أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - المنعطفاتُ ... تحملُ عطراً مخدوشاً














المزيد.....

المنعطفاتُ ... تحملُ عطراً مخدوشاً


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 4596 - 2014 / 10 / 7 - 15:20
المحور: الادب والفن
    


المنعطفاتُ ... تحملُ عطراً مخدوشاً

إختبأ صهيلُ الهزيمةِ تحتَ الأرتباك ـــ مطاردةٌ هذي الشهوات حافية الأنوثة
في مداراتِ هذا الكونِ وغربتهِ المنعطفاتُ تحملُ عطراً مخدوشاً ووجهاً داستهُ عربات الرحيل
إنكسارُ البروقِ وتشتّتْ الحنين غطّسَ الفردوسَ في جِرارٍ ترتعش بينما المناديلُ تلوّحُ بالأغراء
يتطايرُ عبقُ المساءاتِ بالثمار يُخشخشُ عِرقٌ على سفحِ التوسّل مخضّباً شمعدان الليل بترددِ المواقد ومواسمُ الحصادِ سنابلٌ غافية ......
وَهَجٌ حزينٌ يتستّرُ برداءِ اللوعةِ ـــــ تقيّدهُ حشود تضجُّ بالشَغَف
الصوتُ المسكون بصمتِ الصفصاف كلّ ليلةٍ يتعطّرُ بعطرها وسلالُ الأسرارِ تزوّرُ البوصلة ...
زئيرُ كلّ السنينِ اللآهثة . خلفَ الجدرانِ ترسمُ تمتمةَ الغيوم
حُبلى هي المرآيا حينَ تسرقُ بقيّةَ الأرقام ...
ضبابٌ يضمّدُ أقنعة القسمات يلثمُ بقايا ما خلّفتهُ بيارقُ الخريف وسواحل شطآنِ هجرتها شهقاتٌ شتائيّة ....
النبعُ في الصدرِ نابتٌ لا ينفعُ المكياج في شفاهِ المراثي إذا أزهقتها أتربة الطريق
هذا المجهولُ يُثملُ وريقاتِ المساء يتنقّلُ في مآتمِ النزواتِ يوقظُ دغدغة المشاعرِ النائمة
مُدّثراً شمعُ الأجنحةِ تحنُّ كؤوسُ الترويضِ بسكرها للزغبِ المتثائب لعوزِ الطيران ...
فالطريقُ القديم بعثرَ ملامحَ العودةِ ـــ والطَوَفان حولَ الشرفاتِ غيّبَ صحوةَ الماضي ...



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيونها المشمسة .. تصهرُ فقاقيعَ الحطب
- مواعيدٌ راقدةٌ .. على أسرّةِ التأجيل
- يتّمَ الشتاءُ مبكراً ... ذاكرةَ الغيوم
- إتّحدي في قشرتي ...
- ينمو العطرُ .. يكحّلُ جفونَ المشاحيف
- حنجرةُ العبث ... ساعةٌ صمّاء
- منْ يُغربلُ هذي التفاهات
- أحلامٌ غائرةٌ برائحةِ الصندل
- منْ هناك ... أو مَنْ سرقَ هذهِ القدم* ...؟
- صواري تعانقها صخور التشتت
- تمشّطُ الريحُ شهوتها
- متوحّشةٌ .. تفترسُ زوبعةَ المفاتن
- برزخُ السلالِ ينضجُ بالوشوشات
- أزمنةُ النواعيرِ ... حدباء
- الأزهارُ .. تعتّقها القبلات
- حيواناتٌ صاخبةٌ ... تتقيّءُ الكبت
- ثديٌ ضامرٌ .. يتنفس
- دوبامين*
- من يُلجمُ عنانِ النعاس .. ؟
- سلالُ البحرِ تشكو الظمأ


المزيد.....




- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  
- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - المنعطفاتُ ... تحملُ عطراً مخدوشاً