أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صموئيل ميشيل نسيم - طفولة














المزيد.....

طفولة


صموئيل ميشيل نسيم
(Samuel Michel Nessiem)


الحوار المتمدن-العدد: 4383 - 2014 / 3 / 4 - 23:42
المحور: الادب والفن
    


يااااااه علي الطفولة وزمنها زمن الشوق
فاكر القطر اللي فككته عشان تعرف مين اللي جواه بيسوق !!
والقصر اللي بنيته بشوية مكعب .. بس كان مليان شقوق
أحلام الطفولة كانت جامحة مقدرش المستحيل ليها يعوق
أصل الحلم كان صغير علي الشط لسه مش محتاج عوامة ولاطوق
كان نفسي ألبس بدلة ظابط في العيد ومعايا مسدس صوته للرعد يفوق
أروح مع ماما السوق وأفضل من الفاكهة أدوق
ولما أروح أعمل غديوة ..عيش وشيبسي وجبنة وحبتين برقوق
وألعب بنك الحظ وأشتري أسوان ودمشق والقاهرة وأبني عليهم سوق
وأعزف علي آلة عود وكمان وطبلة أو حتي بوق
وحلمت بكورة جديدة بكل قوتي أرميها لفوق فوق
بس وهي نازلة خبطت في رأسي من غير أذن .. معندهاش ذوق
بس خبطة الكورة صحتني من الطفولة وخلتني أفوق
عرفت أن الحلم مهما صغر هيلاقي قدامه آلاف السدود
وأن اللون الأحمر زي مهو لبس الملوك هو كمان لون الدود
وأني مش محور اهتمام كل الوجود
والأحلام مش لازم تتخطي الحدود
وضرب الحياة في مهانته أقسي من الصفع علي الخدود
لعبة الحياة قاضيها مش العقل لا المال فيها يسود
عرفت أن مش كل سؤال يقدر أبويا يجبله ردود
وأن بعض الأحلام قبل ماتتبني في العقل صدرلها قرار إزالة يخليها مهدود
وحياتي الأرضية ليها وقت محدود ده جسدي ملهوش في الخلود
اللي انكسر عمره مايرجع مرضوض
ونظريات الكون مجهولة منعرفلهاش فروض
والبنك في بلدي للغني بس بيدي القروض
ومسرحية الحياة كل واحد فينا علي خشبتها بيقدم عروض
فيه عرض الكل ليه يشيد
وتاني كوميدي يخليك مظأطت سعيد
والغالب فيهم تراجيدي يغرقك في هم شديد
والعروض كلها متتالية مافيهاش فاصل مفيد
ومتداخلة مع بعضها ملعبكة بشكل غريب فريد
ولما جه وقت عرضي لقيت حلمي مكتوف الأيد
حلمي الصغير مربوط بالمستحيل برباط قاسي من حديد
وعقلي متكتف بأغلال الفوضي بألف قيد
أصل القطر اللي فككته زمان قدمت اشتراك ليه
وبدل مااركبه بقيت أتشعلق فيه
وعرفت أن السوق في القاهرة أرخص بكتير من سوق الكويت لما تبني عليه
وديه كانت لعبة عملوها للطفل عشان يسرحوا بيه
وأن اللي بيعزف موسيقي في بلدنا بيدعولوا أن ربنا يهديه
ومش كل الأمراض الأسبرين يشفيه
حلمك لازم يكون بحساب ومش كل واحد هنا تقدر ترضيه
يريتني محلمتش بكورة جديدة أرميها لفوق
مكنتش خبطت دماغي ومن طفولتي أفوق
ياريت حلمي ماكبرش مع سني ولازاد لكبري الشوق
آآآه لو لسه مش عارف مين اللي للقطر يسوق
واهي راحت الطفوله وأحلامها دهسها قطر الموت
وأحلام الطفولة البريئة خلاص ماتت وصرخها ملوش صوت
بروح أزورها في ذكرياتي المدفونة في أرض السكوت
مهو كل أحلام الطفولة بقيت مجرد عظام في تابوت
يدوب جنب شاهد القبر تلاقي نرد لعبة الحظ متغطي بورق التوت
وقطري اللي فككته دفنته مع حلمي وقتلت الصوت فماعدش زي زمان يقول توت




#صموئيل_ميشيل_نسيم (هاشتاغ)       Samuel_Michel_Nessiem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس علي الأرض خالدون
- الحب شح
- شهداء ليبيا
- بابايا
- هو والشهيد
- مليش في الشات
- مفازات الدم
- روميو وجوليت
- عدي النهار
- حياتنا ورق
- غريق بحر العشق
- عقل طيني


المزيد.....




- زلزال سياسي في المجر: بيتر ماجار ينهي حقبة أوربان بمشهد -سين ...
- 115 كاتبا فرنسيا ينددون بتأثير الملياردير فانسان بولوريه على ...
- رحيل ليلى الجزائرية.. -اكتشاف فريد الأطرش- الذي خلدته السينم ...
- رئيس -شؤون الأتراك بالخارج-: برامج المنح التركية يربطنا بـ17 ...
- عالم -صراع العروش- يقتحم السينما رسميا بملحمة -غزو إيغون-
- -ورود يوم القيامة-.. حسين جلعاد يحرس بالشعر نوافذ غزة
- أمسية ثقافية عن الروائي المصري الراحل بهاء طاهر …
- نص سيريالى (سُقُوط يَكتُب اَلْهَواء ويمْحو الأرْض)الشاعرمحمد ...
- -مشهد سينمائي-.. ماجار وأوربان على شرفة القصر الرئاسي بالمجر ...
- بين القطيعة والتكامل: جدل قراءة التراث عند محمد عابد الجابري ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صموئيل ميشيل نسيم - طفولة