أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر طالب الأحمر - الأب الحكيم يندب حظه














المزيد.....

الأب الحكيم يندب حظه


حيدر طالب الأحمر

الحوار المتمدن-العدد: 4530 - 2014 / 8 / 1 - 20:56
المحور: الادب والفن
    


لا... لن أدعهم يرثونني في حياتي.
ليس لهم الحق أن يفعلوا هكذا بيّ.
لم أخطأ بحقهم أبداً.
هم من أخطأ بحقي .
ربيتهم وعقّوني.
قويتهم وأضعّفوني.
جعلتهم مناراً وجعلوني دماراً.
بنيتهم وهدّوني.
ليس من حقهم هذا...أنا أباهم الذي رباهم.
هل سيعُقنّي أبنائي؟
ماذا سيجْنُون؟
ثروتي لهم جميعاً.
تخاصموا بينهم وهم أخوة.
يمنعون بعضهم خيري الكثير.
يضربون بعضهم ورحمهم واحد.
يخونون بعضهم وجرحهم واحد.
يسرقون بعضهم ومالهم جمٌ لا يضمر.
لم أمنع عنهم يوماً مما لديّ.
أعطيتهم كُلَ شيء.
يحسدهم الكل عليّْ.
لماذا يفعلون معي هذا؟
علمتهم وغيرهم جاهل.
ألبستهم وغيرهم عراة.
بنيت لهم وغيرهم فلاة.
لماذا يعقونني؟
غُرِقت بهم الأرض، وكنت لهم موطأً.
جعلتهم مُعلمين لغيرهم.
اشبعتهم ورويتهم .
لماذا يعقونني؟
من أدخل الفُرقة في عقولهم؟
من أدخل الحقد في نفوسهم؟
من أدخل الشتات في وحدتهم؟
من أدخل الطمع في زهدهم؟
من ذلك الحاسد الطامع الحقود؟
كيف خدعهم بقليل ما لديهم؟
هل أبنائي بلهاء؟
هل أبنائي جهلاء؟
هل أبنائي أغبياء؟
أو إنهم تعساء؟
كيف السبيل؟
أحرمهم خيري؟
أهز نفسي تحتهم؟
كيف السبيل؟
لماذا تعقونني؟ وقد أعطيتكم.
لماذا؟ ... أولادي ي يّي ... لماذا؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأب يندبُ اولاده
- شكراَ مرة ثانية ...مصر
- أكو فد واحد
- موسى القصاب ( موشيه كاتساف )
- رسالة إلى أدونيس
- أيا إبن الصحراء تحية
- مهداة إلى روح الأديب العربي الكبير الطاهر وطّار
- سفينة النجاة
- إشكالية عبد الوهاب البياتي عند الأدباء !!؟
- القصيدة والنثر
- هل تضمحل القصة القصيرة وتفقد بصرها؟
- مؤجل
- هل انتهى عصر الصحف الورقية
- المرأة و المرآة
- المنشورات الالكترونية والمثقف
- اليوناني زوربا
- الثقة بالنفس مفتاح الحياة
- معلوماتك عن DVD و CD
- البروكسي
- القرص المرن floppy disk drive


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر طالب الأحمر - الأب الحكيم يندب حظه