أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - حوارات دافئة وحميمة (28)














المزيد.....

حوارات دافئة وحميمة (28)


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 4723 - 2015 / 2 / 17 - 13:30
المحور: الادب والفن
    


حوارات دافئة وحميمة (28)
رويدكِ يا هذي الجميلةْ

محمود كعوش

بادرها شعراً وقال:
"رويدكِ يا هذي الجميلةُ إنني
أرتجي وصلاً لدى أُختِ القمر
ما رأتْ عيني على وجهِ الثرى
مثلَ هذا الحسنِ ما بينَ البشر
هلْ أُلاقي يا فتاتي موضعاً
في ديارِ السحرِ يُقْريني الخبر؟"
ثم أردفَ نثراً فقال:
صباحكِ باقاتُ جوري وحفناتُ ياسمينْ
صباحكِ رياضُ ورودٍ وزهورٍ وجداولُ ماءٍ رقراقٍ وعذبْ
صباحكِ بسماتُ أملٍ وتفاؤلٍ متلاحقة
صباحكِ همساتٌ دافئةٌ ومتواصلةْ
وكذا الحالُ معَ مسائكِ وكلِ أوقاتكِ...وأكثرُ بكثيرْ
معَ طلةِ كلِ يومِ جديدٍ يزدادُ الحبُ ويتضاعفُ الشوقُ والحنينُ إليكِ !!
تُرى هلْ تدركينَ ذا ؟
وهلْ تجودينَ بوصلِكِ أكثرَ وأكثرَ فتسعفينَ مشاعري ؟
أنا واللهُ يعلمُ في كلِ لحظةٍ أنسجُ لكِ المشاعرَ سلّما...وأكثرْ!!
فهيا يا حبيبة القلبِ جودي عليَ وجودي !!
أجابته بشوقٍ ولهفةْ:
صباحُكَ لحنٌ عذبٌ وموسيقى حالمةٌ وسيمفونيةٌ ساحرَةٌ
صباحُكَ زقزقةُ عصفور وهَدْلُ حمامةٍ وعَنْدَلَةُ عندليبٍ وهدهدةُ هدهدْ
صباحك خرير ماءٍ عذبٍ يتفجرُ من نبعٍ صخري
صباحكَ لهفةُ شوقٍ ولِقاءُ عِشْقِ ولَظى وجدْ
صَباحكَ ابتسامةٌ صاخبةٌ وأكثرُ بكثيرْ
مساؤكَ حبٌ وإشراقةٌ وابتسامةْ
مساؤكَ يرتاحُ له القلبُ، ويزدادُ بهِ اتساعاً لنفحاتِ شوقِ لا حدَ لَهُ، ولا شبيهاً لَهُ عندَ العُشاقِ والمُحبينْ
مساؤكَ عطرُ ورودٍ وعبيرُ زهورٍ وأريجُ رياضٍ وجنائنَ غناءَ، وانسيابُ أنهارٍ وجداولَ وسواقيْ، وحرارةُ شوقٍ وحنينٍ ولوعةْ
وربُ العزةِ والقدرة أنني أجدُ ملامحي فيكَ وبكلِ حرفِ من قصيدةٍ أو خاطرةٍ تكتبها :):)
وربُ العزةٍ والقدرة أنني لم أعُدْ قادرةً على غيابِكْ...يا لغيابِكَ ياهٍ ويااااااااااه !!
أحبكَ وأحبُ إسمكَ...يا كلَ الحبِ يا أنتْ
أجملُ ما أهديكَ لهذا اللّيلِ قصيدةَ عصماءَ كتبتُها لكَ من أعماقِ القلبِ يا كلَ الجمالِ والرونقِ والرقةِ والرُقيِ، يا أنتْ !!
وأروعُ ما أريدُ أن أستعيرَهُ من هذا الليلِ سُويعةً واحدةً فقط لأتأملكَ خلالِها وأتمتعَ ببهاءِ طلتِكَ يا كلّ الحبِ والطمأنينةِ، يا أنتْ !!
آهٍ ثمَ آهٍ كمْ أشتاقكَ يا أنتَ
كَمْ أشتاقكْ !!
دُمْ سالماً وإلى لقاءٍ قريبْ !!

محمود كعوش
[email protected]



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدالة ازدواجية المعايير !! بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (27)
- حوارات دافئة وحميمة (26) بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (25)
- البرستيج...هل حقاً أنه مظهر إجتماعي وسلوك حضاري تفترضهما الظ ...
- حوار دافئ وحميم (24)
- حوار دافئ وحميم (23)
- حوار دافئ وحميم (22)
- أتابع حواراتي الدافئة والحميمة...خمسون حواراً (21)
- أتابع الحوارات الدافئة والحميمة...خمسون حواراً (20)
- سلسلة حوارات دافئة وحميمة...خمسون حواراَ (19)
- سلسلة حوارات دافئة وحميمة...خمسون حواراً (16، 17 و 18)
- خاطرة أدبية -هِيَ وهو...2- !! بقلم: محمود كعوش
- خاطرة أدبية...هِيَ وهو !!
- الرسوم المسيئة للرسول...بدأت في الدنمارك وتفجر صاعقها في فرن ...
- تشارلي إبدو وهواجس اا سبتمبر/أيلول 2001
- أتابع سلسلة حوارات دافئة وحميمة...خمسون حواراً (من 11 إلى 15 ...
- سلسلة حوارات دافئة وحميمة...خمسون حواراً (من 11 إلى 15 )
- اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
- سلسلة حوارات دافئة وحميمة...خمسون حواراً


المزيد.....




- وفاة الممثل جيمس فان دير بيك نجم مسلسل - Dawson’s Creek- بعد ...
- إطلالات غير دقيقة -تاريخيًّا- لمارغوت روبي في فيلم -مرتفعات ...
- إتقان اللغة يعزّز نشاط الدماغ وقدرة حل المشكلات
- يعود للقرن الثالث الهجري.. شاهد نسخة نادرة من -المصحف الأزرق ...
- الثقافة حين تتقن تفادي الأسئلة
- حرب الروايات بين كييف وموسكو كما يراها المحللون
- دراسة: أدمغة المواليد تفهم الإيقاع الموسيقي قبل الكلام
- هندسة الرواية: كيف يُستخدم -بعبع- بوتين للتغطية على فضائح نخ ...
- العراق يستدعي السفير التركي احتجاجا.. وأنقرة تتحدث عن «سوء ت ...
- بعد سنوات من -المنع-.. مكتبات الرصيف بمعرض دمشق للكتاب والمن ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - حوارات دافئة وحميمة (28)