أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الاخوة التميمي - ستراتيجية الى من يهمه الامر















المزيد.....


ستراتيجية الى من يهمه الامر


عبد الاخوة التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 1105 - 2005 / 2 / 10 - 11:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(ستراتيجية الى من يهمه الامر)
ومن نكد الدنيا على الحران يرى عدو له ما من صداقته بـــــــــــد

الحديث عن الذات لا يخلو من مرارة الانانية وما يرافقها من بؤس شخصي مهما تكن الذات

سامية ولكن للضرورة احكام ومع ذلك اقول (ان الكرام اذا اخبرتهم تركوا القبيح ويأخذوا

الحسِنا).كنت قد ساهمت في معارك شعبنا الوطنيه قبل اكثرمن خمسٍ واربعين سنه ولم اترك رغبة في

نفس هذا السجن او ذاك المعتقل في ان يطبق ابوابه الموصدة ليغلف نهاري بظلامه الا ولبيتها

بكل استعداد وابتداء من 21/8/1963 الحكم الصادر من المجلس العرفي العسكري في

16/1/1964 بالاشغال الشاقه المؤبده (عشرون سنه) ضدي وثلاثه وعشرون شخصاً معي

بنفس القضيه ويكفي ان اقول ان محاكمتي وزملائي في العمل الديمقراطي وما جرى لنا في يوم

المحاكمه من مأساة, تتحدث عنه الصورة البشعة التي التقطت لنا في حينها, الا واحده من ابرز

نقاط الادانه في حينها محكمة (بنتراندرسل) العالميه لمحاكمة النظام العراقي دولياً في لندن آنذاك

والتي لازلت احتفظ بها لحد الان .لااريد ان اعدد السجون والمعتقلات وكان اخرها دخولي

ضيفا على من كان فراشهم القمل واغطيتهم دماء التعذيب المتصلبه في زنزانة المخابرات رقم

(32) عام 1993 وكان رقمي فيها 123)) وليست لي القدرة في ان اكون ملما بجزء بسيط

من كل اكبر ما لا تستطيع ان تحيط بأوصافه وتجسم ماساته مفردات جميع لغات العالم من

هتك للاعراض واغتصاب العذارى وتعريتهن امام المعتقلين او اعتقال اناس لا لشئ سوى لان

فلان الفلاني حلم بهم حلما يبغون التخطيط لثورة ضد النظام او اعتقال بائع (حب زهرة الشمس)

في محطه من محطات القطار حيث اقتادوه رجال المخابرات بعد هروب احد الضحايا من ايديهم

بنفس المحطة وخشية ان يحاسبهم اسيادهم عن جريمة هروب المناضل من ايديهم فالقوا القبض
على بائع (الحَب) المسكين ...ذلك الضحية الذي اعدم بعد محاكمته الصورية داخل المخابرات في

الحاكمية والذي لم يبتلي مثلنا بارتداء معطف النضال من اجل عراق ينعم اخيراً بنعمة الاحتلال

وحكومة فساد اداري . بعد تاريخٍ طويل من السجون وانواع التعذيب لا زالت اثارها باقيه على

اجسادنا وقد امتد بنا العمر لاكثر من ستين سنه يكفي ان اقول اننا اكملنا دراستنا الجامعيه ونحن

في اقبية السجون وتتويج كل هذا الجهد وبلا تردد بمحاضرات في معظم الجامعات العراقيه عن

اخر صيحات العولمه ومواجهة البعثيين في عقر دارهم ولم يخفى ذلك على ابناء شعبنا الذين

عاشوا معي الصغيرة والكبيرة ولو اننا دفعنا الشئ الكثير والثمن الباهض عن هذا السلوك وتلك

المبادئ ولكن تبقى حلاوة التغيير وجذوة الاعتزاز بالوطن والايمان بقوانين التطور التي لن

تستطيع جميع معاول التخلف على ايقافها هي المؤشر الدائم للطموح ....

