أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - العاقر تتلمس مولودا...














المزيد.....

العاقر تتلمس مولودا...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 4653 - 2014 / 12 / 5 - 12:44
المحور: الادب والفن
    


عندما يصير الرجل عاقر...
عندما تصير المرأة عاقر...
لا مجال للخلف...
في وطني...
فما أكثر العاقر...
فالمسؤول في وطني عاقر...
لا ينتج من يخلفه...
في مسؤولية الإطار...
فالحزب في بلدي عاقر...
يدوم فيه القائد...
وفي النقابة...
ما أكثر المسؤول العاقر...
في الفرع...
في الإقليم...
في الجهة...
في كل الوطن...
لا يتحكم غير العاقر...
وفي كل منظمة...
جماهيرية...
لا يتحكم غير العاقر...
وبموجب العهر...
يصير العاقر سيدنا...
قائدنا...
بتقرير مصير الإطار...
بتجميد كل النمو فيه...
بتعطيل آليات النمو...
بتنصيب تماثيل التحكم...
في كل الوطن...
على مرمى تراب الوطن...
ونقول هذا حزب (ديمقراطي)...
وتلك نقابة (ديمقراطية)...
وهذا تنظيم (ديمقراطي)...
وتلك منظمة جماهيرية (ديمقراطية)...
و(الديمقراطية) صارت وسيلة...
لإنتاج الرؤساء العاقرين...
لا ينتجون من يخلفهم...
على رأس التنظيم...
بتفعيل المبدئية...
باحترام كل المبادئ...
بتفعيلها...
على مرمى التنظيم...
بين كل القواعد...
بإشراك الكل...
في بناء التنظيم...
في تكوين الأعضاء...
فاتخاذ القرارات...
في تنفيذها...
والقيادات...
في انتشار التنظيم...
جماعية...
لا مجال فيها...
لفرد يسيطر...
يتحكم...
بفعل التبقرط...
لإنتاج التنظيم العاقر...
والقيادات الجماعية...
وسيلة...
لإيجاد تنظيم ودود...
والتنظيم الودود...
ولود للبدائل...
ولود بفعل مبدئيته...
ولود باحترام المبادئ...
ولود بالإشراك...
في اتخاذ القرارات...
في تنفيذها...
في كتابة تاريخ التنظيم...
وما يجري في وطني...
أن التنظيمات تعاني...
من مرض العقر...
يصيب الرؤساء...
يعتقدون...
وهم على كرسي متحرك...
أنهم وحدهم...
العارفون بفن القيادة...
المدركون لما تكون عليه تنظيماتهم...
الممتلكون القدرة...
على فعل الصراع...
في كل مواقع الإنتاج...
في كل مواقع تقديم الخدمات...
في كل المناجم...
في كل المزارع...
المنتجون للعلاقات...
علاقات الشبهة...
مع الإدارة...
في القطاع الخاص...
وفي القطاع العام...
المبدعون...
في توظيف علاقات الشبهة...
لبيع العمال...
وباقي الأجراء...
وسائر الكادحين...
لخدمة مصالحهم...
مصالح الإدارة...
في القطاع العام...
في القطاع الخاص...
والمخزن العاقر...
يصير مقدس...
تقدسه قيادات العقر...
لا تخوض الصراع...
تجرمه...
وتطرد من يصارع...
تخلص تنظيماتها العاقرة...
من شبهة الصراع...
من الإقدام على إنتاج الصراع...
والحب فيك يا وطني...
لم يعد واردا...
وحب العمال...
حب الأجراء...
حب الكادحين...
اليباعون في المزاد العلني...
لم يعد واردا...
وإنتاج الصراع من أجلهم...
لم يعد واردا...
بفعل صيرورة التنظيمات...
عاقرة...
غير ودودة...
والعمال...
وباقي الأجراء...
وسائر الكادحين...
يئنون بفعل السياط...
بفعل الحاجة للشغل...
بفعل الاستعباد...
بحكم الاستبداد...
بقمع الاستغلال...
بانتفاء كرامة الإنسان...
بانهيارها...
في كل تنظيم عاقر...
والقيادات العاقرة...
في بيعها للعمال / الأجراء...
ولسائر الكادحين...
تتاجر فيهم...
توهمهم...
أنها تصارع من أجلهم...
لتسلبهم حق التفكير في واقعها...
لتجعلهم عاجزين...
عن إنتاج الصراع...
من أجل الحق...
من أجل كرامة الإنسان...
من أجل التمتع بالحقوق...
من أجل التحرر من بقايا القهر...
من كل استعباد...
يصيب العمال / الأجراء...
يصيب كل الكادحين...
يصيب الشعب...
لا يرحمه...
من أجل ديمقراطية...
قابرة للاستبداد...
من أجل عدل بين العمال / الأجراء...
بين الكادحين...
بين جميع بنات / أبناء الشعب...
بالتوزيع العادل...
في ثروة هذا الوطن...
في الاجتماع...
في ثقافة القيم...
في مرمى سياسة المكان...
وفي سياسة الزمن...
والعاقر غير المنتج للبديل...
لا ينتج غير كره التاريخ له...
غير العداء...
بين العمال / الأجراء...
بين الكادحين...
فلا أمان...
مع منطق العقر...
ولا سلام...
مع العاقر في التنظيم...
والصراع مدخل...
لإيجاد تنظيم ولود...
يوحد العمال / الأجراء...
وكل كادحي الشعب الودود...

بين الرباط ــ ابن جرير في 26 / 04 / 2014

محمد الحنفي



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية.....5
- الآثمون في حق الشعب...
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية.....4
- بيان تجارة الدين...
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية.....3
- البئيس المأمور... الرئيس الآمر...
- بيان الانسحاب...
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية.....2
- بيان الانبهار...
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية.....1
- بيان التلازم...
- الفلسفة، وحقوق الإنسان.....5
- حزب العمال / حزب الطليعة...
- في عودة أحمد بشارة خير...
- شاعرة أنت...
- الفلسفة، وحقوق الإنسان.....4
- مهرجان المساوة عيد...
- بيان الضريبة...
- بيان العراق...
- الفلسفة، وحقوق الإنسان...3


المزيد.....




- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - العاقر تتلمس مولودا...