أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الاخوة التميمي - العلمانية لماذا















المزيد.....

العلمانية لماذا


عبد الاخوة التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 1195 - 2005 / 5 / 12 - 12:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


العلمانية لماذا
لم اكن من اولئك الذين اتيحت لهم فرصة الذهاب الى خارج العراق تحت شتى الآسباب و جاءوا بعد حين من اشد و ابرز المناضلين ليقودوا العمل السياسي و الحكومي الرسمي و هم بلا رصيد سوى الرصيد المالي مع الاعتزاز الكامل برموز و قادة احزاب وطنية و قومية كردية و دينية ليس الا لما لها من تاريخ نضالي طويل و امتداد في الداخل لا يستطيع كائن من كان ان ينكر عليها تضحياتها و تفاعلها و جر العالم الى دائرة تأثيرها للمطالبة باسقاط النظام السابق و جاءت قوات الآحتلال و تحول اسمها الى قوات متعددة الجنسيات و لغاية اجراء الآنتخابات و هي لا تدرك طبيعة علاقات و تقاليد و مكونات الشعب العراقي ميدانياً و لم يأتي من خطط لاسقاط النظام العراقي و يتعايش واقعياً مع شعباً له سماته الخاصة التي تختلف جذرياً مع الواقع الاوروبي بل اكتفوا ب ( ?زمة ) الجندي الامريكي و هي تسحق ما تشاء و على وفق ما تشتهي و العراق بلا سيادة يلا استقلال بلا قانون بلا امن بلا خبز. و اقترن بمجئ الامريكان بعض الممثلين للمعاهد الامريكية لتعليم العراقيين الديمقراطية و كانت فرصة سانحة لمن يجيد فن التسلق و تسلق الكثير ممن جبل على ارتداء ملابس موضة الحكم.
و لم تطاوعني ارادتي ان اركن الى السكينة بعد مشوار طويل من العمل السياسي الشاق كانت السياسة فيه فن الممكن و احببت مشوار النضال على ان يكون وفق هذا الشرط تحت لذة النهش بجرب المبادئ و لم اعلم ان فن الممكن قد تحول الى سياسة العبث وفن التمييع. لقد خلق النظام المنهار حالة مريرة و فريدة من الهزيمة داخل النفس البشرية العراقية تحول فيها المهزوم الى منتصر والخائف و هو يمارس البطش باعلى حالات القسوة الى شجاع من الطراز الاول و منتهك الحقوق الحيوانية والانسانية الى مدافع عنيد وعند تقديمي للحقوق الحيوانية على الانسانية لكون الحيوان كان يحضى بعلف فيه ( هيل و بيض مسلوق ) في حين كان علف الانسان اشياء من فظلات الحيوان ونشارة الخشب وفظلات وريش الطيور الميتة ونواة التمر والاتربة وعلى الناس ان تحمد الله على نعمته على ان يكون ذلك الحمد مقروناً بمكرمة القائد الضرورة و من منبر الجوامع.. وفي النهاية التي رأها المراقب الذكي و البسيط من ابناء شعبنا سقط النظام بكل قسوته و بعد ثلاثة اشهر من اطالة اللحى و اختباء المجرمين من ازلامه وليس كل من كان بعثياً تبدد الخوف واستأسد المهزوم و صار يلاحق الضحية سابقاً و لاحقاً و هو يمارس الرعب الذي اشبع نفسه بغذاء السادية من سياط الموت او عصف الكهرباء وبعد ان اتحد الرعب معه فصار منه وفيه بنفس القدر الذي كبرت فيه المبادئ عند الضحية فصنعت فيه الشجاعة وانبلجت في زنزانته شمس الانتصار وشمخت في وجدانه تحيات الشعب للقيود المنتصرة ومن فوهة فم الجواهري الكبير 0
سلام على مثقل بالحديد و يشمخ كالقائد الظافر
كأن القيود على معصميه مفاتيح مستقبل زاهر
عند استعراضي للرموز السياسية و الاحزاب الوطنية و الدينية و قادة احزاب قومية كردية بالاضافة الى اليسار بجميع مسمياته ولم اذكرقادة الحركة القومية العربية للاسباب التالية..
01 بعد انقلاب 1968 بمدة لا تتجاوز السنتان تمت تصفية الحركات والرموز للافكار القومية العربية بالقضاء الجسدي على بعضهم و تذويب البعض الاخر وتحويل من ابتعد وركن نفسه الى مترهل ومن تحول الى ممارسة التجارة او ما يسمى ب(business ( لا لشئ الا لان البعث هو الممثل الوحيد لهذه الافكار ولايحق لكائن من كان ان يدعي تمثيلها غيره و بعد ان و صلت مثل هذه الافكار الى طريق مسدود لاعتبارات كثيرة و ما وصلت اليه من نهاية معروفة للجميع و صارت من البديهيات.
02 كانت معظم هذه الحركات قد تحالفت مع حزب البعث في فترة حكم عبد الكريم وتحت شعار ( يا اعداء الشيوعية اتحدوا ) بمباركة اميركية وعربية في وقت كان الصراع العالمي ساخن بين النظام الشيوعي الذي يقوده الاتحاد السوفيتي والنظام الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة وما بينهما من مغازلة لهذه الدولة او تلك وهي معروفة للجميع ايضاً واستهلكت فيها الكثير من الطروحات في الكتب والمجلات وكل وسائل الاعلام 0 وتداخلت فيها الكثير من الاسباب الداخلية والخارجية بما فيها اخطاء الحزب الشيوعي العراقي وعبد الكريم قاسم والتي آلت الى انقلاب 1963 والمجازر التي رافقت ذلك الانقلاب والنار التي لم تكتفي بالتهام عبد الكريم والشيوعيين بل اتسعت لتشمل الكثير من الابرياء ممن لاعلاقة لهم بهذا الحزب او ذاك التجمع و على وفق قول الدكتور الراحل علي جواد الطاهر ( ان اشر ما في الحرية ان تعطى لمن لا يستحقها وان اشر ما في الشر ان يمارس بدون رقيب ) لقد مورس الشر و كأنما كان البعث في حينها على موعد مع التاريخ لحسم الخير ووضع حاجز خرساني ارهابي لمنع من يمارسه.
