أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - قصيدتان للنشر














المزيد.....

قصيدتان للنشر


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 4797 - 2015 / 5 / 5 - 12:51
المحور: الادب والفن
    


رثاء الى السيدة الفاضلة شقيقة
الاستاذ الكريم مفيد الجزائري
الموت كالحياة
عبد صبري ابو ربيع
الموت كالحياة يا جزائري
يا لغة الاحرار وصوت
المناضل الحر
الموت هدية من الغيب
ولولاه لصار طيّب ٌ
أكل لحم البشر
ورحيلها الفاضلة
مثل قمر مبدر
ينوء تحت سحب زائلة
والليل يا جزائري
فيه اقمار ونجوم ماثلة
ما ماتت يا جزائري
طيبة القلب
وسلوى المجادلة
وحنها اذا ذرفت
دمعها النائلة
خوفها على تلك العيون
من كل مجنون
يعشق قتل القلب الحنون
ومن يسعى الى
فجر الكادحين والشاغلة
والموت ختام كل سريرة
والمسيرة لا زالت
في عشقها قائلة
الموت للطغاة
والحياة للجموع العاملة
الموت يا جزائري
يعشق الاحرار
ويعشق كل نفس عادله
وذوي الكروش طغاة
يعشقهم الدود
ومزابل التاريخ تفخر
بأصواتهم الباطله







آه ٍ .. الوطن
عبد صبري ابو ربيع
آه ٍ .. الوطن
في دمي يسري
كرعود المُزن
آه ٍ لو سألتي يا حبيبتي
ستلقينني بين الرمش
والجفن ...
أنام كطفل رضيع
اسكرته حلمة النهد
وحلاوة الحنين
وحنان صوتها والشجن
حبيبتي أنت ِ الوطن
وطني حزين والالم
يدق ابواب قلبي
قلت لك ِ يوما ً
انا فدائي ضد الظلم
رأيت الدمع في عينيك ِ
ورغم الجراح
رفعت ِ علم الوطن
وهتفتي في صدر المسيرة
يا سيدة الثوار
من غيَرّ حبيبتي ؟
ووهبها جميل الافكار
وانت ِ سكني
ووطني مرعوب
من الصخب
وكثرة الدمع في الاعين
وانت ِ تنظريني
وانا واقف ٌ كالشجر
الصمت يأكلني
وهذه الجراثيم
تنهش في جسمي
وانت ِ يا حبيبتي
رأيت الوطن في عينيك ِ
وقلت خذيني بين يديك ِ
اراني افقد كل شيء
والغريب يسرح
ويمرح في داري ..!
واهلي يبيعوني
ويبيعون داري
هل تعرفين عمر وطني
وداري ..؟
ملايين الايام
زهوها آثاري
والاخوة الاعداء
يهدمون جداري
تلك التي تعرقت
فيها سمر الايادي
كم اتعبها مرارة التنادي
وتحت سياط الملوك
والاسياد ...
وعلى حين غرة
ملاعين لا يعرفون
الكأس ومُره
خونة للتراب
ولغة الضاد
وانت ِ يا حبيبتي
وطني الثاني
اتراني واقفا ً أعد
ما يصيب اهلي وخلاني
يبيعوني ويبيعون داري
لمن الشكوى
ولمن احكي قصص الغدر
وخيانة السامري
آه ٍ .. الوطن
مسافر ٌ يسأل
ايان يطيب العمر ؟
وانا اموت على ترابه
فواح العطر
اتخلع اثوابك وترميها
وسط البحر
والرافدان يشكوان
من مرورهما المُر
وانت تشرب من ماء
غير ذي خمر
آه ٍ .. الوطن
يسري في دمي
كهواك ِ عندما يطلع القمر
يدغدغني كما دغدغ
الفنان خد الوتر
لم لا تسألين عني
وانا ضائع في السهوب
بين الذؤبان
وقد لوحت وجهي
شمس الوديان
وهبته روحي على
اعواد ظلم الانسان
آه ٍ .. الوطن
كم حَمَلني حرماني
وهتفت ...
عاش سيد الاوطان



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ارسمك طيرا
- اما آن أن تُقبر الاحزان
- الربيع اقبل
- رفيقة الليل
- قمر الليل
- من انادي؟
- اتبكين ام تضحكين
- قصص قصيرة جدا
- انت قصيدتي الحمراء
- من يشتري .. من يبيع ؟
- ضاع بلدي .. ضاع ولدي
- ماذا تريدون ؟
- ويبيعون الوطن بأبخس الثمن
- عندما تهوى الاقمار
- ثعالب الليل
- آيار
- يا صاحبيّ الطريق
- واق .. واق
- اكيتو .. السلام في خطر
- طلع الفجر


المزيد.....




- المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد هوليوود: -من طلب منكم أن ت ...
- الفنانة منى واصف تكشف جانبا من حكاية والدتها خلال تكريمها في ...
- مليون بحث عربي.. تقرير «آرسيف» 2026 يكشف خريطة النشر الأكادي ...
- بعد عرضه في برلين.. -خروج آمن- ينافس في مهرجان الجونة السينم ...
- دار عم الطيب.. منزل يخفي خلف واجهته عالما من الفن
- السفارة الروسية لدى عمان تكرم الفائزين في المسابقة الأردنية ...
- RT في معرض عمّان الدولي للكتاب
- تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض ...
- الموسيقى ودقات القلب.. تأثيرات تتجاوز تحسين المزاج وتصل إلى ...
- الرياض محطته الأولى.. فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد غياب طويل ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - قصيدتان للنشر