هذا مدخل كنت تبغي ان افتح من خلاله نافذة لاطلاع الاخرين على رؤاي من خلال تجربتي

الفقيرة لاستشراف واقع مابعد الانتخابات بالارتباط مع مكونات الشعب العراقي ديموغرافياً

وتاريخياً وسياسياً قبل التغيير, وبعده انطلاقا من صعوبات كثيرة ستواجه مسيرتنا لكون ارضية

الاستقرار التي يتمناها الاخرون لازالت غير مهيئة مع ايماني الكبير بقدرات شعبنا التي لا حدود

لها من هنا اقول ان العوامل التي دعتني لكتابة هذا البحث ذات صلة وثيقة بواقع حال غاية في

التعقيد وقول المتنبي .....
الـظـلـم مـــن شـيـم الـنـفـوس فـان تـجــــد
ذو عـــفــة فـلـعـلـــــة لا يـــــــــــــــــــــظـــلـــــم

هذه الحالة غيبت الكثير من القوى السياسية الفاعـله واجبرت قياداتها للنضال خارج الوطن


للبقاء من ثمن باهض وهذا لايتنافى مع شروط النضال لكون التعسف قد تجاوز الحدود

المتعارف عليها واختلطت فيه عوامل وظروف اضاعت فيها المقاييس الحقيقيه للمبادئ على

الصعيد الداخلي والعربي والعالمي . ففي الوقت الذي عُرف عن الاتحاد السوفيتي كونه نظاما

ضد الفمع والتعسف نجده اكثر تعاضدا مع دولة الارهاب والمنظمه التعسفيه وتأييده علناً لمن

ضرب الشعب الآمن بالسلاح الكيمياوي في حلبجه ويدافع بكل وقاحة عن عدم استخدام هذا

النظام لمثل هكذا سلاح مقرونا بالاضطهاد للشعب بوسائل لم تستخدم حتى في المراحل الاكثر

همجية في التاريخ البشري . ونجد في الوجه الاخر للعمله الولايات المتحدة باعتبارها النقيض

لهذا القطب تبعث بوفود التأييد والمباركة لمؤازرة نفس النظام وتدفعه للتمادي لتوسيع دائرة

الحرب وتعميق محتواها وهذا بدوره يصب في توسيع اسيجة المقابر وتحطيم البنى الاقتصاديه

والاجتماعيه وشل الثروات وتكثير الديون وارتفاع التضخم . مقابل ذلك ضمور الثقافه ومحاصرة

الفنون مقرونا في التفنن بالاضطهاد ومصادرة للحريات بما فيها حريات الموالين للنظام نفسه

كحصيله حاصل والسماح لقناة واحدة في التفكير والاعلام يخرج من غرفة الجلاد ليصب في

بودقة مارشاته كي تتجحفل الناس كل الناس في عسكرة تسييسه للذهاب الى معركة مجده .

والغاء الاخرين افكاراً وتنظيمات افراداً ومجاميع تحت شعار (لا صوت يعلو على صوت المعركة)

وذهاب الكثير من المناضلين خارج الوطن وابتعاد الاكثر عن دائرة النضال في الداخل والخارج

واتسعت دائرة القمع حتى شملت اعضاء المنظمة السرية في داخل النظام وتكللت المأساة

بحربين غبيتين وانتهت هذه المهزلة بالخروج البائس من دولة الكويت الشقيقة بتحطيم الآلة

العسكرية وتدمير البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية وتوقيع النظام البائس بعد تركيعه على

وثائق العار والمذلة تحت الخيمة مع القائد الامريكي ( شوارتسكوف ) والتي بقيت عاراً تلاحق


النظام واتباعه عبر تاريخ الاجيال القادمة واامل ان يكون هذا واضحاً لمن لازال يدافع عن رذيلة

هذا النظام بعد فوات الاوان .

