أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صموئيل ميشيل نسيم - الأرملة السوداء














المزيد.....

الأرملة السوداء


صموئيل ميشيل نسيم
(Samuel Michel Nessiem)


الحوار المتمدن-العدد: 4697 - 2015 / 1 / 22 - 09:12
المحور: الادب والفن
    


الدكتور : ما هو أغبى الحيوانات ؟
زميل : أعتقد وحيد القرن فعندما تلتحفه شباك الصياد يحاول إنقاذ نفسه بتسديد ضربة من قرنه الصلب لتستقر في أحشائه فيُرديه غبائه صريعاً .. ومن المرجح أيضاً أن يكون ذكر عنكبوت الأرملة السوداء فهو غالباً مايتم أفتراسه من قبلها بعد تزاوجهما ......
الدكتور : وما أجابتك أنت ؟؟
أنا : أعتقد أنه الإنسان ....... فأذا كان ذكر الأرملة السوداء يبحث عنها لثوان قليلة لاشباع دافعه فتكون النتيجة اشباع آخر دافع لديه ..... هكذا الإنسان .. فهو دائماً ينجذب إلي شهواته وهو يعلم أن عاقبتها البؤس فالموت .. ولكن الإنسان له السبق علي ذاك العنكبوت الغبي .. لأن لديه الروح من العلي التي تعطيه دافع السمو عن دوافعه القاتلة .. ولكنه أغلب الظن لا يستخدمه لحمق متجذر في سرائره ... فهو يهرول غالباً إزاء شهوات موته ... وهو أكثر حماقة من وحيد القرن الذي رغم قوته يشارف على الفناء ... فذلك الحيوان لفرط قوته أعتقد أنه ليس في احتياج للشراكة مع أحد وإذ هو الآن على شفا الإنقراض الأبدي .. ما أشبه بالإنسان عندما يدفعه غروره إلى الموت ظناً أنه سيصمد وحده بقوته المتهاوية فيبتعد عن مصدر كل قوة الساكن في الأعالي .. ويستمر في حمقه عندما تكتنفه شباك الشر العتيدة التي نسجها هو بتعاظم الكبرياء فيحاول التخلص من حبائله بطعنة نافذه إلى النفس .. طعنة الإنعزال اليائس أو نصل الانتحار النافذ ....... أعتقد سيدي أن الاجابة هي الإنسان ..
الدكتور : يبدو أن فلسفتك مقنعة جداً وجُلّ ما ذكرته بالفعل حقيقة البيان لكنك تعلم أننا هنا لانُدرس سلوكيات الإنسان بل الحيوان .. هنا كلية الطب البيطري عزيزي .. فما قولته وعلى اقتناعي التام به لا استطيع تقيمك عليه لأنه خارج المنهج ..
أنا : كنت أقول #أعتقد أنه الإنسان والآن أعدل عن قولي لأقول #أجزم أنه الإنسان ..
الدكتور : (نظرة امتعاض ) .. أراك السنة القادمة أذاً ..



#صموئيل_ميشيل_نسيم (هاشتاغ)       Samuel_Michel_Nessiem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أروقة السنهدريم
- لست أنا بنصف ربِ
- قف ساهراً
- كم أشتاق إلى طفلي
- إنسان وفقط
- رثاء من لم أعرفها
- وحدة ولكن
- متحرش ولي أسباب
- عراق الدم
- أنشودة ثائر
- سفينة الأشجان
- آنات مظلوم
- في عشق الله
- أتوب عن الحب
- طفولة
- ليس علي الأرض خالدون
- الحب شح
- شهداء ليبيا
- بابايا
- هو والشهيد


المزيد.....




- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...
- تعزيزاً لثقافة المشاركة.. محمد نبيل بنعبد الله يستقبل شباب ن ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صموئيل ميشيل نسيم - الأرملة السوداء