أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - ماذا تريدون ؟














المزيد.....

ماذا تريدون ؟


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 4578 - 2014 / 9 / 18 - 12:03
المحور: الادب والفن
    


ماذا تريدون ؟
( موتا ً .. ام حياة فيها تمرحون )؟
عبد صبري ابو ربيع
اتريدون موتا ً .. ام
حياة فيها تمرحون ؟
كفراش الروض
وضاحكات العيون
اتريدون وطنا ً بعيدا
عن الاحزان والمحن
شامخا ً عزيز الجانب
في كل الاعين
ام تريدون وطنا ً
يُحصدُ فيه الناس
كحصاد نيسان
اتركوا الاحقاد والبغضاء
ولغة الخسران
واتركوا الطائفية
والعنصرية وعلو الشان
واتركوا حلم
الكرسي الملعون
وتعاونوا على البر والخير
لا على الاثم والعدوان
اتريدون وطنا ً
زاهي الفجر والورد
وطن ٌ مبتسم العيون
مفعم ٌ بالود
ام تريدون دما ً
كما فعلته ماضيات الزمان
اتحدوا .. ابنوا .. عمروا
وازرعوا .. واحصدوا خيرا ً
وألتحموا وتقاسموا الخير
وافشوا السلام
تنعموا بالوئام
اتريدون وطنا ً بلا
تقسيم ولا اقاليم
علما ً واحدا ً
وشعبا ً من كل الاقوام
اتركوا لغة السلطان
ورغائب الشيطان
والفردية وعبادة الافراد
واتركوا الحاقدون
من وراء الحدود
وألغاء الاخر
واستعباد الانسان
اتريدون وطنا ً
عراق .. العراقي
وطن الحضارات والقلم
وسيد الافاق
لا تكونوا كالافاعي
ولا عملاء وخونة
تنقادون من الاعناق
اتركوا الجهل
ومرارة الازمان
وتخلصوا من ثقافة
اورثها سليل الشيطان
فلكم في احمد والقرآن
ومن نزل الوحي
في بيوتهم
دليل الهدى والايمان
استيقظوا قبل
فوات الاوان
فالشر على الابواب
وضباع الطغيان
فالوطن مدمى القلب
والجناحين ...
الا لعنة الله على
اهل القتل والنكران



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ويبيعون الوطن بأبخس الثمن
- عندما تهوى الاقمار
- ثعالب الليل
- آيار
- يا صاحبيّ الطريق
- واق .. واق
- اكيتو .. السلام في خطر
- طلع الفجر
- انا فقير .. انا مُعدم
- كوابيس
- اي وطن هذا ؟
- أأنت وطن
- ابواب الحياة الموصدة
- منهو اليسمعك ؟
- المرأة في عيدها
- الى يوسف سلمان يوسف ( فهد )


المزيد.....




- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - ماذا تريدون ؟