وتواصلاً مع الحدث وبعد كل ما حصل من وكسة الهزيمة اندلعت شرارة الانتفاضة التي لم تلغي

كل قوانين التعسف والاضطهاد جذوتها وكانت آمال التحرر عالية وانتفض الشعب انتفاضته

المعروفة في جنوب العراق وشماله وماذا كانت النتيجة ؟

انسحاب الولايات المتحدة وتصريحها بلسان رئيسها ( بوش الاب ) ان الانتفاضة شأن داخلي

وليس للولايات المتحدة الحق في التدخل في العراق ( لاسباب معروفة )...... عام 1991 ماذا

كانت النتائج ايضاً ؟

هجوم كاسح على الشعب , مقابر جماعية في الجنوب و مقابر جماعية في كردستان ومن

مصادفات الزمن ان احد مساعدي مدير الامن العام الذي حكم عليه 40 سنة وقد التقيته في احدى

زنزانات الاعتقال بتهمة مشاركته مع فاضل البراك قد روى لي كيف امره علي حسن المجيد

مدير الامن العام آنذاك بدفن 180 الف كردي الكثير منهم احياء في فترة ما سميت بمعركة الانفال

ويا لكثرة اسماء المعارك ( وقد توالت علينا المصائب والرزايا حتى نسينا انها مصائب ورزايا )

كما قال (ابسن) واستمرت المأساة و كثُرت التصريحات من هذا الطرف او ذاك وفي تعليق من

اذاعة طهران في وقتها قال ( يجب ان لا يكون تحرير الكويت ثمناً لتدمير العراق ) وهذا ما حصل

فعلاً تدمر العراق شعباً وبنيةً واستفاد ازلام النظام حتى من حالة المأساة الكبيرة وتحول الحصار

الذي حوّل رجال العلم الى باعة متجولين للسكائر والصمون ونَََفَخَ الجهلة والمقربين من النظام

الى اكبر الميسورين واكثرهم ثرائاً وتحولت سيدة العراق الاولى الى واحدة من اغنى نساء العالم

والشعب كل الشعب الى متضور جوعاً ومهاجر ولم يشهد تاريخ العراق هجرة اكثر من اربعة


ملايين من ابناء شعبه الا في عهده ولم يستفد احد من غزو دولة الكويت ومن ثم حصار الشعب

العراقي الا تلك الشلة التي تحيط بحصن الديكتاتورية الهاوي ولم يقاسمها السلوك المنحرف الا

تلك العصابة التي استفادت من فرصة التغيير بعد انهيار النظام وتربعها على كرسي الفساد

الاداري وتحت شتى الذرائع والحجج ليثروا مالاً ووجاهةً اذ ان الكثير منهم قد ابدلوا وجوههم

وقناعاتهم لان ابدال القناعات جاهز في جميع العصور ولن يدفع الثمن الا القلة من اصحاب

المباديء من ابناء الشعب .

ماذا بعد فرض الحصار ؟ ومذا بعد الخروج من دولة الكويت ؟

مقابر جماعية , توسيع السجون حتى انها ضاقت بمن فيها وتم تأجير الكثير من بيوت السكن

وحصلت ازمة كبيرة في المعذِبـين (بكسر الذال) وجاءت التعليمات سريعة اقتلوا من يلقى القبض

عليه فوراً وقللوا من حجم المعتقلين ويكفي ان اروي حادثة جرت معي يوم 17/2/1993 ان احد

المكلفين بتعذيبي قال لي (اتعبتمونا وسهرتمونا وابقيتمونا بعيدين ليالي عن الملاهي والصديقات

الجميلات ولا ننظر الا الى وجوهكم القبيحة واتعبنا تعذيبكم وارهقتمونا بصمودكم) .. والذي يحز

في نفسي ولم اجافي الحقيقة اذا قلت لا اعلم بمكانه الان اهو موظف كبير في مجلس الوزراء

الحالي ؟ام محقق في احد الاجهزة التي تطارد الارهابيين من زملائه الذين اتعبهم تفخيخ

السيارات وضرب المدارس وتفجير الكهرباء وانابيب النفط او اسالة الماء ؟.

