أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - من المستفيد غير داعش














المزيد.....

من المستفيد غير داعش


احمد عبد مراد

الحوار المتمدن-العدد: 4792 - 2015 / 4 / 30 - 22:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ليس بالصراخ والعويل تحل المشاكل وتحرز الانتصارات ، وليس باالسخرية والتهكم والنعوت الرخيصة تحقق المآرب الخيرة، وليس بالنوايا المبيتة والتآمر والاتهامات الجزاف تعالج الامور المختلف عليها، وليس باسلوب التسقيط السياسي والاهداف الانانية الضيقة تحل الخلافات ، وليس بتحيّن واقتناص الفرص والثأر الشخصي تنتصر الارادات، وليس بتفضيل المصالح الشخصية والفئوية على حساب مصالح الشعب العامة تبنى الامجاد ،وليس بالتآمرالشخصي او الحزبي مع الاصرار المتعمد على عرقلة الشرعية والحياة المؤسساتية تستقر الاوضاع، وليس باذكاء الفتنة الطائفية والاثنية والمحاصصة السياسية تتقدم الشعوب وتبنى الامم، وليس بمحاولة الثأر من شخص ما في موقع المسؤولية والاطاحة به الّا غاية في نفوس اصحابها المريضة ... وفي المقابل، ان في السكوت عن الاخطاء والممارسات البيروقراطية الفردية السيئة واستغلال المناصب والمراكز الحزبية والوظائفية والفئوية الضيقة والتمسك بها وتكرارها واعتمادها نهجا في قيادة الدولة والمجتع وعدم الوقوف بوجهها ومقاومتها تعد مشاركة باتجاه ترسيخ الحكم الفردي الدكتاتوري ،نعم ان السكوت وعدم الوقوف بوجه تلك الممارسات هو بحد ذاته اشتراك بالجريمة والتآمر على الشعب بجماهيره الغفيرة ، ولهذا ما يجب ان تفعله وتقوم به القوى الخيرة مجتمعة هو الوقوف الحازم والجاد بوجه المحاولات التآمرية الشريرة ومنع تلك الجهات من تحقيق نواياها واهدافها الخبيثة، ويكون منطلق القوى الوطنية هو الحفاظ على المصالح العامة ومن خلال الشرعية الدستورية والركون للارادة الشعبية الواسعة وعبرالهيئات القانونية والحقوقية المتاحة للهيئات والافراد والمنظمات الجماهيرية ومن منطلق الشعور بالمسؤولية تجاه الدولة والمجتمع ومؤسساتها الشرعية التي من خلالها يمكن متابعة الاخطاء والانحرافات والتجاوزات ووضع الحلول لها.. فالاحرى بمن يتحمل المسؤولية ان يتصدى بعقلانية وموضوعية وجرئة كذلك من اجل وقف كل الممارسات الخاطئة والتجاوزات المشينة والوقوف بوجه مرتكبيها اينما كانوا من هرم السلطة ودون الالتفات والتأثر والوقوع تحت طائلة المصالح الحزبية الضيقة والفئوية والمحسوبية والمنسوبية.
وعلى ضوء التطورات العسكرية الاخيرة في الانبار والنزوح الجماهيري الذي رافق تلك الاحداث،انطلقت وسائل الاعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي بتناول الاحداث والاخبار بوتائر متسارعة مستقية معلوماتها من مصادر غير رسمية ومن خلال جندي هارب او جنود منسحبين من ارض المعركة او شهود عيان كما يشار ، اوشائعات مدسوسة من قبل الماكنة الاعلامية الداعشية التي تعترف الحكومة العراقية وغيرها بتفوقها على الاعلام الرسمي وغير الرسمي يضاف الى ذلك وهو امر جوهري تأخر الجهات الرسمية بتزويد الجماهير بالاخبار والاحداث المتسارعة مما يؤدي ذلك الى بلبلت الافكاروتشويشها ..ومما زاد في الامر سوءا هو انجرار الفضائيات المحسوبة على الحشد الشعبي وربط تلك( الهزائم) العسكرية الغير مؤكدة بابعاد الحشد من المشاركة في المعارك والتآمر عليه ، بينما اشتغل الردح البرلماني والمستغلين لتلك الاحداث باطلاق التصريحات واصدار البيانات والمناشدات التي تصب الزيت على النار ( سقوط الرمادي .. محاصرة الفوج كذا.. سقوط ناحية كذا محاصرة اللواء كذا.. بغداد مهددة بالسقوط الخ) يضاف الى التصريحات النارية للممتعضين بعدم تسليح العشائر والشامتين برئيس الوزراء العبادي ومحاولة اقتناص الفرص للاطاحة به وبحكومته (وضاع الابتر بين البتران واختلط الحابل بالنابل وجيب ليل وخذ عتابة) وبذلك حققنا للعدو المجرم الداعشي ما كان يروم اليه ويحلم به.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحالمون بعاصفة الابابيل
- لا بد من تصحيح مسار العملية السياسية
- السياسة المصرية في المزاد الخليجي
- رفاق في الذاكرة
- الجماهير العمالية تعيد امجادها النضالية
- 2- دوافع واهداف حركة ارادة
- تشكيل حركة ارادة فتلكة مالكية
- الناصرية ليست قندهار، قالتها هيفاء الامين
- قليلا من الانصاف يا حكام العراق
- قليلا من الانصاف يا حكام لعراق
- علاوي يحن الى جذوره
- متى كانت اميركا نصيرة الشعوب
- اردوغان برسم خدمة مخططات داعش
- هل جائت داعش من العالم الاخر؟
- الكافرون بنعم الله
- هرطقة الناطق بأسم حزب البعث
- عار عليكم يا حكام العراق
- البرلمان العراقي والمسؤولية التاريخية
- لاتستغربوا خيبة البرلمان
- احترموا انفسكم يحترمكم شعبكم


المزيد.....




- مصر.. توقيف شخص هشم 10 سيارات خلال محاولته الهروب من الشرطة ...
- ارتفاع عدد الرحلات الجوية بين روسيا ومصر اعتبارا من اليوم
- موسوعة غينيس: يابانيتان أكبر توأمتين متطابقتين في العالم
- مجلس النواب اللبناني يمنح الثقة للحكومة الجديدة
- لودريان: إيران ما زالت تخرق القرارات وسنتطرق للملف الإيراني ...
- -فايزر-: لقاحنا المضاد لكورونا فعال للأطفال بين 5 و11 عاما
- لأول مرة.. سيدة تشغل منصب عمدة مدينة الدار البيضاء المغربية ...
- ترامب: الولايات المتحدة ستتحول قريبا إلى دولة من العالم الثا ...
- أردوغان وغوتيريش يبحثان الأوضاع في أفغانستان وسوريا وليبيا
- شركة اتصالات إسرائيلية تتعرض لهجوم سيبراني كبير


المزيد.....

- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه
- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 47، جوان-جويلية 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 48، سبتمبر-أكتوبر 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - من المستفيد غير داعش