أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عبد الله دالي - إقرأوا عى الآثار الفاتحه














المزيد.....

إقرأوا عى الآثار الفاتحه


محمد عبد الله دالي

الحوار المتمدن-العدد: 4734 - 2015 / 2 / 28 - 10:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إقرَؤا على الآثار الفاتحة محمد عبد الله دالي
سجل التاريخ بعد انهيار الدولة العباسية ،إن قوماً جاءوا من شمال آسيا يدعون التتار منهم جنكيزخان وهولاكو ،قد غزوا دول الشرق الأوسط ،وتركز تدميرهم في وادي الرافدين ،لأنه كان في زمن الدولة العباسية التي كانت تمر في مرحلة زهو وانفتاح علمي و مركز إشعاع حضاري في كل المجالات وخاصة الترجمة والفلسفة وقد كانت مدرسة ألمستنصريه مركز إشعاع يحج لها طلاب العلم من كافة أنحاء العالم ،مما أغاض الحاقدين من الأجانب والعرب .فادت الهجمة الشرسة على بغداد وتدمير حضارتها وعلومها وكتبها وحرقها وإغراقها في مياه دجلة مما تغير لون الماء فيها .
وما أشبه اليوم بالبارحة ،حيث قام أحفاد هولاكو ومن يدعون بدولة الإسلام بتدمير حضارة العراق وهدم المساجد والمآذن ودور العلم والكنائس وحرق الكتب وقتل العلماء ومراقد الأنبياء والأولياء ،أليس ما فعله هولاكو والمغول يُعيدَهُ أبناءهم من داعش والمتخلفين من أبناء البلد .؟والذين يعيثون في الأرض فسادا وقتلاً ونهباً وتهجيراً للفقراء .باسم الإسلام ، والعجب العُجاب إن بعض القوم باعوا وطنهم وأهلهم وحضارتهم لهؤلاء الغرباء وخونة الوطن ،وعندما أحَسَوا بخطئهم رَبَطَوا أصابعهم وأخذوا يستنجدون بمن حولهم ويستجدونَ من الآخرين العون ،ورغم كل هذا رفض أخاه وقَبَلَ يد الأجنبي وها هو الأجنبي والحاقد من أهل البلد .يعبثُ بالأرض فساداً .
أما العالم وخاصة أشقاءك من العرب يشجبون ويتوعدون وبلا فعل يذكر ،أما إذا حدث شيء لبدانهم أو لأحد أبناءهم تقوم الدنيا ولا تقعد ،أما دمائنا فرخيصة ،وها هي الأحداث تتوالى ..حرق العشرات من العراقيين ،وتدمير حضارتهم وتدمير بنيتهم التحنيه،وأما الغيرة والشجاعة والحمية وحب الوطن لا تباع ولا تشترى ،بل هي تنبعُ من تربية المواطن وأخلاقه .فيا سادتي الاكارم (أسمعت إن ناديت حيا فلا حياة لمن تنادي )
الكاتب والقاص محمد عبد الله دالي
********************



#محمد_عبد_الله_دالي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اربعينية الفقراء
- وفد سياسي أم وفد سياحي
- الدعاء الأخير (قصة قصيرة )
- احذروا فَشلتْ الصفحة الأولى وبدأوا بالصفحة الثانيه
- جزاء سنمار
- إبري قلمي
- أولاد الملحه من جرف النصر الى جرف الصخر
- التحالف الدولي لمحاربة داعش (ايك أعني وأسمعي يا جاره)
- خطأ في حسابات امريكا وحلفاءها في المنطقه
- التكبيرة الثالثه قصة قصيره
- بماذا يفكر اوباما وحلف الناتو
- التكبيرة الثانيه قصة قصيره
- التكبيرة الاولى
- مأساتنا وعباءة التخلف
- ذكرى الشهادة وألم العراق
- الفلاح والحمام قصة قصيرة للفتيان
- داعش للتصدير
- الشاهد والشهيد
- نكسة حزيران العراق
- مواقف قصة قصيرة


المزيد.....




- قبيل الذكرى الرابعة للحرب.. وفد أوكراني في الولايات المتحدة ...
- أخبار اليوم: الجيش السوري يتقدم في غرب وجنوب الفرات
- ماذا قال عيدروس الزبيدي في أول تعليق منذ فراره إلى الإمارات؟ ...
- خامنئي يدعو لقسم ظهر المتمردين والمتآمرين على إيران
- كأس الأمم الافريقية: مواجهة بين مصر ونيجيريا لتحديد المركز ا ...
- الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تعلق على مرسوم الشرع لحقوق ...
- لجنة نوبل: إهداء ماتشادو جائزتها لترامب لا يغير هوية الفائز ...
- من الشوكولاتة إلى فنجان القهوة.. علماء يكتشفون مكونا يبطئ ال ...
- اجتماع في أربيل بين براك وعبدي وبارزاني لبحث تطورات الملف ال ...
- 4 من أبرز معارضي مادورو ما زالوا بالسجن رغم الإفراج عن 90


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عبد الله دالي - إقرأوا عى الآثار الفاتحه