فاذا كانت هذه اهدافهم ومن هنا تبدأ برامجهم ووعودهم فلا بارك الله بأسلامهم وبعثهم ولي بحث

خاص سأناقش فيه هذا الموضوع الخطير جداً ولكن لا اجافي ايضاً الحقيقة اذا ما نربط كل ما

جرى وما يجري الان من ان اسبابه تعود الى سوء التخطيط بين الامريكان من جهة ورموز

المعارضة في الخارج وتمويلها بالكثير من المال ودعمها السياسي والعسكري وتسليم مقاليد الحكم اليهم من جهة اخرى

وبالتالي انفراد الرموز الاخيرة بالاستحواذ على الصغيرة والكبيرة بمفردات الدولة ولم يسمحوا

حتى لمن يدير مكاتبهم الا من الموالين لهم ووفروا كل مستلزمات الحماية والنقل المبالغ لهم

ولازلامهم وبقي من كان قد قضى زهرة شبابه في الزنزانات المقفلة مع كفاءاتهم عرضة

للاغتيال والتعسف والفقر وتحول التغير الى مغنم من المغانم وتحولت قضية الشعب الى ما تشبه

القضية الفلسطينية عند الحكام العرب .(كتب هذا البحث بتاريخ 15-1-2005)

واعيدت المنسوبية والمحسوبية ولكن بشكل اخر .

اما الموضوع الاخر الجدير بالمناقشة والذي لابد من الاشارة اليه لارتباطه عضوياً بمثل هكذا

قضية فانه موضوع كردستان لقد استقلت كردستان واحتمت بخط عرض 36 وبدأ شعب

كردستان ينعم رويداً بطعم حرية الابتعاد عن نظام الاستبداد ويضمد جروحه وبقي الجنوب مكتوباً

مكتوياً بنار يزداد اوارها يوماً بعد يوم وهنا اقتضت المقارنة ..

حصل بناء في كردستان وحرية واستقرار وعلاقات من نمط جديد وتطلع حذر للمستقبل مقابل

ذلك ازدياد التعسف وتعميق التخلف والتفنن بالقتل والاضطهاد وتجفيف الاهوار وازدياد دائرة

الفقر في الجنوب ولم تكن اسباب المقارنة هذه حنكة هذا الطرف وغباء ذاك ولكن هناك اسباب

كثيرة منها تدخل دول الجوار وتصدير سياسة هذا الطرف او ذاك ومخطط امريكي يحمل في ثناياه

اسباب كثيرة لا يعلمها الا الله والراسخون في البيت الابيض , لقد بارك الشعب العراقي وقواه

الدينية والديمقراطية والوطنية تحرير كردستان وتحول هذا الاقليم المناضل الى حاضن لايواء كل

المعارضة العراقية بلا ضغط على هذا الطرف او ذاك كما ان دول الجوار هي الاخرى احتضنت

المعارضة ولكنها بقيت ترغب في بقاء النظام ضعيفاً غير مؤثر بلا سلاح الا لما يكفي لابادة

الشعب اذ ان التغير يعني الديمقراطية والتعددية والفيدرالية ودستور يحمي الفرد والمجتمع

وتغير قيادة وبرامج تطوير .

السؤال الذي يطرح نفسه من هو الاكثر تضرراً في هذه العملية ؟

الجواب لايحتاج الى عناء .

ان اول المتضررين هم نخبة النخبة من ابناء الشعب ممن بقوا في الداخل مع بقية ابناء الشعب

وحسب امزجة الاجهزة القمعية للنظام بالارتباط بتخلف علمي وتكنولوجي وتسطيح ورجوع

للوراء هكذا بقي العراق لحين حصول التغير والسؤال ماذا بعد التغير ؟

الجواب : انفلات امني , حرق وثائق , تدمير ما تبقى من البنية التحتية بعد التغير بمرأى ومسمع

من قوى التحالف نهب التراث والآثار , سرقة البنوك وتعميق التمرد اللااخلاقي في الكثير من

النفوس المريضه ومع ذلك كانت الفرحة اكبر واستبشرنا خيرا بتغيير النظام ايمانا منا بان ليل

الفاشية لا يفوقه اي ليل بما في ذلك سلوك الارهابيين البائس اخيرا ولكن يقتضي منا ان نحلل ما

