أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - من يشتري .. من يبيع ؟














المزيد.....

من يشتري .. من يبيع ؟


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 4635 - 2014 / 11 / 16 - 11:30
المحور: الادب والفن
    


من يشتري .. من يبيع ؟
عبد صبري ابو ربيع
من يشتري .. من يبيع ؟
ومفردتي بين
أفواه مخرسة
ضاعت وتضيع
ويلقاها أديب ٌ وديع
يبيعني بأبخس
ثمن وضيع
ولا زلت شامخاً على المنبر
شموخ وطني
وشموخ علمي
وشعبي بزحفه المنيع
أصيح يا أهل بلدي
هل من يشتري
هل من يبيع ؟
ومفردتي بأفواه مخرسة
وآذان مغلقة
ليس فيها من سميع
وبعض جهلاء الحي
يستأدب يعتلي منبراً
والكل له مبتسم سميع
وبعض أهل بلدي
للغريب مطيع سميع
وأنا يتيم ٌ حتى
في مفردتي ...
لا من يطبع
ولا من يبيع
كطائر الهدهد
( على عرفه )
مهمش ويضيع
وأسراب الزرازير لغوها
يسمع وأثوابها
من خز ٍ رفيع
تتباهى بشعورها
مثل فتاة مراهقة
تهتز على كل
جنب ضليع ..!
من يسمع مفردتي
ومن يكون لي
بين الأصوات شفيع ؟
ألا هل من يحملني
على جنحين أطير بهما
حيث اغسل قلبي الوجيع
لا اسمع لغوا ً
ولا دوياً مريع
ولا من يلكزني
بلسانه الصقيع
تموت الأحرار
كشموع ليل في
ليلة من صقيع
تراني أتقطع
اجر نفسي مثل
خيط ٍ رفيع ...
والدنيا يا صاحبي
بين أفواه طفل ٍ رضيع
والوطن مبتلى
بين مستذئب وبين
حاقد ٍ وضيع
من يوقظ فلسطين
ومن على ابوابها
يستشهد صريع
فأنا مفردتي أسيرة
أهلي وأمتي
ولكل من استعبده
التلمود وخفافيش الغرب
وخفايا كل رقيع
من يوقظ احمد واليسوع ؟
ويشتكي موسى وألواحه
وكيف خر الجبل المنيع
وانا العاشق مفردتي
وحبيبتي السمراء
في الكرخ لا زالت
ترتع بين الشغاف والضلع
وحسناء تجر أذيالها
تملأ عينيها الدموع
واه ٍ يا بلدي
من يوقظ احمد واليسوع ؟
وأنا استصرخ الجمع
هل من مجيب ؟
هل من يشتري
هل من يبيع
وأنا أبو ربيع



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضاع بلدي .. ضاع ولدي
- ماذا تريدون ؟
- ويبيعون الوطن بأبخس الثمن
- عندما تهوى الاقمار
- ثعالب الليل
- آيار
- يا صاحبيّ الطريق
- واق .. واق
- اكيتو .. السلام في خطر
- طلع الفجر
- انا فقير .. انا مُعدم
- كوابيس
- اي وطن هذا ؟
- أأنت وطن
- ابواب الحياة الموصدة
- منهو اليسمعك ؟
- المرأة في عيدها
- الى يوسف سلمان يوسف ( فهد )


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - من يشتري .. من يبيع ؟