أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامان نوح - كيف للحرب ان تحسم؟ .. السنة بين رفض الجيش ورفض الحشد، والعجز عن مواجهة داعش!














المزيد.....

كيف للحرب ان تحسم؟ .. السنة بين رفض الجيش ورفض الحشد، والعجز عن مواجهة داعش!


سامان نوح

الحوار المتمدن-العدد: 4781 - 2015 / 4 / 18 - 16:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


- الأنباريون كما الموصليين، منقسمون بين قتال داعش "التكفيرية" وقتال الحكومة "الصفوية".. هم لا يحبون داعش، لكنهم لا يحبون جيش وشرطة حكومتهم أيضا، ويكرهون الحشد الشعبي كرها عجيبا وان قرر الحشد خوض الحرب الى جانبهم والتضحية بمئات من شبابه المتطوعين لتحرير مناطقهم وانهاء ابادات داعش المتوالية فيها.
- بعد سنوات من المعارك الدموية والفضائع والمجازر المروعة بحق مئات من الشباب السني، العشائر الأنبارية والبيوتات الموصلية ماتزال منقسمة بين رفع السلاح الى جانب داعش (القاعدة وشقيقاتها) التي يعتبرونها فئة باغية ورفع السلاح الى جانب الحكومة التي يعتبرونها طائفية عدائية سالبة لحقوقهم.
- مازال السنة في عمومهم يرون ان أخطاء بعض قادة الحكومة وانتهاكات بعض افراد مليشياتها، من اهانة وسرقة وتوقيف وسجن وقتل، توازي فرمانات السبي والاعتقال والجلد وعروض الذبح الجماعية شبه اليومية على مسارح (الأمر بالمعروف، وتطبيق الشريعة) في المدن دولة الخلافة الوهابية.
- بعد أنهر الدماء التي أهدرها التنظيم التكفيري، وغابات الرؤوس التي قطعها، مازال رجال الدين السنة منقسمين بين التبرير لفتاوي داعش ومجازره او حتى الوقوف معها بتخريجات (شيخ الاسلام) ابن تيمية، وبين تذكير الحكومة ذات القرار الشيعي بأخطائها وسياساتها "الرعناء" التي تدفع للعنف المضاد.
- انها حيرة كبرى، كيف يمكن حسم الحرب المشتعلة ؟!!.. والعشائر السنية التي تفضل عدم وجود داعش، تفضل الكثير الكثير منها عدم وجود جيش الحكومة وشرطة الحكومة وحتى ادارات الحكومة، والكثير الكثير ترفض الحشد الشعبي .. وفي ذات الوقت فشلت في بناء قيادة سياسية او قيادات ادارية او قوة امنية محلية !!
- الحكومة حائرة بين دعم العشائر التي تقاتل داعش، وبين عدم تسليحها بالمرة والاعتماد على الجيش المهزوز اصلا.. في الحالة الأولى قد تنتهي الأسلحة الى يد داعش حدث ذلك في مرات عديدة سابقة، وفي الحالة الثانية ستكون قد خسرت ثقة العشائر وجعلتها طرفا مضادا بدل ان يكون حليفا.
- الحشد ووراءه الشارع الشيعي، كما البيشمركة، حائرون ايضا ومنقسمون بين ترك الأنباريين والموصليين يحسمون معاركهم بأيديهم في مواجهة داعش المتسلط الهمجي التكفيري (وهو امر شبه مستحيل ان لم يكن بسبب التناغم الفكري والثقافي بين الطرفين كما يقول البعض، فبسبب ضعف السنة غير الداعشين امام قوة السنة الداعشيين) وبين دفع أبنائهم الى حرب غير مرحب بهم فيها، حرب سيُقتل في أوارها المئات من خيرة الشباب الذين ستلاحقهم في ذات الوقت تهم "الطائفية" والانتهاكات طالما لا توجد حرب نظيفة.
- انها حيرة اختلاط الأوراق، وسط تعدد الأطراف الداخلية المتورطة فيها والباحثة عن مصالحها، وتعدد الأطراف الاقليمية التي تبحث عن نفوذ على الأرض... السعودية ووراءها الخليج، لن يترددوا في دعم داعش لمواجهة نفوذ الشيطان الأكبر ايران، والأخيرة لن تتردد في دعم المليشيات الموالية لها لضمان استمرار نفوذها بالعراق، وستطول المعارك قبل ان تحسم نسبيا وظرفيا لصالح طرف ضد آخر فلا حسم نهائي ابدا.
************
تنويه: يرى متابعون للشأن السني، ان النسيج السياسي والاجتماعي السني بتكتلاته المختلفة، يعيش اشكاليتين رئيسيتين تعيقان قدرته على صنع القرار ووضع استراتيجية لوجوده في الدولة العراقية بعد 2003، فهو لم يتقبل الى اليوم حقيقة خروجه من دائرة احتكار القرار الامني والسياسي في العراق الى دائرة المشاركة المحدودة فيه، ولم تستطع نخبه السياسية والأمنية بناء هيكلية جامعة لتكتلاته العشائرية والعائلية المختلفة نتيجة الغياب شبه الكامل للحياة الحزبية ومنذ عقود في بيئاته المختلفة (نينوى، صلاح الدين، الأنبار وبغداد).



