أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - بيان التناهي...














المزيد.....

بيان التناهي...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 4665 - 2014 / 12 / 18 - 17:37
المحور: الادب والفن
    


حينما يهب المناضل نفسه...
إلى كل الوفاء...
يصير الكلام عنه...
يتناهى الكلام إلى علمهم...
إنهم لا ينتبهون إلا للوفاء...
لا يذكرون غير الوفاء...
والوفاء لا يكون إلا للشهداء...
لا يصير إلا لهم...
يهبون للأوفياء الأمل...
اليصير عزيزا...
في عصر من ينتهز...
في عصر سماسرة العشق البهي...
في عصر كل الأشقياء...
والأفياء المخلصون لكل المبادئ...
لا يعرفون...
أن انتهاز الفرص...
من أجل من ينتهز...
لا من أجل الوفاء للشهداء...
فكيف يصير الانتهازيون...
عندما يصير الشعب وفيا...
عندما يصير العمال أوفياء...
عندما يصير الأجراء ملتزمين...
بالوفاء للشهداء...
والنساء اللواتي...
عاهدن أنفسهن...
على إخلاص الوفاء للشهداء...
يربين الأطفال...
على تمثل كل الوفاء...
إلى كل المبادئ...
إلى الشهداء...
فهل نتعلم من الأمهات...
اليربين أطفالهن...
على العهد...
على كل الوفاء...
إلى الشهداء...
إلى الشعب...
إلى كل إنسان...
هل تناهى إلى علمنا...
أن السماء تمطر...
أن الأمهات تربين الأبناء...
على حب الإنسان...
على حب الوطن...
هل تناهى إلى علمنا...
أن الرجال تأسرهم...
آيات التطلع نحو الخلود...
أن الخلود يأسرهم نحو الأمان...
أن الوفاء لا يخالط كل سلوك الرجال...
الحاملين لأمراض التطلع...
أن إعداد الأجيال...
على حب الوفاء...
ليس من اهتمامات مرضى التطلع...
ليس من اهتمامات من يتفرغ...
براتبه...
للقيام بوظيفة...
براتب يتجدد...
كلما حقق ربحا...
لرب العمل...
لتحقيق التطلع...
لإنجاز كل ما يطلب منه...
في حياة المستهلكين...
في مجال الخمور...
في مجال الفجور...
ينشر الخبث في واقعه...
فلا نطلب منه الوفاء...
لا نطلب منه إعداد أجيال الوفاء...
لا نطلب منه إنجاز ثورة...
لا نطلب منه...
غير تحقيق التطلع...
حتى يصير من الأثرياء...
على حساب إفساد القيم...
على حساب إفساد النساء...
على حساب إفساد الأجيال...
على حساب من يتطلع مثله...
على حساب جمود واقعنا...
على حساب استمرار التخلف...
الينتج فيما بيننا...
خلايا الدواعش...
التصير ناشرة...
كل القيم...
التناسب تدعيش المجتمع...
لإعداده...
لقبول احتضان الدواعش...
لنفي الإنسان فيه...
لإعداد مجاهدات النكاح...
اليهاجرن إلى حكم الدواعش...
لتصريف جهاد النكاح...
ليصر الوفاء للشهداء...
غير وارد...
ليصير الوفاء للشعب...
غير وارد...
وهل تناهى إلى علمنا...
أن انعدام الوفاء للشهداء...
يغرقنا في متاهات الزمن...
في متاهات المكان...
لا نعرف من أين أتينا...
ولا إلى أين نسير...
وفي أي زمن نحن...
ولا ماذا نريد...
وفي هذا التيهان...
تناهى إلى علمنا...
أن داعش تاهت...
فلا تدري...
هل تحكم كل بلاد الإسلام...
أم تحكم كل بلاد العرب...
أم تكتفي ببلاد العراق / الشام...
أم تحكم كل العالم...
وإذا تاهت دولة داعش...
فبماذا تنوب عن الله في حكمه...
فلماذا تحكم باسمه...
لماذا تقتل باسمه...
لماذا تقطع كل رؤوس قتلاها...
باسم الله...
لماذا تشرع جهاد النكاح باسمه...
لماذا لا يمدها الله...
بما يخرجها من التيه...
حتى تتمتع...
بما تغنمه...
حتى تسبي المزيد...
من سبايا العرب...
حتى تغري المزيد من الفتيات...
من أجل الهجرة إلى دولة داعش...
ليصير الدواعش...
مالكين لقطعان النساء...
متمتعين بالملذات...
مساهمين في تحريك الغرائز...
بعد الرجوع من الغزوات...
اللا تتوقف...
كما تجيئ الأخبار...
كما تناهى إلى علمنا...
أن الدواعش...
صاروا عاجزين عن إحصاء السبايا...
صارت لهم من الزوجات...
مثنى، وثلاث، ورباع...
من كل الجنسيات...
صار لهم مكان للحريم...
في كل بيت...
وبيت لكل زوجة...
والشغل الشاغل لكل داعشي...
بعد عودته من الحرب...
هو كيف يوفق بين الزوجات...
وكيف يختار من بين إمائه...
وكيف يؤدي واجب مجاهدات النكاح...
إنه الهم الكبير...
الأسقطنا فيه...
سوء إعداد الأجيال...
الصارت لا ترى إلا أدلجة الدين...
اللا تنتج إلا خلايا الدواعش...
وبعد احتفالات جهاد النكاح...
بعد أن تلقى الدواعش...
ضربات الجيش من عمق العراق...
وبدعم من شعب العراق...
لإقبار الدواعش...
في أرض العراق...
ضربات الجيش في أرض سورية...
لإقبار الدواعش...
في أرض سورية...
كما في أرض لبنان...
والدواعش اللقطاء...
لا هم لهم...
إلا قتل العرب...
ليصيروا كصهاينة التيه...
اليسعون إلى قتل العرب...
ويختلفون عنهم...
بتفعيل جهاد نكاح عذارى العرب...
بملك يمين النساء...
بإقبار حضارة كل العرب...
بمحو تاريخ العرب...
من كل الوجود...
حتى يصيروا مسلمين...
كما يفهمون الإسلام...



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بمناسبة الذكرى 39 لاستشهاد عمر بنجلون: الطبقة العاملة المغرب ...
- أنا لست موضوعا للصراع...
- بمناسبة الذكرى 39 لاستشهاد عمر بنجلون: الطبقة العاملة المغرب ...
- الآمال... الآلام...
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية.....6
- العاقر تتلمس مولودا...
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية.....5
- الآثمون في حق الشعب...
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية.....4
- بيان تجارة الدين...
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية.....3
- البئيس المأمور... الرئيس الآمر...
- بيان الانسحاب...
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية.....2
- بيان الانبهار...
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية.....1
- بيان التلازم...
- الفلسفة، وحقوق الإنسان.....5
- حزب العمال / حزب الطليعة...
- في عودة أحمد بشارة خير...


المزيد.....




- برج إيفل يشهد ليلة استثنائية.. ونجمتان عربيتان تخطفان الأضوا ...
- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - بيان التناهي...