سار العراق من سئ الى اسوأ.. وتوقفت حركة التطور الاجتماعي وتوالت الانقلابات واستمر السلوك السياسي السلطوي بين انفتاح منغلق وغلق سياسي مخترق وعلى طريقة اذا اغلقت الصحيفة صدر النشور ولحين فترة ما يسمى البترودولار منتصف السبعينات واقرار الخطة الانفجارية التي انفجرت على الشعب العراقي والدول المجاورة وقضت على البناء التحتي والفوقي في آن واحد وتم تجميد القوانين ذات الصلة بالنمو الاقتصادي والاجتماعي وانتهت النتيجة بما هو واضح ومعروف للبشرية وتحول رأس النظام الى ظاهرة شر عالمية 0
03علمنا التاريخ ان لكل مرحلة من مراحله المتباينة لها خصوصيتها وعلى اساس ذلك فان حرق المراحل و القفز من فوق سلم التطور اضاع الكثير من فرص البناء التحتي والفوقي معاً و اربك ماكنة العقل البشري واختلت المفاهيم بسبب عدم وجود بنية تحتية عمادها وسائل انتاج غير متطورة بالارتباط مع ادوات الانتاج تحت تاثير تخلف سلطة المال و غياب النظام السياسي المعتدل و المتجانس ولااقول الديمقراطي بسبب الظروف والعوامل الكثيرة الغير مؤاتية له. هذه الملاحظات وددت الوقوف عندها لا لشئ سوى اننا اليوم على مفترق طريق حاد يتجسد بانعطافة الاقلاع من ميدان الديكتاتورية وافكار الخرافة وما تبقى من العلاقات شبه البدوية شبه الاقطاعية والسياسية العسكرية لقيادة المجتمع المدني باسم الديمقراطية والوحدة القومية والاشتراكية وافرازاتها التدميرية وما رافق ذلك من ويلات صارت سمة من سمات مميزات النظام وتحولت الى عامل من عوامل الضياع السياسي والاجتماعي وانتقلت الى مؤسساته العلمية وافرز نوع من ابرز انواع التناقض الحاد بين ما يجري في العراق والوطن العربي من جهة والعالم المتمدن من الجهة الاخرى. مما خلق ارضية جماهيرية مسطحة في احتضانها وحمايتها الانظمة التي خلقت الاوهام بالاعتماد على الامال الكاذبة في تيه من صحراء الدجل وسراب النجاح في اللانهاية.
من هنا اقتضى منا جميعاً احزاباً وطنية وديمقراطية.. قومية عربية وغير عربية ودينية ان نعيد النظر بتاريخ كل منا ودراسة خنادق نضالنا السابق كوننا قد هيأت لنا مرحلتنا الجديدة خندقاً اخر واقحمتنا ظروف العولمة الدخول فيه بكل تناقضاتنا راضين بذلك او مجبرين.. والمطلوب منا افراد وجماعات منظمين بكتل واحزاب او انصار لهذا التيار او ذاك ان نعيد دراسة واقعنا الراهن لا على اساس الاستسلام لكل ما في الواقع الراهن او التطبيق لكل ما كنا نؤمن به كمسلم في الماضي فما يصلح للامس ليس بالضرورة ان يصلح لليوم ومعرفة جدلية الحياة وقوانينها الاساسية والشروع بصياغة ميثاق عمل برنامجي يكون القاسم المشترك والبديل السياسي عن جميع الافكار الشمولية بتعدداتها الايديولوجية يتجاوز الحدود الضيقة للانفراد بكون كل مجموعة غير قادرة بمفردها ان تحقق ما لا تستطيع غيرها من جميع المجاميع سعاده و رفاهية للشعب وان نتجاوز الحساسيات الايديولوجية والقومية والسياسية بصدق وسلوك يتجاوز الحدود الضيقة ومن ثم التحليق فوق ثقافة التناحر والحساسية المفرطة وتثقيف الجماهير بقدرة الاخرين حتى ولو اختلفوا معنا في الرأي وقد علمتنا الحياة ان النزعة الشخصية الحزبية او السياسية والانفراد بها من اي مكون كان سياسي او ديني ما هي الا الداء الاخطر الذي يتحول الى وباء التشرذم ومن ثم التطاحن وفسح المجال لمن يراهن على تدمير الشعب واختراق مستلزمات بنائه. ولماذا لا يصار الى وحدة العمل طالما ان ذلك هدف تنشده جميع المكونات وهذا لايتم الا بخطوات مدروسة وواقعية تنبع من روح العصر و سمة التطور واولى هذه الخطوات الايمان بمبدأ العلمانية كنظام سياسي ينظم العلاقات الاقتصادية و الاجتماعية تقوده دولة المؤسسات غير الحزبية تنسجم بداخلها مبادئ التسامح و الايمان بحق وقدرة الاخر على المنافسة النزيهه والكفوءة لا على اساس الايديولوجيات والافكار الشمولية من هنا تتسامى الهوية وتحترم الخصوصية للشعب والوطن وتتحول الفيدرالية ضمن خصوصية وطننا وشعبنا و نظامنا الديمقراطي الى مفهوم حضري يترنح فوق الحكم الذاتي المنخور والمحترق سداها ثقافة الحوار العصري و لحمتها حريات متعددة و دستور دائم من الجميع لضمان حق الجميع وعلى الاسس التالية..