#سامان_نوح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليمن، حرب دموية بلا انتصار تنتظر جنودا لا وجود لهم، وعاصفة ...
- اعتقال مسؤول قوة حماية سنجار يقسم الشارع الكردستاني ويزيد هم ...
- نحو صراع سني شيعي شامل.. بعد سوريا واليمن هل يدعم الخليجيون ...
- قمة الانحطاط اللغوي... يا لها من مهزلة، قادة العرب يجهلون ال ...
- السعودية تقرر خوض حرب اليمن، والعالم يترقب موقف ايران.. وداع ...
- حركة التغيير .. ذهبت للحكومة لاصلاحها فوقعت في فسادها
- حيرة أهالي كردستان بين حديث رئيس الحكومة وتصريحات النواب وصم ...
- تركيا الصديق المنقذ؟ ام الحليف الاقتصادي الموثوق؟ ام العدو ا ...
- المشهد الكردستاني منتصف شباط 2015: تظاهرات، ديون، بطالة، انت ...
- فشل إجتماعات -اربيل - بغداد- حول النفط والمال
- مديونية حكومة الاقليم بلغت 17 مليار دولار ومستقبل كردستان في ...
- الايرانيون يتقدمون والخليجيون يتفرجون: بعد العراق وسوريا ولب ...
- تذكير للأردنيين والخليجيين والمصريين .. حاسبوا -العربية- و-ا ...
- توالي هجمات داعش تثبت مجددا خطأ القراءات العراقية والكردستان ...
- رحل حكيم العرب، فهل بعده من حكيم، ام انه الهوان المتصل ؟!!
- كونوا ما شئتم، لكن أبقوا في روحكم خالدا ذلك الانسان
- -السبايا الايزيديات- .. ضحايا الى الأبد
- الموصل، عاجزة عن قيادة نفسها وخلاص مواطنيها .. فلماذا لا تنض ...
- بعد الغاء شراء السيارات .. هل يُصلح النقد والاحتجاج حال البر ...
- تقاسيم معركة سنجار: الاشتباكات مستمرة، تصريحات حزبية وأمنية ...


المزيد.....




- سعودي يحرق زوجته بالبنزين.. الداخلية تكشف تفاصيل مروعة بإعلا ...
- البحرين.. انطلاق صافرات الإنذار والداخلية تصدر توجيهات
- قرب مضيق هرمز.. ضربات أمريكية على بندر عباس وسيريك كـ-عقاب- ...
- استهدفت 85 موقعا.. الحرس الثوري الإيراني يعلق على الضربات في ...
- الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية دقيقة لمواقع صناعية في كييف ...
- دبلوماسية السفن الأمريكية السوداء!
- كان ينام في الشوارع... ثم صار يعلّم الناس إدارة أموالهم
- إطلاق صفارات الإنذار في البحرين عقب الضربات الأمريكية على إي ...
- الدفاعات الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية بعد القصف الأمريكي عل ...
- الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا 85 موقعا عسكريا أمريكيا في ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامان نوح - كيف للحرب ان تحسم؟ .. السنة بين رفض الجيش ورفض الحشد، والعجز عن مواجهة داعش!