أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر طالب الأحمر - وداعاً أيتها الماسونسة














المزيد.....

وداعاً أيتها الماسونسة


حيدر طالب الأحمر

الحوار المتمدن-العدد: 4857 - 2015 / 7 / 5 - 16:48
المحور: الادب والفن
    


آه ......... من هذا؟ صاحبي القديم نوري !
كنت أعتقد إنك نسيتني صاحبي الذي لن ولا أنساه أبداً مؤمن...مؤمن!!!!
مؤمن : كُلُنا قبل هذا وذاك أبٍ واحدٍ يجمعنا.
نوري : كذلك أمنا واحدة خرجنا من صُلبها.
مؤمن : كُلُنا خُلِقنا من صِلصال هذه الأرض.
نوري : كُلُنا عشنا وترعرعنا على أديم هذه الأرض.
مؤمن : خالقنا واحد.
نوري : خالقنا واحد.
مؤمن : لماذا تريد التمرد عليه إذن ؟
نوري : بل قل أثبّت وجوده على خلقه في الأرض!
مؤمن : هل ما تدعوا إليه بمخالفة الخالق هو إيمان؟
نوري : ليس هو كما تظن أو تعتقد ...فكل ما أمر الخالق به خلقه واحد.
مؤمن : لا… أختلف معك كثيراً في بعض ما تقول ، لكن من نَصَبّك على هذا ؟
نوري : الخالق من نصّبني.
مؤمن : هل كلمك الخالق ؟ أو أرسل اليك رسولاً من السماء؟
نوري : دوماً ما أرسل إلينا رُسلهُ من البشر وغيرهم ليقول لنا إنكم عندي سواء كلكم من تراب وكلكم خلقتكم لعبادتي وكلكم وكلكم وكلكم...
مؤمن : وهل ما تفعله بأهلك وإخوتك بإعتقادك تتقرب به عند خالقنا؟ هل تتقرب الى الخالق بعدوه وتعتقد إنك على صواب؟
نوري : ليس عدواً للخالق ما أتقرب به...بل هو أعرف الخلق بالخالق.
مؤمن : إنك بحق لا تعلم ماذا تقول!!! هل أعرف الخلق بالخالق عاصٍ له؟ هل أعرف الخلق بالخالق عدواً لخلقه؟ هل أعرف الخلق بالخالق مُتَحَدٍ له؟ هل هل هل ....؟
نوري : إنك لا تفهمنا ومع ذلك تهاجمنا...إننا لا نتبع عاصٍ للخالق أبداً...إن مَن تسميه عاصٍ هو العارف الأكبر بمن خلق السماوات والأرض...إن من تسميه عدواً للخالق هو من سمى الخالق بالمهندس الأكبر لكل شيء...إن من أسير على نهجه لم يتحد المهندس الكبير يوماً ما، بل العكس من ذلك تحدى نفسنا البشرية في طاعتها للخالق الكبير.......
مؤمن : حسبك حسبك حسبك...عمن تتحدث ؟ عن سيرة ملأت السماء والأرض بالفساد وسفك الدماء والكذب والفسق والفجور والغواية لخلق الله ...أم سيرة استكبرت على الخالق نفسه...أم على من طرده الخالق من جنانه وسماه بالرجيم.
نوري : هذه الصفات هي من فعلها البشر مع الخالق... لم تكن لمن كان عمله مثلاً لكل من آمن بعظمة المهندس الأعظم الذي لم يجعل مع الله شركاء.
مؤمن : وهل غواية الخلق في القتل والكفر والنفاق وغيرها عبادة لخالق عظيم تتقربوا بها إليه؟ إنكم كما شعاركم تنظرون للخالق بعين واحدة لا تستطيع أن ترى كل شيء بوضوح، ذهب بكم الى أن تكونوا أنداد لله بعلمٍ أو غير علم.
نوري : وما فائدة خلقٍ كثير غير متيقن بمن خلقه؟ وجوده وعدمه سواء...وما العين الواحدة سوى رمز على إن كل شيء يجب أن يُرى بعين واحدة ومكيال واحد ، وما معرفة الخالق واليقين به سوى طاعة وما هي بتحدٍ أبداً.
مؤمن : وهل نصبكم الخالق وكلاء له على خلقه؟
نوري : كُلُنا وكلاء للمهندس الأعظم وكُلُنا رُسله لتبيان ما خفيَ من عظمته على من جهلها.
مؤمن : وهل نفوركم من الأديان ومحاربتها والغائها هو في ما تقول؟
نوري : بالعكس مما تقول كل الأديان هي في الأصل واحدة نعيد جمعها وتشذيبها مما علق بها من خزعبلات بشرية جاهلة وبما يتناسب مع عظمة المهندس الأعظم للكون....فلسنا بدلاء للدين أبداً.
مؤمن : وداعاً أيها البَنّاء الهدّام لما أراد الخالق.
نوري : الى اللقاء تحت ظلي أيها الهَدّام لما بناه الخالق.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأب الحكيم يندب حظه
- الأب يندبُ اولاده
- شكراَ مرة ثانية ...مصر
- أكو فد واحد
- موسى القصاب ( موشيه كاتساف )
- رسالة إلى أدونيس
- أيا إبن الصحراء تحية
- مهداة إلى روح الأديب العربي الكبير الطاهر وطّار
- سفينة النجاة
- إشكالية عبد الوهاب البياتي عند الأدباء !!؟
- القصيدة والنثر
- هل تضمحل القصة القصيرة وتفقد بصرها؟
- مؤجل
- هل انتهى عصر الصحف الورقية
- المرأة و المرآة
- المنشورات الالكترونية والمثقف
- اليوناني زوربا
- الثقة بالنفس مفتاح الحياة
- معلوماتك عن DVD و CD
- البروكسي


المزيد.....




- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر طالب الأحمر - وداعاً أيتها الماسونسة