01ان يصار الى عزل تام بين الدين والدولة مع احترام خصوصية الدين وبما ان جميع الاديان تلتقي في اسعاد الناس و نبذ الرذيلة ومحاربة الفقر واعطاء الحرية للفرد والمجتمع فلا بأس ان يعترض رجل الدين على الدولة ان تعارضت مع الاهداف اعلاه شأنه في ذلك شأ ن السياسي لكون االدين لا يوجد خارج المجتمع.
02علمتنا الحياة ان واحداً من ابرز قوانين الكون وجود عمر لكل شئ ومن بين الاشياء الاجتماعية ما اتفق اصطلاحها على تسميتها بالمراحل. كما ان التاريخ قد سجل لنا ان من بين اسوأ الناس اولئك الذين تمسكوا بالقديم لمحاربة الجديد واتسمت مراحلهم بأسوأ المراحل ايضاً هؤلاء الذين نسوا او تناسوا ان القديم هو نفسه كان جديداً لمرحلة سبقته تفلسفت في توصيفاتها واسمائها شتى الفلسفات و اسمتها بالصراع الاجتماعي والصراع الطبقي وحددت الشرائح الاجتماعية المكونة من عدة طبقات والتي تتميز بتبني اكثر من فكر وايديولوجية مما جعلها تتميز بخصوصية تختلف عن صراع الطبقات وتتداخل انسجاماً وتناقضاً مع وحدة الصراع الاجتماعي كون الافكار في الشريحة الواحدة تكاد تقترب من بعضها الى حد كبير وعدم بروز الصراع الفلسفي او الديني اوما الى ذلك الا اذا دخل عليها التحزب وهنا يكمن الخطر والدرس البليغ الذي علمنا اياه تاريخنا الحديث من ذلك يتعين علينا انصافاً لمرحلتنا ان نقر جميعاً بالتجديد وان لانقحم احزابنا فيما اصطلح على تسميته حاليا بمؤسسات المجتمع المدني ونفسد عليها مرحلتها التي هيأتها عوامل كثيرة 0 وان ندرك حقيقة جوهرية مفادها ان نظرية الصراع الطبقي او التطبيقات الاقتصادية الدينية او للاجتهادات القومية الاقتصادية منها والاجتماعية خضعت حالياً وستخضع لادلجة كونية تحكمها قوانين المصالح والمنافع المتبادلة من خلال الشركات متعددة الجنسيات و متعدياتها وتدفق روؤس اموال عالمية مع تطور تقاني مصرفي عالي مقرونة بحقوق الملكية الفكرية والاتصالات الالكترونية التي حولت العالم الى قرية صغيرة بالارتباط مع منظمة ال?ات الاخطبوطية اما يكفي هذه القفزة النوعية في تاريخ مراحل التطور البشري ان تجعلنا نعيد النظر بما ذكرته اعلاه في طريقة تفكيرنا الشرقي عموما والعربي على وجه الخصوص؟
اذا ما علمنا ان واحدة من ابرز مقومات التطور الحاصلة في العالم المتحضر والتي ادركتها الدول الاوروبية المتمثلة بالاتحادالاوروبي لمواجهة الاخر والتي اجملتها اتفاقية ماسترخت وليس بالطريقة التي نواجههم بها نحن و كشرقيين المتمثلة بما يلي..