الذي حدث ولماذا؟؟وما هو المرتجى :

1- احتلت الولايات المتحدة العراق احتلالا مباشرا وحولت قادة احزاب عريقة بتاريخها

السياسي والديني العربي منها وغير العربي الى ادوات وصار لكل وزارة مستشارها

الامريكي الآمر والناهي بالاضافة الى قيادة (بريمر) الى مجلس الحكم وسيطرة العسكر حتى

على دخول العراقيين الى مراكز الشرطة بالاضافة الى تشريعات كثيرة من ابرزها التشريع

الخاص بالاستثمار الاجنبي . والملفت للنظر ان القيادة العراقية استبعدت عن عمد المناضلين

الاصلاء في الداخل وبقيت العلاقات الشخصيه هي التي تحكم نمط الحكم والسلوك العام

لسياسة مرحلتين من الحكم هما مجلس الحكم والحكومة المؤقته بعده وفي كلا النظامين

كان الخطا جسيما مبعثه اخطاء الامريكان التي قال عنها (جون ابي زيد) اذ قال اخطانا

عسكريا وسياسيا واقتصاديا...ولكن من يحاسب من؟ ومثلما قلنا في عهد صدام من يضع


الجرس في رقبة القط واخير وُضِع ولكن بقيت الاخطاء تتفاقم واصبح من نتائجها بطلا

ذلك الذي اختفى لثلاثة اشهر خوفا من جرائمه وعقاب الشعب ليعود عفريتاً في اغتيال

ابطال العراق ممن كانوا اسودا في زنزانات ليل الفاشية الاسود وهذا ما حصل جراء السكوت

عن محاسبته قانونياً على اقل تقدير بالاضافة الى الفراغ الذي بقي نتيجة ابعاد العناصر

المخلصة التي كانت مبعده اصلا عن المشاركة الديمقراطية وكان من نتائج غيابها الفساد

الاداري والسياسي والاجتماعي وما رافقها من عنف ولن اعفي اي جهة من الجهات

سياسية او دينية عربية او غير عربية من هذا القدر او ذاك من المساهمة في جميع الاخطاء

وهذا وحده يحتاج الى مؤلفات وليس لي الا القول لهم اامل ان لايكون المنصب في زمن

الديمقراطيه والتغيير عامل لتمييع المبادئ ونسيان الكهوف ولو ان الشخص يختلف بين

ما كان مناضل مختبئاً في هذا الكوخ وذاك الكهف وهذا الهور الرطب والحاروقمة الثلج التي

لامفر من الاختباء فيها وبين ان يكون نفس المناضل رئيساً للدولة .

ان العراق يحتاج الى مناضلين مترفعين في نظراتهم عن كل ما من شانه ان يحط من قدر

الكفاح وروحية المبادئ وان التعامل مع الشعب ستبقى تحكمه الشفافية وان التغيير

في تسمية قوى التحالف او قوى الاحتلال اوالقوى متعددة الجنسيات او تسميات مستقبليه

نجهلها لايغير من انها قوى امريكية تشاركها قوى اخرى لاتستطيع التمرد على سياستها

ولو انني اؤمن اشد الايمان بقول مستشار الامن القومي الامريكي الاسبق(برجينيسكي)

(غبي من لا يتعامل مع الامريكان ولكن الاكثر غباء ممن يرتمي باحضانهم وفق ما يشتهون)

اما القوى المعارضة للنظام الديمقراطي فهي موزعة بين اكثر من اتجاه



1-الاتجاه الاول يقوده المتضررون من ازلام النظام السابق وايوائهم للمجرمين من

الارهابيين في الخارج وايغالهم ثانية في ابشع الجرائم ويجب ان يجري لهم اقسى العقاب

2- الاتجاه الثاني :القوى الاسلامية التي قدرت ان حجمها سيختل ونست ان النظام

الديمقراطية وفق المعطيات الجديدة لن يتعرض لهزات مستقبلية بناء على مزاج هذا

الشخص اوذاك وان التطور سيحكم العالم بقوانين لن تسمح لهذا المقامر او ذاك بانتهاكها

وستحكم الدساتير المقرورة السلوك السياسي والاقتصادي والاجتماعي العام وما على

المراجع الدينيه كائنه من كانت ان تحترم قانون الحياة العام للشعوب وهو نفسه القانون

الذي سيحميها ويحمي حرياتها العبادية من بطش المتعسفين ولا سلطة الا للقانون

وهذا بدوره سينسحب على كل الدول في العالم بما فيها دول الجوار.

