أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن سامي العبد الله - قصيدة -يا حاملاً كُلَّ البياض-














المزيد.....

قصيدة -يا حاملاً كُلَّ البياض-


حسن سامي العبد الله

الحوار المتمدن-العدد: 4680 - 2015 / 1 / 2 - 01:22
المحور: الادب والفن
    


الى شيخ شهداء المقاومة الإسلامية "الحشد الشعبي" السيد الثمانيني الجليل (أبي عدنان الحسيني) "رضوان الله تعالى عليه":

يا حامِلاً كُلَّ البياضِ نقاوةً
أَبشِر فمأوى الذائدينَ جِنانُ

لكَ من عصاكَ مَعارِجٌ نحوَ العُلى
تَلِدُ الصَّباحَ ليستضيء مَكانُ

تلدُ الصباح مُضمَخاً بكرامةٍ
وصداكَ في صمتِ الخُنوعِ أذانُ

كهلٌ فَتيُ المَجدِ من إيمانِهِ
يلجُ الشبابُ وتنبري الفِتيانُ

شيخُ وقورُ الكبرياءِ سِلاحُهُ
باقاتُ عِزٍ والهِتافُ أمانُ

أمضيتَ عُمراً بالجهادِ مُنازِلاً
كَيدَ الطغاةِ فما إحتواكَ زَمانُ

كانتْ ثمانيناً وكُنتَ فتيَّها
تُخِف العروش ليذعن الطغيانُ

يا شيخَ ساحاتِ الخلودِ تَحيةً
للخالدينَ الضاربينَ تُزانُ

كنتَ الضَّمين بنصرِ أبطالٍ هُمُ
عِندَ النِّزال أشاوِسٌ فتَفانوا

من دَمِكَ العَلَوي تَعلو صَرخةٌ
حتى يُقاضى آثمٌ ويُدانُ

يا شيخَ أحزانِ الجنوبِ وجُرحِهِ
ماذا أقولُ وكنهكَ الإيمانُ؟

يا سيدَ النَخلِ الجليلِ ونزفِهِ
كُن في النعيمِ فنزفُكَ الطُّوفانُ

أبناؤكَ الآتونَ عَزمُ جَحافِلٍ
إرقد لتهنا فالرِّجالُ ضَمانُ

وإبسُم فُديت أماجِدٌ قَد أججوا
غضبَ الرعودِ وأقبلَ الشُّجعانُ




#حسن_سامي_العبد_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة -لقياك-
- قصيدة -شَغِفٌ أنا-
- قصيدة -تَبَسَّم-
- قصيدة -إعترافات التحالف-
- قصيدة -أين السلام-
- قصيدة -أنا جوهر المعنى-
- قصيدة -أرتدُّ عنّي-
- قصيدة -مُذ الف ليلٍ-
- قصيدة -فتَّشتُ عن كُنهِ ذاتي-
- قصيدة -كانت الدارُ كَلَيلٍ من شجون-
- قصيدة -الراحلون الى الغياب-
- قصيدة -نَبَّأْتُ نَفسي-
- قصيدة -أغلق مآقيك-
- قصيدة موئِل الحُزنِ المُسال
- قصيدة -هي كالربيع-


المزيد.....




- السعودية.. تأجيل الدورة الـ 6 من مهرجان البحر الأحمر السينما ...
- إعادة المسروقات... العالم بأسره يترقب مصير كنوز القرم
- كيف تعمل مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون على رعاية المواهب الإ ...
- إد شيران يعتذر لجمهوره بعد تصاعد الجدل حول جولته بسبب القضية ...
- من روريك إلى ألفية روسيا-.. كيف صاغت نوفغورود ذاكرة نشأة الد ...
- في ذكرى معركة كوليكوفو.. كيف مهّد انتصار دميتري دونسكوي لصعو ...
- باريس تتعهد بالرد على إغلاق طهران مركزا لتعليم اللغة الفرنسي ...
- فنان مصري يثير أزمة لتركي آل الشيخ.. ويصدر بيانا توضيحيا
- ملك -الرعب- المتواضع!
- وزير الثقافة اللبناني: هناك مئات المواقع الأثرية بانتظار الا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن سامي العبد الله - قصيدة -يا حاملاً كُلَّ البياض-