أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - حوارات دافئة وحميمة (31) بقلم: محمود كعوش














المزيد.....

حوارات دافئة وحميمة (31) بقلم: محمود كعوش


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 4733 - 2015 / 2 / 27 - 13:55
المحور: الادب والفن
    


حوارات دافئة وحميمة (31)
إني بالفِدايَةِ أوَلُ !!

بقلم: محمود كعوش
قال لها:
لكِ مِنْ أعماقِ القلبِ مَعَ الآهاتِ...وأكثرْ
لكِ ولَنْ تكونَ لغيرِكْ...لا لنْ تكونْ
فاسمعي واصغي بقلبِكِ وروحكِ
يا مُهجة القلبِ والروحْ
إسمعي واصغي ورُدي:
"على مَنْبَرِ العُشاقِ ناداكِ خاطِري
حبيبي...حبيبي والعواذلُ غُفَّلُ
أجيبي فؤاداً دهرُهُ باتَ مُدْنَفاً
وحبُكِ ما بينَ الجفا يتوغلُ
أُضَلِلُ نفسي بالوِصالِ وتارةً
أعودُ صريحاً والحبيبُ يُضَلِلُ
وترسمُ في ظِلِ الخيالِ أناملي
وعوداً وأبقى صامتاً أتَخيلُ
إذا ابتَسَمَتْ فهيَ المَلاكُ لِوَحْدِها
وإنْ نَظَرَتْنِي باللواحظِ أُقْتَلُ
ملاكي وكُلُ العاشقينَ جَمَعْتُهم
فِداكِ وإني بالفِدايَةِ أوَلُ"
طابَ يومُكِ بالجمالِ والورودِ والعطورِ الباريسيةْ...وأكثرْ
صباحكِ هوَ الجمالُ والورودُ والعطورُ...بلْ أكثرْ
ومساؤكِ هوَ الجمالُ والورودُ والعطورُ...بلْ أكثرُ وأكثرْ
طمنيني عنكِ وعنْ أحوالكِ وصحتكْ
لِمَ كلُ هذا التهاون والتقصير في تطميني !!
أرجو أن تكوني قد تجاوزتي الوعكةَ الصحيةَ التي ألَمَتْ بكِ
كما أرجو أن تكوني بخيرٍ وصحةٍ وعافيةْ
أجابته:
طاب يومك وأكثر
صباحُكَ ومساؤكَ ألحانُ عنادلَ وهدهدات هداهدْ
صباحُكَ لهفةُ شوقٍ وانتظار وابتسامةُ أملٍ ولقاءٍ وعذبُ المشاعرْ
مساؤكَ بَنَفسجُ الحروفِ وزهورُ الكلماتِ ورهافةُ الأحاسيسْ
صباحُكَ ومساؤكَ عطرُ وردٍ وعبيرُ زهرٍ وانسيابُ جداولَ رقراقةٍ وسواقي عذبةْ
صباحُكَ ومساؤكَ حرارةُ أشواقٍ وحنينٍ بحدودِ ما بينَ عنانِ السماء وأديمِ الأرضْ
أكررُ طلباً تكررَ سابقاً وجاءَ في سياقِ رسالاتٍ مني إليكَ نتيجةَ ظروفٍ قاهرةْ
سامحني حبيبي فأنتَ يا صاحبَ الوجهِ السَمِحِ خيرُ مَنْ يُسامحْ
سامحني وقِني لسعةَ أوهامي...ثمَ دُسَني بينَ ضلوعِكً في غفلةٍ مِنَ الزمنْ
دسني ودعني أمتزج بأوردتكَ فإني أشتاقكَ حدَ الولَهْ
أحتاجُ الدفءَ فيكَ فاغمرني بدفئكْ
أحتاجُ أنْ أتنفسَ وأتنفسَ وأتنفسْ
أحتاجُ أنْ أتنفسكَ أنتَ يا أنتْ...أفلا تريثتَ في الغفوْ!!!!♥-;---;--

محمود كعوش
[email protected]




#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجزرة الحرم الإبراهيمي في ذكراها الحادية والعشرين
- حوار النفس...خَطَّرَ البدرُ 1 !! بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (30) بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (29) بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (28)
- عدالة ازدواجية المعايير !! بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (27)
- حوارات دافئة وحميمة (26) بقلم: محمود كعوش
- حوارات دافئة وحميمة (25)
- البرستيج...هل حقاً أنه مظهر إجتماعي وسلوك حضاري تفترضهما الظ ...
- حوار دافئ وحميم (24)
- حوار دافئ وحميم (23)
- حوار دافئ وحميم (22)
- أتابع حواراتي الدافئة والحميمة...خمسون حواراً (21)
- أتابع الحوارات الدافئة والحميمة...خمسون حواراً (20)
- سلسلة حوارات دافئة وحميمة...خمسون حواراَ (19)
- سلسلة حوارات دافئة وحميمة...خمسون حواراً (16، 17 و 18)
- خاطرة أدبية -هِيَ وهو...2- !! بقلم: محمود كعوش
- خاطرة أدبية...هِيَ وهو !!
- الرسوم المسيئة للرسول...بدأت في الدنمارك وتفجر صاعقها في فرن ...


المزيد.....




- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...
- الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي
- الصين ضيف شرف في معرض موسكو الدولي للكتاب
- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - حوارات دافئة وحميمة (31) بقلم: محمود كعوش