أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - اعتراف متأخر جدا














المزيد.....

اعتراف متأخر جدا


عبد الصمد السويلم

الحوار المتمدن-العدد: 4831 - 2015 / 6 / 8 - 20:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عبد الصمد السويلم
من الان فصاعدا لا حزن ولا ندم على ما قد مضى وفات.
كل ما قيل عني صحيح، انا لا اقدم أي حجة او عذر الان قط. ولن اجادل في حقائق واضحة ابدا، والتي بالكاد تظهر جحم جريمتي الحقيقية، الكرامة تطلب بقاءا اكثر من مجرد القول بها، لذا فانا اليوم ات لتقديم اعتراف كامل بجريمتي الحقيقية الا وهي واعترافي هو انه ومن امد بعيد أخفقت في اكتشاف جهلي والاقرار بعجزي بل ونفاقي الخاص بي واختبأت حول بطولات وهمية واحلام يقظة وطموحات شخصية ، لكن من اجل ماذا ؟ّ! لكي احافظ على لقمة العيش ، لأبقى حيا. لذا اقتضى الامر اليوم ان اقف امام نفسي لاستعادة ما يجب استعادته ،لقد بنينا تنظيمات واسسنا دولة وانشأنا حكومة لكننا خضعنا لابتزاز دفعنا لأننا نحب البقاء ان نتنازل عن اهم شيء الا وهي حريتنا لتسرق اعمارنا كرامتنا ولتعجز عن مواجهة الظلم وان لم يعد الوقت مبكرا عن قول الحق ورغم اننا نلتزم الصمت الا سرطان الابتزاز وجنون السلطة لا يمكن حله الا بالاستئصال ، ان جريمتي هي في العجز عن القضاء على الظلم. لذا فانا لا استحق ان أكون حرا.
مواطن عراقي



#عبد_الصمد_السويلم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لبيك ياحسين مشروع قصة تروي حكاية صديقين من اصدقاء الطفولة اح ...
- نواب اشقياء ضربوا كاظم الصيداوي اليكترونيا مقتدى لم يغير بعد
- حق الشعب العراقي في الدفاع عن نفسه في استعادة سلطته
- الصدر صدرنا وليس صدركم هل تغير السيد مقتدى الصدر؟
- داعش الصدمة والرعب
- ماذا وراء سياسة اللاحسم الامريكية في العراق سقوط الانبار انم ...
- الجهل السياسي سبب الازمة العراقية
- العراق في عام 2003 الى الان
- الحل يكمن في الابادة
- عراق الهنود الحمر Bella Ciao
- ما العمل بعد مذبحة الثرثار وتقسيم العراق في كونغرس القرار
- ماذا يعني بيان مقتدى بعزل الحشد الشعبي والتنسيق مع سكان الحو ...
- العبادي أنور سادات العراق الخائن وحكومة خضراء الدمن عدوة الش ...
- الى دكتور ضياء نافع لاريسا إسكندر اوستروفسكي تقول لنا لم يعد ...
- من الحب الى هذا ما اقوله قبل ان اذهب
- الشهيد الذي صار طائر النار
- عظام النار
- انا من ضيع في الاوهام عمره
- وداعا ريمون جبارة زردشت الذي صار كلبا لا مكان للإنسان هنا في ...
- دماء على نهر دجلة


المزيد.....




- فنزويلا.. مسلحون يختطفون أحد رموز المعارضة بعد إطلاق سراحه م ...
- هذه الطريقة الصحيحة لطلب القهوة في إيطاليا
- -زيارة أخوية-.. الرئاسة المصرية: السيسي يتوجه للإمارات للقاء ...
- قصف ونسف في غزة.. وتحذيرات من قرارات -الكابينت- المتعلقة بال ...
- جنوب السودان يواجه خطر الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة
- كيف تزيد العقبات البيروقراطية نقص العمالة الماهرة في ألمانيا ...
- ترمب يدعو قادة دوليين لأول اجتماع لـ-مجلس السلام- وسط مواقف ...
- حكومة فنزويلا تمهد لعفو تاريخي بإطلاق سراح عشرات المعارضين
- عاجل | المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: قضينا على 4 مسلحين خرج ...
- تحدوا درجات الحرارة المنخفضة.. طلاب يبنون كنائس صغيرة من الج ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - اعتراف متأخر جدا