أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - حوار دافئ وحميم (34) بقلم: محمود كعوش














المزيد.....

حوار دافئ وحميم (34) بقلم: محمود كعوش


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 4744 - 2015 / 3 / 10 - 14:56
المحور: الادب والفن
    


حوار دافئ وحميم (34) بقلم: محمود كعوش
ودَعْتُ سِرَ غرامي

بقلم: محمود كعوش
قال لها:
صباح الخير والصحة والسعادة والهناء
صباح البسمات والهمسات وكل التحيات
رائعٌ كانَ الوصالُ بيننا...كَمْ كان رائعاً !!
هَلْ تَذْكُرينْ ؟
"هلْ تذكرينَ زمانَ الوصلِ فاتنتي
والوردُ ألْثُمُهُ في رَوْضِ مَغْناكِ
أُمسي وأُصْبِحُ نشواناً تُداعبُني
مِنْ رِقَةِ الحُبِ والأشواقِ نهداكِ
والبدرُ ما مَدَّ في لآلئهِ نظري
إلا بريقاً كساهُ مِنْ مُحياكِ
ما كنتُ أُبْصِرُ دنيانا وما كُسِيَتْ
مِنَ الجمالِ إذا أسبلتِ عيناكِ
حتى غدوتُ صريعَ الهَجْرِ وا لَهَفي
على الليالي التي راحتْ وإياكِ
ودَعْتُ سِرَ غرامي "الشمسُ غاربةٌ"
مُذْ راحَ وجدي ذبيحاً في حناياكِ"
تُرى هل تذكرينْ ؟ وماذا تريدين ؟
أجابته:
صباحُ الحبِ والأملِ في هذا اليوم المُشرقِ والدافئْ
صباحُ السعادةِ يا كلَ السعادةِ والبسمةِ الآخاذةْ
كلُ ما أذكرهُ وأعرفهُ أنني أحببتكَ ولمْ أزلْ وسأبقى
وكلُ ما أذكرهُ وأعرفهُ أنني أُجهدُ نفسي في تَذَكُرِ ما لا أذكرْ
أمْ تراكَ نسيتَ أنني أحببتكَ حتى أحْرقني الحُبُ
فلم أعد أتبين أيانَ أمضي وأيانَ تُبحرُ مراكبي
وكل ما بِتُ أتبينهُ هو أنَ بحراً باتَ من أمامي وآخر من ورائي !!
لو كنتُ أعرف ما أريدُ غيرَ حبكَ لما بحثتُ بينَ ثنايا الحديثِ عن سجائر وقهوةٍ وفنجانْ
ولمَا جنَّ الظَلام وقَدَحْتُ بِيدايَ حجرَ الصوانْ
ولو كنتُ أعرفُ ما أريدُ لعرفتُ كيفَ يكونُ الأمنُ الأمانْ
ولعرفتُ كيفَ أقضي ليالِيَ بسلامٍ وبلا حرمانْ
ولعرفتُ كيفَ أبيتُ في مضجعي باطمئنانْ
ولَمَّا بحثتُ عن كلِ ذلكَ بينَ لحونِ الوجدِ أشتافُ نشيدَهْ
ولَمَّا سعيتُ إليهِ بينَ السطورِ بحرقةٍ وآهاتٍ شريدَهْ
ولَمَّا فتشتُ عنهُ بينَ الحروفِ والكلماتِ أملاً بلقاءاتٍ عديدَهْ
ولَمَّا تلوتُ آياتي بفمِ النجوى أغاريداً وليدَهْ
ولَمَّا أحرقتُ نفسي بشهبٍ هاجمتني معَ الأحلامِ والآمالِ البعيدَهْ
كُنْ بخيرٍ وإلى لقاءٍ يتجددْ على خير
لَكَ كُلُ الخيرِ يا وجْهَ الخيرْ

محمود كعوش
[email protected]



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في اليوم العالمي للمرأة...عظيمة هي حواء...كم هي عظيمة !!
- حوارات دافئة وحميمة (33) بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (32) بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (31) بقلم: محمود كعوش
- مجزرة الحرم الإبراهيمي في ذكراها الحادية والعشرين
- حوار النفس...خَطَّرَ البدرُ 1 !! بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (30) بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (29) بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (28)
- عدالة ازدواجية المعايير !! بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (27)
- حوارات دافئة وحميمة (26) بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (25)
- البرستيج...هل حقاً أنه مظهر إجتماعي وسلوك حضاري تفترضهما الظ ...
- حوار دافئ وحميم (24)
- حوار دافئ وحميم (23)
- حوار دافئ وحميم (22)
- أتابع حواراتي الدافئة والحميمة...خمسون حواراً (21)
- أتابع الحوارات الدافئة والحميمة...خمسون حواراً (20)
- سلسلة حوارات دافئة وحميمة...خمسون حواراَ (19)


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - حوار دافئ وحميم (34) بقلم: محمود كعوش