك ولا القوانين بكل قساوتها.. من المعقول ان تقول ان بعض الشواذ من الناس وتحت تاثير عوامل عديدة اقتصادية واجتماعية قد يتحول الانسان الى ان يمارس انواع الرذيلة ومنها قتل الاخرين او الحاق الاذى بهم وبممتلكاتهم لكن ان يقدم على انهاء نفسه لابد من ان تكون خلف ذلك مبادئ روحيه قوية اشبعته خدرا وايمانا في الذهاب الى اماكن هي افضل مما يعيشه في حياته قبل اقدامه على الانتحار (خصيصا عندما تكون النتيجه تناول الطعام مع النبي محمد(ص) بعد الانتحار..) وهذا المسكين هو ايضا ضحيه من ضحايا الاجتهاد كونه سهل الانقياد للقتل والتدمير وبقناعه هذا جانب.
ومن الجانب الاخر..ان المنتحر ضحيه من ضحايا الاضطهاد والتعسف والفقر وكل الآفات التي ابتلينا بها جراء السلوك للحكام الذين اوكلو لانفسهم مهمة تسويغ سلطتهم وبتفويض من المنظرين الذين اماطو اللثام عن وجوههم مؤخرا بعد ان تحولت اجتهاداتهم الى معول لهدم من اسس لهم تكوينهم.
ثالثا... بما ان العراق قد تحول الى ساحة تصفيات دولية مع الارهاب وهذا ما جاء على لسان اكبر دولة في قيادة العالم.. فعلى دول المنطقة ان تعي بكون مشاركتها في الارهاب لتدمير الشعب والدولة العراقية وبنيته الفوقية والتحتية ما هو الاشرخ كبير في بنية نفس الدول وعلى طريقة (اذا حلقت لحيه جارلك فاسكب الماء على لحيتك) ولن استثني احد من دول الجوار اودول المنطقة .
لا لشىء سوى لان الظروف والعوامل التي ادت الى تغيير النظام في العراق متشابهة مع الدول العربية والاسلامية وبفوارق بسيطة ان وجدت كون الديمقراطية قد تعطى بناء على توصيات معينة لكنها تخضع لخط احمر ...متى ما وصلت الى حد النهاية التي يمكن ان تتحول الى قوة في تغيير نظام الحكم ..هنا وحسب مقتضيات مصلحة الشعب و الامة. ان تتحرك قوى الامن والجيش لسحق الديمقراطية والشعب. لحماية السلطان وترسيخ متانة القيود ...
وبالرغم من كل ذلك .. ومن الوجه الصحيحة وبعد دراسة تجربة العراق المرة.. بالامكان الاستفادة من دروس هذه التجربة وان تكون مرشد عمل لانجاح الكثير من دول العالم الثالث في السير بالطريق الديمقراطي ولاخذ بنظر الاعتبار السلبيات القاتلة التي مر بها العراق بعد تغييره وبالشكل التالي :
هناك قوى قومية تضررت في العهد السابق وكانت مظلومة ومضطهدة فعلا ولكن من المؤسف بعد ان تسلقت وتولت الحكم في العراق تعاملت في الكثير من المفردات السياسية والاقتصادية والديمغرافية بأسواء مما كان يتعامل معها النظام السابق من خلال سلوك البعض من قواها وتحت تأثير سلطتها العبث بالبلاد وتعميق الفساد المالي والاداري والسياسي ولنا امثلة كثيرة وبالتعاون مع قوى الاسلام السياسي والقوى العلمانية المتحالفة معها في الخارج. فقد اغرقت البلاد في حروب طائفية دفع ثمنها الشعب العراقي غاليا وتم الاستحواذ على المال العام واغلى الاراضي في بغداد والمناطق الجيدة في العراق على اساس (المساطحة لمدة اكثر من خمسين سنة ) تصل اقيامها الى ترليونات الدنانير العراقية. مع الاستيلاء على بعض الدور الراقية التي بناها النظام كقلاع فخمة (ويصح القول يجوز لهم ما لايجوز لغيرهم )وهي ملك للدولة والشعب وبمرأى ومسمع الشعب العراقي كله وبمباركة المحتل. كما انها طوقت نفسها بحمايات لم يكن النظام المنهار (عدا راسه ) قد وفر عشر معشار ما يتمتع به المحافظون الان وليس الوزراء لكن ومن حسن حظ الشعب العراقي ان الدائرة التي تشكلت في الشهر السابع من عام 2004 والتي تسمى بالمفوضية العامة للنزاهة هي الثمرة الايجابية الكبيرة التي جناها الشعب بعد التغيير.. فهي نقطة الضوء المشعة في كل التغيير والتي لم يشعر المواطن العراقي والعالم بثقلها الابعد ان ازكمت الانوف نتانة الفساد المالي من ابرز قادة التغيير بعد اشعاع رقابة النزاهة الى مملكات فسادهم واقتحام بروجهم مما حدى بان تصل الصلافة ببعضهم ممن توغل في اكل السحت ان يمنع محققو النزاهة بعدم الدخول الى وزارتهم وهذه مخالفة صريحة للقوانين الرقابية المعمول بها ودليل قاطع على ...!!
ان ظاهرة الفساد المالي جديرة بان تدرس لا على صعيد المعالجة السياسية من خلال مؤسسات الدولة بل على الصعيد الاكاديمي كونها تحولت في العراق الى شيء اخر انها ظاهرة وعلى منظمة الشفافية العالمية بعد ان وضعت العراق تحت رقم 129 من بين الدول الفاسدة عام 2005 فالشعوب والدول العربية والاسلامية حرية هي الاخرى بدراسة مثل هكذا حالة ومن الممكن الاستفادة القصوى منها بعد معرفة اسبابها كما ان العلاج يجب ان يأخذ بالحسبان الجوانب الاقتصادية والسياسية والاضطهادية على حد سواء وليس من حل جذري الاتعميق دور النزاهة وحمايتها من قنابل المفسدين بعد ان عجزوا عن اغرائهم واغوائهم لافساد ضمائرهم. او عدم ابدال رئيسها باخر لنزاهته المعروفة وشجاعته في مقاومة المفسدين ...
ان الدرس البليغ يكمن في كيفية تحليل اجزاء ملفات النزاهة كونها تجربة جديدة وفريدة ووضع حيادية القضاء على المحك وعدم تدخل الرموز السياسية الدينية والعلمانية في قراراته واستخلاص النتائج الغنية من خلال الوقوف على ابرز نقاط الخلل في الدولة وحماية المال العام وتبويب اوجه العمل كأجندة تصلح ان تتحول الى برنامج عمل مستقبلي من خلال عمق محيطات الفساد التي تعوم في مستنقعاتها حيتان الفاسدين من محتلين وعراقيين ومرتزقة من ممثلي الشركات من جنسيات اخرى وعلى الجميع عراقيين وعرب وغيرهم ان يعوا بان للشعب بصيرة ترى صغار السلبيات واذان تسمع سقوط الندى... واحساس بوعي افرز نخبة النخبة من المثقفين والعلماء ذو التاريخ الوطني والاحساس بشرف المسؤولية... وستكون للشفافية والنزاهة قوة مستقبلية تفوق بقوتها قوة كل اعاصير العالم .
وقول الجواهري
ومن لم يتعض لغد بأمس وان كان الذكي هو البليد






