محمود شقير
الحوار المتمدن-العدد: 4794 - 2015 / 5 / 2 - 18:44
المحور:
الادب والفن
البحث المضني ، عن معنى النظرة الأخيرة،
التي لاحت في عيني المرأة، وهي تصفق الباب خلفها، في الهزيع الأخير من الليل، مسلمة جسدها الغض، لليل المدينة الضاري ..
البحث المضني عن المعنى الملتبس،
دفع الرجل إلى الركض المحموم في الأزقة الضيقة، بحثاً عن المرأة التي اختفت، ومعها نظرتها الأخيرة التي ما زالت تضجّ في قلبه، كأنها أجراس كنيسة في يوم حزن كبير.
#محمود_شقير (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