أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل الدلفي - مفارقة المثقف بانموذجيه السلطوي والاجتماعي














المزيد.....

مفارقة المثقف بانموذجيه السلطوي والاجتماعي


كامل الدلفي

الحوار المتمدن-العدد: 4763 - 2015 / 3 / 30 - 00:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



المثقف السلطوي هو النموذج الصاعد والسائد في مشهدنا العراقي أمام تراجع نموذج المثقف الطبيعي والاجتماعي ..المثقف السلطوي هو لسان حال السلطات الحاكمة للمشهد سواء كانت حكومية او مالية او دينية او عشائرية..هو منتج خطاب هذه المؤسسات ومسوقه ..هو كائن يرتاد صالون الحلاقة اكثر من مرتين في الاسبوع.هو عضو في كل الاتحادات المسجلة وغير المسجلة وله في جيبه اكثر من عشرين هوية..ادمن الطيران وزيارات العواصم الاوربية والاسيوية ويحفظ اسماء الجزر والفنادق الكبرى..الوطن اسفنجته التي تبش سعادة في وجهه...في الجمعة يتأبط انفس الكتب المعروضة في شارع المتنبي فلديه سيولة تكفي للتبضع الحر...هو اسم لامع في اتحاد الكتاب والادباء...هو يقرأ ساعتين في السنة..ويكتب صفحتين في السنة ويحفظ مالايقل عن 100 عنوان كتاب وكاتب...المثقف الطبيعي لم يعد يشغل مساحة واسعة من الدائرة الثقافية..فهو خارجي اي خرج عن اجماع الملة ..ومعتزلي فقد اعتزل فضاءات اهل السلطة وندمائها ..ورافضي فقد رفض مكاسب الفساد ..ومارق فهو يرى ان الحداثة قدر لامندوحة من السير نحوها لحصول التغيير الجذري..وليس عضوا في اتحاد او غيره ...يبيع اثاث بيته وكتبه وقت اللزوم والحاجة لديه..وثائقه هوية الاحوال المدنية العراقية ودفتر الامراض المزمنة..يذهب الى الحلاق لماما فزوجته تحدد له شعره فالشيب لاح والشعر طاح..يقرأ الاساعتين في اليوم من دون قراءة ..له مسودات لكتب ودواوين وقصص لو طبعت لاسهمت في الثورة الذهنية المتخيلة..امينا للعقول التي مرت في الوادي من عصور ما قبل الكتابة الى اوجاع الفيس بوك..لايرى في احد منافسا لفيضه وجمال روحه المحلقة في السموات .. يعرف ربه من حيث يعرف نفسه فكان كافرا في ما يتداولون عنه ..يسمع منهم ما لك لا تغشاهم كما يغشاهم الناس ..فيدس عينيه في سطور وحروف ...لينام ليلته بدفء صوفي وحزن فلسفي رافعا الى السماء رغبات وامال احيط الله بها علما مسبقا..



#كامل_الدلفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البواعث الكولونيالية للحرب الوظيفية على الحوثيين
- التشيع هو اسلام العراقيين
- حين يبكي العظماء (عبدالجبار عبدالله...باكياً)
- رسائل من الجحيم/اعترافات مجوسي
- عطور /قصة قصيرة جدا
- انمي- فاس قصة قصيرة جدا
- نسينيا الايزيديين والحقوق لدينا خراء
- امبريالي/قصة قصيرة جدا
- وريقات
- حمار بوريدان في عراق مابعد 2003..!
- عشق بصوت عال
- غزالة
- الى محسن الشيخ زيني ذكرى نزف لا ينتهي
- وجه صالح للقراءة... من وجوه متعددة للحقيقة
- ميكانيزم الهجوم الشوفيني... بغداد في مرمى داعش ... وللخوف مو ...
- الاصل المشترك لانواع العنف في العراق
- مجتمعيتنا المقاومة خلاصنا الاكيد...
- تقدم ..
- اضاءة
- عجز الثقافة العراقية عن الرد على هزائمنا


المزيد.....




- موطنها الوحيد نهر في أستراليا.. باحثون في سباق مع الزمن لإنق ...
- فوار؟ عادي؟ أم له أوجه أخرى؟ ماذا يكشف خبير تذوّق عن أنواع ا ...
- اليمن: بن بريك يدعو لـ-تعبئة عامة- في حضرموت لمواجهة -درع ال ...
- رأي.. بارعة الأحمر تكتب: مخيم الهرمل في لبنان ثغرة مفتوحة عل ...
- ألمانيا: حزب من الإئتلاف يرغب في ترحيل السوريين -بشكل منتظم- ...
- زيلينسكي يعين رئيس جهاز المخابرات الأوكراني كيريلو بودانوف ر ...
- موسكو تتهم كييف بشن هجوم بمسيرات أوقع 24 قتيلا على الأقل ليل ...
- تونس.. إخلاء قصر سياحي مهدد بالسقوط يثير الجدل
- ما الذي نعرفه حتى الآن عن أحداث حضرموت؟
- مغردون يتساءلون: هل يسلّم لبنان طياري الأسد الموجودين على أر ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل الدلفي - مفارقة المثقف بانموذجيه السلطوي والاجتماعي