أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - على جسرِ ايامي .... شمسها مربوطةً تمسحُ الدموع














المزيد.....

على جسرِ ايامي .... شمسها مربوطةً تمسحُ الدموع


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 4712 - 2015 / 2 / 6 - 21:06
المحور: الادب والفن
    


على جسرِ ايامي .... شمسها مربوطةً تمسحُ الدموع

على جسرِ ايامي الناحلةِ تسندُ ذراعَ أحلامها تخبئني تحتَ إبتسامةِ قساتينها عطراً يتطايرُ منْ خلفِ ألوانها تأريخُ يروّضني
هذا الطريق الطويل محاطاً بشموعها تحرسُ السنابلُ لهفةً رابضةً في بئرِ الأشتياق شمسها مربوطة في سماواتي تمسحُ الدموع .....
أناملها المشاسكةُ ترسمُ لونَ وجهي تحفظني في قارورةِ فجرها تلضمني بين خرزاتِ قلادةِ بحيراتها .....
سيتركني النهار أغطسُ في مباهجِ خمرتها ستنبتُ في حديقتي كلماتها العطرة . تزيّنُ أورادي وتملأُ أزمني بسطوتها
تعصفُ بي خيولها تجمحُ في قصائدي تنهمرُ سيلاً جارفاً يغسلُ فقرَ الحرائقِ تسحبُ خيوطَ العتمةِ ببركاتِ أغصانها
زحفتْ تخيطُ ثقوبَ الأيامِ لائذةً خلفَ صهيلها . تبلُّ ريقَ إبتسامةٍ مصابة بالعوزِ . وتحملُ راياتِ تباشيرها منْ بعيدٍ تغرسها تبتهلُ .................
في عيونها تحتشدُ مراكبي تصرخُ منْ خمرةِ الشفتين . طيورٌ مغشوشة على أعتابِ سواحلها تفترشُ الرجاءَ سوى الغبار يتطايرُ منْ أجنحةٍ ينخرُ فيها القبح .. وقربَ أقواسها تلتمعُ لوعتي ................
مضيقها البعيد أحرقت فيه كلّ التفاهاتِ تقلّمُ نشوتها لئلا تفيضُ دموع نشوتها . تنفخُ بإعصارها تغلقُ أبوابَ القصائدها خلفي ... يااااااااااااااااااااا لحقولها المترعةِ بالوجدِ تطهّرُ خطواتي المرهقة
غرامٌ يكبرُ في أوانيها كلّ ليلةٍ أنغامها تتكاثرُ في أوتارِ ضحكتها تؤججُ الوصول تملأُ سلالي بالزنابقِ سويةً على جسرِاللقاء ......... فيتهاوى كحلها في غبطةِ الأنتظار .....



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللغة التعبيرية في الشعر العراقي المعاصر
- يا إلهي .... الصباحاتُ لا تشيخُ تحتَ شموسها
- للنساءِ ألوانٌ ذابلةٌ في الذاكرة
- حينَ أتلذذُ برائحةِ صوتكِ ...... لسانكِ يرسمُ وجهي
- بذوري نثرتها منتظراً أمطارَ شهوتكِ
- يغرّدُ الدوري ....... بأناملٍ كانتْ مخشوشنة
- في أنهاركِ .... يتلاطمُ الغيم
- الرملُ ...... يملأُ خزانةَ أمواج اللقاء
- خلفَ حاجزِ الخوف .... قبلةٌ تتمرّد
- لا مأوى إلاّ عينيكِ تشحذانِ عشباً شائخاً
- أصابعٌ عاقرةٌ ....... تسترسلُ عاريةً
- أجنحةٌ .... جفّتْ فيها المحابر
- رائحةُ النارنجَ تملأُ جيوبي
- أطهو الأنتظارَ .... في مفاصلِ النوم
- الغياباتُ المتكررة ... صدى الراحلين
- القشُّ يملأُ الفراغات الاتية
- تتأبطُ أرشيفَ الذاكرة
- مشّطتْ شيبهُ الكثَّ بأمشاطِ ال النعم
- ضحكتها ... تفتحُ للشروقِ نافذةً
- وحشةُ الدفاتر.. محطاتٌ بلا لافتة


المزيد.....




- المخرج والمنتج كمال الجعفري: فيلمي -مع حسن في غزة- يستخدم ال ...
- لعبة -أحلام على وسادة-.. حين تروى النكبة بلغة الفن والتقنية ...
- مخرج فلسطيني يوثق غزة بالذاكرة البصرية: السينما مقاومة للنسي ...
- -تسويق إسرائيل-.. كتاب يكشف دور الهاسبارا في -غسيل الدماغ- ...
- أولو وترينشين: عاصمتا الثقافة الأوروبية لعام 2026
- بابا نويل في غزة.. موسيقى وأمل فوق الركام لأطفال أنهكتهم الح ...
- من تلة في -سديروت-.. مأساة غزة تتحوّل إلى -عرض سينمائي- مقاب ...
- بالصور.. دول العالم تبدأ باستقبال عام 2026
- -أبطال الصحراء-.. رواية سعودية جديدة تنطلق من الربع الخالي إ ...
- الانفصاليون اليمنيون يرفضون الانسحاب من حضرموت والمهرة


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - على جسرِ ايامي .... شمسها مربوطةً تمسحُ الدموع