محمود شقير
الحوار المتمدن-العدد: 4751 - 2015 / 3 / 17 - 11:53
المحور:
الادب والفن
يقصد بيتاً لا يعرفه، يتوقّع أناساً لم يجالسهم من قبل، تفتح البابَ امرأةٌ تدعوه إلى الدخول بلهفة أم، وهي ترى قميصه المشجّر يلتصق بعظام صدره تحت وقع المطر.
ترمقه وهو يجلس قرب المدفأة، صبيّةٌ لم تيأس بعد من اعتقادها المضني، بأنّ الحبيب قد يأتي ذات مساء على صهوة جواد أبيض، أو قد يدلف إلى حضنها مثل عصفور مثقل حتى الإعياء بحبّات المطر.
#محمود_شقير (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