حرية انتقال وتقديم الخدمات.
حرية انتقال الرأسمال .
حرية انتقال الاشخاص.
حرية انتقال السلع والبضائع.
هذه الحريات التي اسست لواقع متطور جديد اما آن الاوان ان تكون درساً بليغا لنا ؟ مع الاخذ بنظر الاعتبار واقعنا الاجتماعي والاقتصادي والبيئي والمالي وان تعتمد العلمانية كنظام والديمقراطية كعلاقة وسلوك وطريقة حياتية
والاخذ بعين الجد والدراسة خصوصية العراق المتميزة بتعدده القومي وتنويع ثرواته من خلال تركيبته الجغرافية وعلى وفق مايلي.
ان نرتقي فوق دائرة السني والشيعي او المسلم والمسيحي وسائر بقية الاديان وان نحول ذلك الى سلوك وان لا نناقض انفسنا بتمثيل البعض من مثقفينا لهذه الطائفة او تلك والادعاء الفارغ كون ذلك لا يمثل الجانب الطائفي وما هذا الا مغالطة سياسية الغرض منها مصالح شخصية والاصرار على عدم تصحيح الخطأ وبالتالي عدم استئصاله واعطائه عمر اطول وبلا مبرر.
ان يصار الى خلق ثقافة دينية وقومية تأخذ بالحسبان الواقع الديني المذهبي وامتداداته فالاديان تتوزع وتتداخل وتشترك في طقوس مشتركة مع مكونات قومية متبانية في اللغة والتاريخ وطريقة العيش وهذا بدوره يفرز واقع سياسي وحقوقي مدني واقتصادي تترتب عليه التزامات تختلف عن الالتزامات الدينية البحتة من هنا يقتضي قيام نظام علماني تتعايش فيه الاديان والقوميات وفق اسس دستورية وسياسية توافقية اقتصادية يقررها الشعب بلا ضغوط او مصادرة او محاصصة يحكمها الماضي وان لا يخضع الاحياء بمراحلهم المتطورة لاجتهادات الاموات التي لاتصلح ان تتخطى واقع مراحلهم وهذا لا يتناقض مع الحياة وسنة التطور ومنطق الاديان وهو كفيل بغلق الابواب والمنافذ بتبرير العنف واعطائه الشرعية من هذه الطائفة او تلك وعدم السماح لكائن من يكون في اختراق القانون وتمزيق النسيج الاجتماعي والسياسي وابعاد ظاهرة التطرف ومعالجة جميع الظواهر السلبية بوقاية من خلال تصحيح الاوضاع الاقتصادية ومحاربة الفساد الاداري و وضع السلوك امام مرأة التاريخ وتعزيز الفكر النقدي واشاعة روح التعالي على النماصب الطائفية ومكافحة الفساد بجميع اشكاله وان يقتدى بنموذجين وجدت من المناسب ذكرهما لان ذلك يصب في توثيق الحقائق للتاريخ ومستقبل اجيال لما تولد بعد.
النموذج الاول
راضي حمزة الراضي ملك النزاهة في العراق والاستاذ هاشم الشبلي الذي ابى الا ان يكون خارج التوافق الطائفي و يرفض ان يكون وزيراً لحقوق الانسان كممثل عن السنة بديلا عن ترشيحه من قبل حزبه
( الحزب الوطني الديمقراطي ) كواحد من ابرز الاحزاب العريقة بوطنيته ومن مؤسسي دعائم العمل الديمقراطي في العراق... وفي النهاية
هكذا نريد عراق اليوم والمستقبل وهو كبير بعلمانيته ووطنيته من خلال حكم التقنوقراط وطني مخلص ونزيه بالارتباط مع جدلية الخاص والعام ومملكة الحرية و الضرورة ومن ثم اقتحام وعورة الطرق الديمقراطية ومواجهة الصعاب وسنجدها بسيرة الجواهري

