أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - بذوري نثرتها منتظراً أمطارَ شهوتكِ














المزيد.....

بذوري نثرتها منتظراً أمطارَ شهوتكِ


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 4697 - 2015 / 1 / 22 - 22:10
المحور: الادب والفن
    


بذوري نثرتها منتظراً أمطارَ شهوتكِ

إرجعي إليَّ سنابلكِ غافيةً على صدرِ حزني ثغوركِ ملطّخةٌ بخرابِ الأبواقِ المهشّمةِ تنطرحُ نواعيري تلهجُ بتوديعِ مفارقِ الكلمات .............
كانَ الفجرُ ينزلقُ منْ شقوقِ أناملكِ تتنفسُ الأزهار عطرَ أنوثتكِ المدثّرَ بالياسمين ورفيف قميصكِ يحملُ أحلامي بياقوتكِ المُشتهى
ينبضُ العشبُ كلّما تغزوهُ كمنجاتكِ المغدقة ... أنفاسكِ تسدُّ منافذّ أفقِ السواقي وأنتِ تتوقدينَ في ترنّحِ مقابضِ معبدي
مذاقكِ يندلقُ مزهوّاً فوقَ مناراتي السماءُ مازالتْ تحتفظُ ببيريقِ عينيكِ مواسمُ القطفِ تنتظرُ نيسان بشفاهِ الملذّات . بينما بذوري نثرتها منتظراً أمطارَ شهوتكِ
هذا الأفق لا ينتهي مبتدأً منْ عتبةِ عيونكِ يمتدُّ بعيداً بعيـــــــــــــداً يهشُّ على طيورِ نرجسيّتي حينَ تنامُ على قطيفةِ حنّوكِ تغرقُ وتستسلمُ للهذيان ......................
كلّما يكفهرُ العالمُ أطوفُ أحملُ وجهكِ شمساً مشرقةً وبحجولكِ الفضيّة أطرقُ أبوابَ الصباح أحوكُ منْ فرحي ساريةً يتطايرُ منها تأريجٌ منسيٌّ .......................
أفتحُ المدنَ بصولجانكِ يلسعُ قبحَ الطرقاتِ تحتَ أنقاضِ أسوارِ المسافاتِ المنهكةِ أزرعُ عطركِ خمرتكِ المعتّقةِ بالوفاءِ مباهجٌ تبعثُ الموسيقى .. غدرانكِ تهفهفُ وتشقُّ سرابَ المواعيدِ الخشنة منْ حولها تمتلأُ الجرارَ بالخصبِ والبذخ
اليومَ عادتْ تحملني أقدامي ولا تجهلني أيّتها اللذيذةُ في خطواتي أشمُّ فيكِ عطرَ الأرض كلّما تمطرينَ تتلعثمُ أنهاري وتزدادُ هياجاً . ويذوبُ صوتكِ المشبعَ بالصحوِ في عيوني



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يغرّدُ الدوري ....... بأناملٍ كانتْ مخشوشنة
- في أنهاركِ .... يتلاطمُ الغيم
- الرملُ ...... يملأُ خزانةَ أمواج اللقاء
- خلفَ حاجزِ الخوف .... قبلةٌ تتمرّد
- لا مأوى إلاّ عينيكِ تشحذانِ عشباً شائخاً
- أصابعٌ عاقرةٌ ....... تسترسلُ عاريةً
- أجنحةٌ .... جفّتْ فيها المحابر
- رائحةُ النارنجَ تملأُ جيوبي
- أطهو الأنتظارَ .... في مفاصلِ النوم
- الغياباتُ المتكررة ... صدى الراحلين
- القشُّ يملأُ الفراغات الاتية
- تتأبطُ أرشيفَ الذاكرة
- مشّطتْ شيبهُ الكثَّ بأمشاطِ ال النعم
- ضحكتها ... تفتحُ للشروقِ نافذةً
- وحشةُ الدفاتر.. محطاتٌ بلا لافتة
- فناراتٌ ... تشقُّ عبابَ الغدرِ
- تمسّدُ هذا القلقَ الوارفَ
- منْ على الشرفةِ ... يتدلّى صوتها
- فردوسُ عيونهِ يتناسلُ
- سواحلكِ تأسرُ الصخب


المزيد.....




- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - بذوري نثرتها منتظراً أمطارَ شهوتكِ