أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - الينبوع البعيد .. يصحو متأخراً














المزيد.....

الينبوع البعيد .. يصحو متأخراً


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 4600 - 2014 / 10 / 11 - 23:47
المحور: الادب والفن
    


الينبوع البعيــــــــــــــد .. يصحو متأخراً

عيّدتْ ألألفاظُ تخيطُ الشمس وقعَ المرور تنزاحُ بَرَداً يعيدُ للكلماتِ وجهها المزهر فالعنّابُ لا يغفو إلاّ على هسهسةِ الهاوية ...
بذورُ الشوقِ تأكلُ لوعةَ الورق ــــ الأحلام كألأقلامِ راقصةً في خِدرِ النزول ....
يتحدّثُ أنينُ أفقِ الرفض .. خجلاً يرنو بينُ أقواسِ الملذّات يخمشُ صمتَ أمواج البرد
تنفتحُ آصرةُ الجذبِ عنْ زهرةٍ تتفتّقُ شرنقاتُ رغبةِ الحطام فالينبوعُ البعيـــــــــــــــــــــــــــــد يصحو متأخراً يدرزُ الحواشي ....
محصنةٌ بالتبخترِ مدن الرموز تدلّتْ على أبوابها عناقيدُ الكروم بينَ الصحوِ والخيبةِ تنشّفُ أوراقها
فوقَ صوتِ موسيقى الحروف تنامُ غرانيقٌ تحلمُ بالطيران والريحُ تجلجلُ تبعثرُ إندلاع الحرائق
تُطفيءُ المحابرلهيبَ الظمأ تحلّقُ النشوة في جنحِ عصفور تتسكّعُ بينَ قضبانِ الصدر . وذروة اللهفةِ تعلنُ الخسارة ......
تتوطّنُ الهمساتُ في حنايا الروابي ـــ تنكسرُ كؤوس الجمرِ متعطّرةً بالظنون
تتعثّرُ في همسِ الدجى . تتولّهُ بهدهدةِ صدى ربيعٍ آخرَ يكنسُ زفراتَ مناديل تجاعيد المنافى
كلّما تبرقُ السماءُ على مصابيحِ صدرها ـــ تسقطُ عاريةً بينَ احضانِ التلول حافية ....
فــ قمّةُ الأشجارِ تعمّقُ لونَ الصبرِ والحّدقات يلوّنها ماء اللغزِ فيتفجّرُ الينبوع فوقَ صهوةِ الكرستال ...



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على صدرها ..... أنهكها نومُ العصافير
- شيزوفرينيا الكراسي
- المنعطفاتُ ... تحملُ عطراً مخدوشاً
- عيونها المشمسة .. تصهرُ فقاقيعَ الحطب
- مواعيدٌ راقدةٌ .. على أسرّةِ التأجيل
- يتّمَ الشتاءُ مبكراً ... ذاكرةَ الغيوم
- إتّحدي في قشرتي ...
- ينمو العطرُ .. يكحّلُ جفونَ المشاحيف
- حنجرةُ العبث ... ساعةٌ صمّاء
- منْ يُغربلُ هذي التفاهات
- أحلامٌ غائرةٌ برائحةِ الصندل
- منْ هناك ... أو مَنْ سرقَ هذهِ القدم* ...؟
- صواري تعانقها صخور التشتت
- تمشّطُ الريحُ شهوتها
- متوحّشةٌ .. تفترسُ زوبعةَ المفاتن
- برزخُ السلالِ ينضجُ بالوشوشات
- أزمنةُ النواعيرِ ... حدباء
- الأزهارُ .. تعتّقها القبلات
- حيواناتٌ صاخبةٌ ... تتقيّءُ الكبت
- ثديٌ ضامرٌ .. يتنفس


المزيد.....




- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...
- نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم ...
- انطلاق أعمال الاجتماع التاسع عشر للجنة الفنية الاستشارية لمج ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - الينبوع البعيد .. يصحو متأخراً