3- توجد قوى حليفه فكرية للاتجاهين اعلاه انتظمت باحزاب ومكونات اسمتها

بالديمقراطية وهي في واقع الحال لازالت تحمل نفس ثقافة الاتجاهات الشوفينية ومحاربة

الفيدراليه والنفس القومي للقومية المتسلطة والتي كلفت الشعوب ثمنا باهضا في الحروب

والتخلف الاقتصادي والسياسي والعلمي ومصادرة حقوق الاخرين ونست ان لافكار القومية

قد تكون صحيحه لاكثر من مائتي سنه لكنها تصبح كوارث اذا ما استخدمت في غير زمانها

وكم تكن جميله لو انها وظفت في تحقيق تجمعات اقتصاديه واسواق ماليه وتبادل في

التنمية المستدامة وخبراتها وتعضيد العلماء , ومجمعات بحثيه علمية اسوة بما حصل

باتفاقية ماسترخت وغيرها في الوقت الراهن لا ان توجه جل نشاطها لتعميق الطائفية

ومحاربة الاثنيه والتاخي الكفاحي الطوعي وان تنظر الى علاقة الحاضر بالماضي


على اساس ما يوفره لنا من استقرار امني واقتصادي وحرية التعايش السلمي ونبذ

الحروب وتحديد زمن مناسب لانهاء القوات العسكرية كائنة من كانت على ان لايؤثر ذلك

على امن واستقرار الشعب وترك الامرللشعوب في تقرير مصيرها بلا ضغوط وجعل ورقة

الانتخاب الفيصل في البت في هذه القضية او تلك وبناء مستقبل زاهر لها

وقول لابي العلاء المعري

ومـــن لـــم تـًـــفـِــــدهُ عِـبَـر ايــامــــــهُ

فالـــــعـَــمـــى خــــيــــرٌ لــــهُ من الــــــهـُــدى

(ستراتيجية الى من يهمه الامر)

الأقتصادي
د.عـبـد الأخـوة الـتـمـيـمـي
[email protected]

10 من 10






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ستراتيجية ما بعد الانتخابات
- ستراتيجية الى من يهمه الامر
- الشفافيه استراتيجية المستقبل
- الشفافيه استراتيجية المستقبل
- متى نعيد النظر في ستراتيجيتنا
- الاستراتيجية الاقتصادية لعراق الغد


المزيد.....




- الاحتلال يشن 100 غارة على غزة والقسام تقصف تل أبيب وبئر السب ...
- إسرائيل تقصف منزل زعيم حماس بغزة مع دخول القتال يومه السابع ...
- حمدوك يأمر بإرسال تعزيزات عسكرية إلى جنوب دارفور بعد أنباء ع ...
- حمدوك يأمر بإرسال تعزيزات أمنية إلى جنوب دارفور عقب مقتل شرط ...
- تزامنا مع قصف غزة.. اشتباكات مسلحة بين فلسطينيين وقوات الاحت ...
- الولايات المتحدة.. مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين تناشد بايدن بال ...
- سفارة السعودية في القاهرة تصدر تنبيها للمواطنين الراغبين في ...
- إعلام: اشتباكات عنيفة بالرصاص الحي بين الجيش الإسرائيلي وفلس ...
- صحة غزة: مقتل شخصين و25 جريحا معظمهم أطفال ونساء جراء الغارا ...
- بالفيديو.. تبادل إطلاق نار كثيف بين فلسطينيين وقوات إسرائيلي ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الاخوة التميمي - ستراتيجية الى من يهمه الامر