مشت الَيََ بعوضات تلدّغني وهل يحس دبيب النحل يعسوب



(اليعسوب امير النحل )


الباحث الاقتصادي

عبد الاخوة التميمي






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوطنية و العلمانية بديل الطائفية
- تراث واحداث ومعاصرة وعبرة
- الامن والاعمار والتنمية
- فشل الافكار القومية والحكومه المنتخبه
- ( الى المرأة الحضارة )
- ستراتيجية التنمية الاقتصادية
- ستراتيجية الاستهانه بالناس
- ستراتيجية الى من يهمه الامر
- ستراتيجية ما بعد الانتخابات
- ستراتيجية الى من يهمه الامر
- الشفافيه استراتيجية المستقبل
- الشفافيه استراتيجية المستقبل
- متى نعيد النظر في ستراتيجيتنا
- الاستراتيجية الاقتصادية لعراق الغد


المزيد.....




- رجل يطلق النار على مجموعة من اليهود ويصيب أحدهم بجروح في مد ...
- رجل يطلق النار على مجموعة من اليهود ويصيب أحدهم بجروح في مد ...
- أرسنال يرد على عضو منظمة يهودية بريطانية تقدم بشكوى ضد النني ...
- الأردن يوجه رسالة إلى مجلس الأمن بخصوص المسجد الاقصى
- وول ستريت جورنال: إيقاف حزب ماكرون دعمه مرشحة محجبة يظهر حسا ...
- روحاني في اتصال مع أمير قطر يؤكد ضرورة التعاون بين الدول الإ ...
- السعودية تطلق سراح الأخ غير الشقيق لاسامة بن لادن
- مواجهاتٌ بين العرب واليهود في اللدّ وسط إسرائيل تضعُ المدينة ...
- مواجهاتٌ بين العرب واليهود في اللدّ وسط إسرائيل تضعُ المدينة ...
- القوات الإسرائيلية تزيل علمي فلسطين والأردن من باحات المسجد ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الاخوة التميمي - العلمانية لماذا