أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن سامي العبد الله - قصيدة -نَبَّأْتُ نَفسي-














المزيد.....

قصيدة -نَبَّأْتُ نَفسي-


حسن سامي العبد الله

الحوار المتمدن-العدد: 4672 - 2014 / 12 / 25 - 16:59
المحور: الادب والفن
    


نَبَّأْتُ نفسي بأنَّ اللّغوَ مُحتَدِمُ
من كانَ يَدري بكم قد بِيعَتْ الذِّممُ؟

فحوى كلامي ان تلكَ دناسةٌ
وتفاهةٌ للطارئينَ ليسلَموا

فأربأ بحبرِكَ وأعلنها مُصارحةً
وإهجر كِتابَكَ تَسلَمْ أيُّها القَلَمُ

اذ ضللوا معنى الجِّنانِ بغيّهم
لتدوسَ ورداتي اللطاف قوائِمُ

مزجوا الحروفَ على الجروفِ وأججوا
نهراً سَكوباً أضاعَ الماءَ فأنقسموا

هم يؤمنونَ بأنَّهم لا يؤمِنوا
ليشيلَ آلاءَ الوضاحةِ مُبهَمُ

هُم يدركونَ بأنَّهم لا يدرِكوا
وفضاءُ شرِّ التائهينَ توهُّمُ

لبسوا الوجوهَ على الذنوبِ قَباحةً
عقدوا الجهالةَ في الرقابِ تمائِمُ

قصدوا بليلِ التَّيهِ أصقاعَ البَلا
وأُختير قاضٍ للعدالةِ مُجرِمُ

وتقمَّصت بُرَدَ التُّقاةِ بَغيَّها
وعَلتْ على روسِ اللئامِ عَمائِمُ

عُذرا يَراعي انَّ خطَّك مُفصِحٌ
هل يعلمونَ بأنَّهم لا يعلَموا؟

كانوا وما زالوا عُراةَ عقولِهِم
لبستْ ثيابَ العاقلينَ بهائِمُ!!



خدمة جديدة - مهم جدا
لتجديد معلومات موقعكم الفرعي ( الصورة، النبذة وألوان ) بشكل أوتوماتيكي
نرجو استخدام الرابط التالي, يعتذر الحوار المتمدن على تلبية طلبات التجديد المرسلة بالبريد الالكتروني
http://www.ahewar.org/guest/SendMsg.asp?id=



#حسن_سامي_العبد_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة -أغلق مآقيك-
- قصيدة موئِل الحُزنِ المُسال
- قصيدة -هي كالربيع-


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن سامي العبد الله - قصيدة -نَبَّأْتُ نَفسي-