أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - طفل عند النافذة - للشاعر الأمريكي رتشارد ولبر - ترجمة ماجد الحيدر














المزيد.....

طفل عند النافذة - للشاعر الأمريكي رتشارد ولبر - ترجمة ماجد الحيدر


ماجد الحيدر
شاعر وقاص ومترجم

(Majid Alhydar)


الحوار المتمدن-العدد: 4820 - 2015 / 5 / 28 - 15:04
المحور: الادب والفن
    


طفلٌ عند النافذة
رتشارد وِلبر
ترجمة: ماجد الحيدر

أنه لا يطيق
أن يرى رجلِ الثلج، واقفاً، وحيداً،
في البرد، في عتمة الغسق.
ينتحب الصغير إذ يصغي للريح الواعدة
بليلةٍ من صريرٍ وأنينٍ عظيم.
صورته الباكية بالكاد تبلغُ
التمثالَ الشاحبَ الوجه، ذا العينين الأسفلتيتين
الذي يبادله نظرةً بائسة
كنظرةِ آدمَ المطرود الى جنته.
لكن رجل الثلجِ
قانعٌ وراض
ولا يمني نفسه بالدخول والموت.
غير أنه يحزن إذ يبصر بكاء الصغير.
ورغم أن الماء عنصره
يذوب بما يكفي
ليرسل من عينٍ طريةٍ واحدة
قطرةً من أنقى المطر: دمعةً
للطفل الواقف خلف الزجاج
محاطاً بكل هذا النور، والحب،
والخوف.

Boy at the Window
Seeing the snowman standing all alone
In dusk and cold is more than he can bear.

The small boy weeps to hear the wind prepare
A night of gnashings and enormous moan.

His tearful sight can hardly reach to where
The pale-faced figure with bitumen eyes
Returns him such a God-forsaken stare
As outcast Adam gave to paradise.


The man of snow is, nonetheless, content,
Having no wish to go inside and die.

Still, he is moved to see the youngster cry.

Though frozen water is his element,
He melts enough to from one soft eye
A trickle of the purest rain, a tear
For the child at the bright pane surrounded by
Such warmth, such light, such love, and so much fear.



#ماجد_الحيدر (هاشتاغ)       Majid_Alhydar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يهودا عميخاي - أريد أن أموت في سريري - ترجمة ماجد الحيدر
- مؤيد طيب -نهايات حزينة - ترجمة ماجد الحيدر
- قتيل آخر - مسرحية من خمسة أسطر
- سلام - شعر شاهين نجفي
- استفهامية الشاعر الدرويش - عن مجموعة غلطة من هذه لماجد الحيد ...
- وقت عصيب - شعر تشارلز بوكوفسكي
- وكنت أبكي.. يوم تحررت سايغون
- الأسلوب - قصيدة تشارلز بوكوفسكي
- تسبيحة لليل - للشاعر الأمريكي هنري و. لونكفلو
- ثرثرة ميت وقح
- القاتل الجميل الذي نبغ في قبيلتنا - شعر
- أمة لا تجيد الطبخ
- أغنية للوعول المجنونة - شعر
- كيف تكذب على أسير - قصة قصيرة
- لماذا أكره الحروب - شعر
- سيلفي مع جثث أعدائي
- يهودا عميخاي - اللهُ شفيقٌ بأطفالِ الروضَةِ
- مطر فوق سنجار
- تشارلز بوكوفسكي -قصائد مختارة
- يهودا عميخاي - قصائد مختارة


المزيد.....




- موسكو تستضيف مهرجان -سابانتوي الصداقة والوحدة- في احتفالية ث ...
- الكعبة كانت في الطائف.. يوسف زيدان يشعل جدلا جديدا حول قصة أ ...
- مشاهد كأفلام الرعب.. ملايين النحل تغزو حيا ريفيا في تكساس
- برشلونة تحتضن أول مكتبة متخصصة في الأدب والتاريخ الفلسطيني ب ...
- في برشلونة.. أول مكتبة مخصصة لفلسطين في أوروبا
- المغرب: آلاف المعجبين يحضرون حفلا للشاب خالد على منصة جديدة ...
- فنان مصري شهير يسخر من لاعب منتخب إيران صاحب النظارة السوداء ...
- إلغاء حفل شادي جميل في دمشق.. ووزير الثقافة يكشف السبب
- على طريقة الأفلام.. -باتمان- مجهول يطارد لصوص الدراجات في ال ...
- النسر ذو الرأسين رمز السيادة الروسية الممتد من بيزنطة إلى ال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - طفل عند النافذة - للشاعر الأمريكي رتشارد ولبر - ترجمة ماجد الحيدر