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كاظم حبيب وشاكر النابلسي وسيار الجميل والحقيقه العراقيه المر ...
- هل ستنجح الديمقراطية الغربية على تمكين الشعوب في تداول السلط ...
- ياعراق الدولة وين
- هل ينجح تصدير الديمقراطية
- الشفافية مدرسة البناء
- عودة نخبة النخبة ولكن
- ‏نخبة النخبة وضحية الضحية وديمقراطية العولمة- القسم الاول
- لماذا الامة العراقية الديمقراطية؟
- التحالفات الديمقراطية وشروط المرحلة
- نادي باريس والفساد وبرنامج الحكومة
- ديمقراطية المجتمع والرفاه الاقتصادي
- العلمانية لماذا
- الوطنية و العلمانية بديل الطائفية
- تراث واحداث ومعاصرة وعبرة
- الامن والاعمار والتنمية
- فشل الافكار القومية والحكومه المنتخبه
- ( الى المرأة الحضارة )
- ستراتيجية التنمية الاقتصادية
- ستراتيجية الاستهانه بالناس
- ستراتيجية الى من يهمه الامر


المزيد.....




- هل تقف إسرائيل وراء الهجوم على المنشأة النووية الايرانية؟ مر ...
- طهران تعلق تعاونها في عدة مجالات مع الاتحاد الأوروبي وواشنطن ...
- هل تقف إسرائيل وراء الهجوم على المنشأة النووية الايرانية؟ مر ...
- العلماء الروس: تربية الأغنام بدأت في آسيا الوسطى منذ 8 آلاف ...
- عثر على أجزاء منها عام 1994.. بعثة مصرية تكشف عن مقدمة سفينة ...
- لماذا لم يحمل الأمير فيليب لقب -ملك- رغم زواجه من ملكة بريطا ...
- كيف يقرأ إعلان البيت الأبيض -عدم ضلوع- الولايات المتحدة في ا ...
- لماذا لم يحمل الأمير فيليب لقب -ملك- رغم زواجه من ملكة بريطا ...
- ماس: يجب -محاسبة- دمشق على استخدامها السلاح الكيميائي
- في ندوة حول حرية العمل الطلابي في ظل جائحة كورونا: إدارات ال ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد الاخوة التميمي - النزاهة والشفافية وتجربة العراق المرة