أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - فردوسُ عيونهِ يتناسلُ














المزيد.....

فردوسُ عيونهِ يتناسلُ


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 4645 - 2014 / 11 / 27 - 20:22
المحور: الادب والفن
    


فردوسُ عيونهِ يتناسلُ

فردوسٌ تطاردهُ مواسمَ الجفاف كَدَرٌ يتغشّى حلماً مخضوضراً ودمعٌ أنفاسهُ تحرّكُ قاربَ الوداع
كانَ يتموّجُ موعدٌ على سلّمِ الرغبةِ لِيَقِ فماً يتدثّرُ بلذّةٍ مرتبكة مبرءاً يتلقّفُ خصبها الغامض
على الحائطِ عدّدَ خرائطَ حزنهِ ينفتحُ على أوهامِ خطايا الزهورِ خبّأَ بصماتها المترددة في حلمهِ
بعضُ منْ أريجها طوّقَ خَدَرَ ذاكرتهِ يستفزُّ كأسها المركونَ خلفَ شرايينهِ ويُطعمُ شحوبهُ خفقانَ الضحى
كلّما يتساقطُ ياقوتها بعيداً ترتجفُ أناملُ تمتماتِ ملمسِ الحصاد تصفرُّ نظراتُ عشبهِ الطافي
فحيحُ الأبوابِ يغلقُ مذاقَ فضّتها هتافٌ عميقٌ يتناهى لمسامعِ الأفق يكسّرُ زجاجَ نوافذَ غبطتهِ
يا هذهِ المشمسةُ فوقَ عرشهِ قمّطي خيبةَ شموعِ الليل وامسخي أمواجاً ترشقُ سواحله
لطالما تناسل في فتيلِ غدرانها هذا الحرملُ يُبطلُ نبوءةً عمياءَ فمتى تكفُّ القصائدُ عنْ نواحٍ يمزّقها .. !
هل تغرقُ الأمنياتُ في بحرِ التلعثمِ هل تغسلُ وشمَ هيجانِ الحقول وهل تطيرُ اغصانُ مزارها الموحش .. ؟؟؟
شذى الملابس يبكي عرشها البريّ يتمسّحُ بحقائبِ هيجانِ بخورها ينتعشُ ضريحُ نشيدٍ يترجرجُ
إنتهى الحلم واستفاقتْ ترانيم قلادتها على الأبراجِ علّقَ تمائمَ المنجمينَ فانسكبتْ خطواتهُ متبعثرةً على الطريق



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سواحلكِ تأسرُ الصخب
- مشاحيفٌ ناعسةٌ مجهدة
- الهمومُ جبالٌ معلّقة بمسمار
- تحتشدُ تفتّتُ اوثانهُ
- قشٌّ في ذاكرةِ النسيان
- كمْ عذّبَ الأنتظار إرتعاشة القناديل
- أساطيرٌ تحتَ عباءةِ الوهم
- في نرجسيّةِ العشقِ .. ينمو الجسد
- تغرقُ الكؤوس في بئرها
- الملحمة الكاملة ل ثورة الصمت
- ثورةُ الصمت الجزء الثالث
- ثورةُ الصمت الجزء الثاني
- ثورةُ الصمتْ
- تقودُ جحافلاً تزلزلُ خجلَ الكلمات
- وجعٌ أشيبٌ .... وكفٌّ عذراء
- رغوةُ القناطر تغتالُ فرحةَ الكحل
- شوكةٌ عرجاءَ تطرقُ بابَ الحلمِ
- الينبوع البعيد .. يصحو متأخراً
- على صدرها ..... أنهكها نومُ العصافير
- شيزوفرينيا الكراسي


المزيد.....




- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - فردوسُ عيونهِ يتناسلُ