أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - حوارات دافئة وحميمة (27)














المزيد.....

حوارات دافئة وحميمة (27)


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 4720 - 2015 / 2 / 14 - 16:39
المحور: الادب والفن
    


حوارات دافئة وحميمة (27) بقلم: محمود كعوش
حَدُ الحُبِ يا أنتْ

بقلم: محمود كعوش
قال لها:
صباحُكِ الأملُ والسعادةُ والهناءْ !!
صباحُكِ الورودُ والزهورُ والعطور...ومثلهُ مساؤكِ وكلُ أوقاتكْ !!
صباحُكِ ومساؤكِ وكلُ أوقاتكِ باقاتُ بنفسجٍ أحبهُ وحفناتُ ياسمينَ أعشقُهْ !!
رسالتكِ الأخيرة لي فجّرَتْ في قلبي الشوقَ وزادتْ الحنينَ أليكِ يا امرأةً غيرَ كُلِ النساءِ ويا أروعَ القواريرِ الحِسانْ !!
منذُ ذلكَ الوقتِ وطيفُك لمْ يبرحْ مُخيلتي...منذُ ذلكَ الوقتِ وطيفُكِ يداعبُ أحلامي ويراقصُ شِغافَ قلبي....فلا تبخلي ولا تُقَطِري وجودي عليَ بحبكِ ثم جودي وجودي يا مَنْ أنتِ مِنْ نَسْلِ الورودِ !!
"هيفاءُ في أذنيكِ هَمْسِي فاسمعي
نَجْوايَ يَخْتَرِقُ الفؤادَ تألُمّا
جودي بوصلِكِ تُسعفينَ مَشاعِري
فَلَكَمْ نَسَجْتُ لَكِ المشاعرَ سلَّما
وضَلَلْتُ في شَجَني أروحُ وأغتدي
وحنينًكِ الموعودُ حوليَ حُوَّما"
أشتاقك...أشتاقك...أشتاقكِ
همساتٌ عطرةٌ تحملُ إليكِ كلَ الدفء لتبعثَ في جسدك فيضَ حرارة وتُطفئُ ظما القلب
ألفُ ألفُ سلامٍ مِنَ القلبِ لكِ في غُربتِكْ...ألفُ ألفُ سلامٍ وسلامٍ تُسَّيرُ الدمَ في روحَكِ لتستعيدَ رشاقتها ورونقها وبهاءها وأملُها بقربِ اللقاءِ...وأكثرْ !!
أنتظرُ رسالةَ تطمينٍ واطمئنانٍ لأطمئنَ وتُقِرَ عيني !!
قبلاتي الكثيرة مع ورداتي الكثيرة
تُرى هلِ لكلامي هذا بعضٌ مِنَ الوقعِ والأثَرِ على قلبكْ ؟
أجابته:
حَدُ الحُبِ يا أَنتْ...يا كلَ الحبْ...حُبي أنا وحدي !!
لكلامكَ ذات الوقعِ والأثَرِ وأكثر بكثيرٍ مما تتصورُ ومما تصورتُ أنا...سَلِمْتَ لي بعمق و شكراً لذوقك يا صاحبَ الذوقِ الرفيعْ !!
شكراً ﺑ-;-ِﺤ-;-جمِ هجائيةٍ تُتقنُ عزفَ الحروفِ خِلْسَةً عنِ الضَبْطِ لِوجودِكَ ﻫ-;-ﺎ-;- هنا وهناك وفي كلِ مكانِ وزمانْ !!
وها أنتَ تدفعني ثُمَّ تدفعني إلى هنا وهناك وإلى كلِ مكانٍ وزمان...لأَكونَ أنا وأنتَ وعيناكْ !!
أرجوكَ لا تدفعني أكثرَ وتروى قليلاً لأتمكنَ مِنَ مواكبتِكَ ومُجاراتِكَ والتجاوبَ معكَ ولإرضائكْ !!
سَلِمْتَ لي وبُوركتَ...وأكثر...وأكثر بلا حدودٍ وبلا سدودْ !!
ألله عليك...ألله ألله !!

البقية تأتي تباعاً......
محمود كعوش
[email protected]



#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوارات دافئة وحميمة (26) بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (25)
- البرستيج...هل حقاً أنه مظهر إجتماعي وسلوك حضاري تفترضهما الظ ...
- حوار دافئ وحميم (24)
- حوار دافئ وحميم (23)
- حوار دافئ وحميم (22)
- أتابع حواراتي الدافئة والحميمة...خمسون حواراً (21)
- أتابع الحوارات الدافئة والحميمة...خمسون حواراً (20)
- سلسلة حوارات دافئة وحميمة...خمسون حواراَ (19)
- سلسلة حوارات دافئة وحميمة...خمسون حواراً (16، 17 و 18)
- خاطرة أدبية -هِيَ وهو...2- !! بقلم: محمود كعوش
- خاطرة أدبية...هِيَ وهو !!
- الرسوم المسيئة للرسول...بدأت في الدنمارك وتفجر صاعقها في فرن ...
- تشارلي إبدو وهواجس اا سبتمبر/أيلول 2001
- أتابع سلسلة حوارات دافئة وحميمة...خمسون حواراً (من 11 إلى 15 ...
- سلسلة حوارات دافئة وحميمة...خمسون حواراً (من 11 إلى 15 )
- اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
- سلسلة حوارات دافئة وحميمة...خمسون حواراً
- كفر قاسم...وهنا ارتكب الصهاينة مذبحة لا تُغتفر !!
- عبد الناصر...حضور دائم


المزيد.....




- الحربُ: ذاكرةٌ مثقوبة
- خمس نساء أبدعن في الإخراج السينمائي
- لماذا لم يفز أدونيس بجائزة نوبل للآداب؟
- العجيلي الطبيب الأديب والسياسي والعاشق لصنوف الكتابة
- نقل مغني الراب أوفست إلى المستشفى بعد تعرضه لإطلاق نار في فل ...
- معلومات خاصة بـ-برس تي في-: العروض الدعائية لترامب الفاشل وو ...
- جائزة -الأركانة- العالمية للشعر لسنة 2026 تتوج الشعرية الفلس ...
- الرياض تفتتح أول متحف عالمي يمزج بين تاريخ النفط والفن المعا ...
- الخيول والمغول.. حين يصبح الحصان إمبراطورية
- من هرمز إلى حرب الروايات


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - حوارات دافئة وحميمة (27)