أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - سجدة غير مكتملة














المزيد.....

سجدة غير مكتملة


مالكة حبرشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4751 - 2015 / 3 / 17 - 00:30
المحور: الادب والفن
    


خذني بمعناي
لا تجتهد في تأويل
قد يكون فيه عريي
وهو بعض نفيك
إلى حدود
تتزاحم فيها الأضداد
تتباعد الرؤى
وتحصد الابتسامات
على مقصلة العيون المتربصة
الشوارع الفاغرة نواصيها
لالتهام الأحلام النيئة


قريبة أنا من هروبك
من ظنون ....
تسند إليها ضعفك
وما رصعت به
ألواح الريح من تنبؤات
تجعل الحوار منحنى
لن ترتقيه.....
إلا سلالم من طعنات
وسجدة غير مكتملة
في حضن خصوبة
عاشت دائما
بين السبابة والإبهام
لا تجعلني نقطة جهمة
تعتقل الهواء
بين السرير والنافذة
لن أكشف هزيعك الضلالي
صوتك المستعار
المتلبس بالوشاية...بالغواية
ليس في الردهة المطلة
على هزائمك غيري
عمرك الوضيء
صار قميئا
براعة استهلالك
لا تضمن استمرارا
فابتسامتك اعتلتها الرطوبة
قصائدك احتلها الصدأ
وحواسك سقطت خريفا
حين صار نهر الود نحيبا
الرقص سجينا
في زنزانة انفرادية
يلتهم فواكه الضجر
وهو يخاطب =زحل=
نجم المحن
أن تكون الفجيعة بكرا
غير قاصر ...
كيما يكون القصاص عسيرا
ويكون القران حلا ترقيعيا
لغشاء براءة
اغتصبها التقاطع
بين قوسين لا ينفتحان
الا في ميدان ...
أعمى ....وأصم

لطالما كنت صدى
لخلاخل تصطك
كل ليلة تحت مواعظك
وانت تفتل شواربك
لينبت احتضاري تحتها
وتقبل جذوري استقالتك المؤقتة
من جهل مستديم
عتقك في محبرة الدم

قد يدس الخوف ملامحه
في الورد....
أحيانا في الشوك
ويبقى الاهتزاز
بقوة البحر
اللاتوازن ...
بدناءة المستنقع
وتبقى الأرض
شحيحة في تسامحها
كبيرة في احتوائها
والغيمة ...أنثى عقيم
لا صغار لها
تروي التراب
لتطلع الحياة من قحطها
عروسا ...في حلة الزهر



#مالكة_حبرشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آيات...من غبش الابجدية
- لعبة الضجر
- محكمة
- توابل الزمن المغدور
- على مشجب الخوف
- نشوة احتراق
- عرس الدم
- نقمة ضريرة
- نبض اعتباطي
- قبلة السراب
- دعوات على شرفات الانتظار
- سعال القصائد
- نفحات القهر
- على امتداد الحنين
- طقوس ارتواء
- في مخدع الوهن
- على إيقاع الانهيار
- بين السراب والهروب
- هروب مجدول الحنين
- عذارى الالفية الثالثة


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - سجدة غير مكتملة