أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صموئيل ميشيل نسيم - أيها الواعظ .. وداعاً














المزيد.....

أيها الواعظ .. وداعاً


صموئيل ميشيل نسيم
(Samuel Michel Nessiem)


الحوار المتمدن-العدد: 4834 - 2015 / 6 / 11 - 09:29
المحور: الادب والفن
    


- وكيف السبيل إلى وصالك - وأنت من اخترت الرحيل
كيف تدرك المسامع صوت واعظ في السكوت
ها المآقي تخضع بالدموع تحت شجني دمع الذليل
لم تشأ الأقدار أن ترحم الرسل
فأسكتت صوتاً كان أمل لجيل
أنت لم تحتمل الفناء بخيمة التراب
فأشتاقت مهجتك الفراق والمنية كانت السبيل
- وكيف السبيل إلى وصالك - وأنت من اخترت الرحيل
سمة التراب في طبعك أنت دخيل
خُلقت من نسيج الضياء صفة الخلود هي الأصيل
علمتني معنى السجود وفهم الرسائل
وعمق الميثاق بين الله والخليل
لماذا لم تشأ أن تبقى بيننا ولو لقليل
أخبرني عن آخر رواية آخر أقصوصة
آخر حروفك .. لا تصمت .. لا تنصت لما قيل
أنت لم تمت فكيف يموت من حيا بالأنجيل
أي فراغ قد تركته بين قلبي أكي تملأ أرض السكوت ؟؟
وما الإدراك أن وصالك مقطوع السبيل
ومن البديل ؟؟ من البديل ؟؟
شمعة تنطفأ وسط الظلام
نجم لشمس المحبوب يميل
لما التعجيل ؟؟ ما الحكمة ؟ كيف نستوعب التعليل
ما كنت أعلم إن الإله للبعض في العمر بخيل
ما الحكمة في أن ترحل الشمس قبل الأصيل ؟!!
- وكيف السبيل إلى وصالك - وأنت من اخترت الرحيل
أثناسيوس لما التعجيل ؟؟
ألا تعى أن الحمل ثقيل
شعب يتلمس الكلمة بين شفتيك
وضع على مسار التعديل
رؤية بقايا الرسل بين جفونك فأنت السليل
أرحل كما تشاء وكما شوقك يشاء
سأكتفى بصدى الكلم
قعقعة النغم
صليل الناقوس وضحكة التدليل
أتكأ تحت الظليل
سحابة الشهود فوعود الإله بلا تبديل
يا غريب الديار ما حال الوطن
أتروقك أورشليم
سنلحق بك فأنت قد تركت في الكلمات الدليل
يا صديقي .. يا صديقي غرد في أحضان الإله
تمتع بتيجان الأكاليل ..
أحكي للإله قصة عند اللقاء
وسله عن التعليل
يا صديقي .. يا صديقي سلام جميل
تمتع بالجليل ..
داوم بين جروحه النظر
كما أشتقت وأسجد ولازم التقبيل
أتممت سعيك على عجل .. فحان الوداع ..
فأنت من اشتقت الرحيل ...
أنت من اشتقت الرحيل ...



#صموئيل_ميشيل_نسيم (هاشتاغ)       Samuel_Michel_Nessiem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيها الواعظ .. إلى اللقاء
- الإله الفاني
- لقاء عند بحر طبرية
- أيها الذبيح
- أيتها الإله
- أَنْتِ
- بريد من السماء
- الجمال القبيح !
- فيما وراء
- الأرملة السوداء
- من أروقة السنهدريم
- لست أنا بنصف ربِ
- قف ساهراً
- كم أشتاق إلى طفلي
- إنسان وفقط
- رثاء من لم أعرفها
- وحدة ولكن
- متحرش ولي أسباب
- عراق الدم
- أنشودة ثائر


المزيد.....




- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صموئيل ميشيل نسيم - أيها الواعظ .. وداعاً