أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - عبد الصمد يُدخل الحشد الشعبي في دائرة التشكيك ؟!!














المزيد.....

عبد الصمد يُدخل الحشد الشعبي في دائرة التشكيك ؟!!


محمد حسن الساعدي
(Mohammed hussan alsadi)


الحوار المتمدن-العدد: 4705 - 2015 / 1 / 31 - 11:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لاشك أن المشهد الامني حصلت فيه الكثير من التطورات والانجازات الكبيرة خلال الاسابيع القليلة الماضية ، وفي نفس السياق مازالت هناك دعوات للتشكيك بالحشد الشعبي وإثارة الشبهات حوله ، وإلصاق الجرائم التي تقوم بها بعض العصابات الاجرامية برجال الحشد .
هذه الثلة المؤمنة التي عكست الروح الايمانية والصلابة وشدة الالتصاق بالمرجعية الدينية والتي هبت تلبية لندائها في فتوى " الجهاد الكفائي " تتعرض الى التشويه والتشكيك والمحاصرة لتقويض عملها وأهدافها .
في اجتماع عقد بين لجنتي حقوق الانسان ولجنة الشهداء والسجناء السياسيين حيث تم خلال الاجتماع طرح موضوع شمول شهداء الحشد الشعبي بقانون موسسة الشهداء وهو الامر الذي رفضه عضو لجنة حقوق الانسان خلف عبد الصمد والعضو في دولة القانون بزعامة المالكي وانتهى الاجتماع بمشادة كلامية بين النائب محمد اللكاش وبين عبد الصمد على خلفية رفض الأخير شمول شهداء الحشد الشعبي بقانون موسسة الشهداء .
يأتي هذا الاستهداف لرجال الحشد الشعبي في ظل مخطط كبير من اجل افراغ هذا التشكيل بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها في قصم ظهر الدواعش ، ورسم وخطط ملامح وجوده المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيد السيستاني ، ومحاولة تمييع اي جهد او دور للمرجعية في هذا التحديد ضد داعش ، وبالتالي افراغ محتوى فتوى "الجهاد الكفائي " من اي محتوى ليتم بعد ذلك سحب هذه الأنتصارات الى من كان سبباً بضياع ربع البلاد واحتلالها من الدواعش .
ان الهدف من رفض عبد الصمد هو اثاره الشبهات والتشكيك بتضحيات هذه الثلة المؤمنة والتي دافعت وتدافع عن المنطقة الخضراء لينعم عبد الصمد ودولته القانونية بالامن والأمان ، امام تضحيات "ولد الملحة " ينعم أعضاء دولة القانون وعموم ساسة العراق الجدد ؟!!
اليوم مع الدعوات التي تطلق من هنا وهناك بان يكون المالكي هو زعيم الحشد الشعبي وقائد المهمات العسكرية ك مع عدم وجود جندي واحد له في هذه التشكيلات تأتي هذه الدعايات لكسر هيبة رجال الحشد وتضييع الانتصارات التي يحققها على الارض ، خصوصا اذا علمنا ان اغلب رجال الحشد الشعبي انطلقت تلبية لنداء المرجعية ، ناهيك عن المواقف والرفض المعلن لأغلب الكتل السياسية في رفض تسلم الأخير رئاسة هذا الحشد الوطني .
وهناك لابد لنا من تساؤل ما هو دور السيد المالكي في الحشد وبناءه ؟!!
وهل يملك عناصر من حزبه ممن شارك او يشارك اليوم في القتال في ساحات المواجهة مع داعش ؟!!
إذن ما هو الهدف من هذه الدعوات ؟!!
هي محاولة يائسة لضرب جهود المرجعية الدينية في اي دور لهم في بناء الحشد الشعبي ، كما تأتي هذه المحاولات من احل افراغ محتوى فتوى الجهاد الكفائي وبالتالي تضييع اي دور للمرجعية في إيقاف زحف الدواعش نحو بغداد ؟!
ومن هناك لابد لنا من الوقوف بوجه هذه المخططات ، وضرورة تقديم الدعم المعنوي والمادي لرجال الحشد الشعبي ، خصوصا مع المتغيرات الكبيرة على الارض والنوعية لرجال الحشد الشعبي والجيش العراقي في صد هجمات داعش الإرهابية وطردهم خارج البلاد.
رجال الحشد الشعبي الذين تناخوا من اجل وطنهم وشعبهم ومقدساتهم لا يمكن لأبواق الخيانة ان تنال منهم او تحاول ان تشوه دورهم الديني والوطني في صد الارهاب الداعشي الذي عاث فساداً وقتلا وذبحاً بالبلاد والعباد .



#محمد_حسن_الساعدي (هاشتاغ)       Mohammed_hussan_alsadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هو الحسين وكفى
- الحكيم ورئاسة التحالف الوطني
- من يوجه داعش ؟!!
- داعش وحكاية تصدير النفط ؟!!
- صراع الديمقراطية والتغيير ،،،، العراق أنموذجا؟
- صراع السنة مع الشيعة أصبح أكثر وضوحاً ...العراق مثال ؟!
- البرلمان الجديد انقلاب على الديمقراطية ؟!
- اين مفاتيح الحل ؟!
- هل سيصمد التحالف الوطني أمام المحاور ؟!
- لاتصوتوا للشعارات ... بل صوتوا للبرنامج ..
- المرجعية الدينية....تريد ؟!
- لن ننتخب ؟!
- البرنامج الانتخابي ...هوية القوي الامين
- البرنامج الانتخابي ... عمل أم تنظير ؟!
- النزاهة ...ليست نزيهة ؟!
- هل ستسقط بغداد مرة ثانية ؟!
- أدارة الأزمة ...لا الإدارة بالأزمة
- لماذا صوت التصعيد اعلى من التهدئة
- الهروب الى أمريكا
- الاسلاموية الجديدة الاتجاه الصاعد


المزيد.....




- شاهد كيف علق عقيد متقاعد من سلاح الجو الأمريكي على إنقاذ طيا ...
- عمرها 194 عاماً.. كيف وقعت أقدم سلحفاة في العالم ضحية لعملية ...
- أول تصريح لترامب بعد إعلان إيران إسقاط مقاتلة أمريكية
- أخطرها في الإمارات والكويت.. تفاصيل هجمات إيران الجديدة على ...
- قراءة إسرائيلية مختلفة تنهي الإجماع بشأن الحرب على إيران وحز ...
- الحرب في الشرق الأوسط: إيران تعلن إسقاط مقاتلة أمريكية وتقار ...
- ضحايا وحرائق في هجمات إيرانية على منشآت حيوية بدول الخليج
- أول تعليق من ترامب على إسقاط إيران مقاتلة أميركية
- تقديرات إسرائيلية: الحرب مع إيران قد تستمر لأكثر من أسبوعين ...
- مسؤول: إسرائيل تدرس هدم قرى لبنانية حدودية لإقامة منطقة عازل ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - عبد الصمد يُدخل الحشد الشعبي في دائرة التشكيك ؟!!