أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - حُمّى التصريحات .!!














المزيد.....

حُمّى التصريحات .!!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 4643 - 2014 / 11 / 25 - 02:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حُمّى التصريحات ..!!
رائد عمر العيدروسي
منذ ان امتصّ العراق زخم الهجمات الرئيسية التي إبتدأت في الموصل , ثمّ استفحلت جغرافياً , ثمّ منذ ان اُزيحَ المالكي عن سدّة الحكم ومجيءِ حكومةٍ جديدةٍ يبدو أنّها تختلف الى حدٍّ كبيرٍ ما عن حقبة المالكي " مع الأخذِ بالأعتبار التأثيرات الدولية عليها " , كما ومنذ ان بدأت القوات العراقية هجوماتها المضادة ضدّ قوى و قوات داعش , وانتقالها الى أخذِ زمام المبادرة وانتزاع المبادأة في الشروع بالهجوم وجعل وتحويل تنظيم داعش الى الحالة الدفاعية بل في وضع التراجع النسبي و الأنسحاب في اكثر من منطقة ...
ومن خلالِ كلّ ذلك – وغير ذلك – فمنَ المحسوس والملموس " المنحوس " وبشكلٍ مهووس فأِنّ فيروساً سياسياً ميكروبيّاً قد اوقدَ حُمّىً إبتدأت اعراضها الظاهرة والبائنة تتجسّد في موجة " التصريحات " المندفعة والمتدفّقة التي " للأسفِ " تتلقّفها وسائل الإعلام المنوعة .. حُمّى موجة التصريحات هذه تنبعِثُ وتنطلِقُ عِبرَ افواهِ العديدِ لمسؤولينَ " غيرَ مسؤولين ! " في السلك المدني مِمّن يدسّون انوفهم في الشأنِ العسكري والأمور القتالية ومداخلاتها الفنية وبما لايعنيهم من ايِّ مسافةٍ كانت " بأستثناءِ الرغبةِ الجامحةِ لرؤيةِ صورهم وسماعهم لأصواتهم عِبرَ شاشات القنوات الفضائية .! وقد استشرت هذه الحمّى السريعة العدوى الى السلك العسكري , إذ فوجئنا لأكثرِ من مرّه بقادةٍ عسكريين وضباطٍ كبار ممّن صاروا يصرّحون " صلياً " حول جوانبٍ تفصيليةٍ في الشأن العسكري اثناء وخلال العمليات القتالية الجارية ممّا يتعارض ويتناقض كلّياً مع الأمن العسكري والوطني ويجعلهم يقدّمون معلوماتٍ سريّةٍ عسكريةٍ لتنظيم داعش " ومن دون قصدٍ او سوء نيّةٍ بالطبع " وذلك ما يؤدي الى اضرارٍ وخسائرٍ غير محسوبة وغير متوقّعة للقوات المسلحة , وبجانبِ هذين السلكين المدني والعسكري , فهنالك " اسلاكٌ ! " اخرى ايضاً لاتنتمي الى اجهزة الدولة الرسمية قد إرتمتْ بأحضانِ هذه " الحمّى " وغدت تفتح نيران التصريحات عِبرَ فوهاتِ الإعلام متجاوزةً الخطوط الحمراء للمتطلبات الأمنية وما تقتضيه من الكتمان ومرادفاته , وهذا ما يجعلها اقرب الى " الأسلاك الشائكه .! " .
المطلوب الآن وبشكلٍ عاجلٍ بل فوريّ ان تُصدر الرئاسات الثلاث " ومعها قيادات الأحزاب " إعماماً مُلزِماً بمنع الإدلاء بأية معلوماتٍ تتعلّق بالشأن الحربي وايٍّ من تفاصيله حتى لو كان ذلك ردّاً او إجابةً على سؤالٍ من احدى الفضائيات او وسائل الإعلام الأخريات .
أمّا هل تتابع رئاسة الوزراء الجديدة كلَّ او بعضَ ما يُنشرُ او يُبَثْ , وخصوصاً بما يتعلّق بالأمن الوطني للبلد .؟ فذلك ليس بمقدوري الجزم فيه , لا سلباً ولا ايجاباً ولا حتى ما بينهما ...
[email protected]



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نِقاطٌ بلا حروف ..!!!
- الرمايةُ خارج ميدان الرماية ..!!!
- سيارات الاعتقال و سيارات الاختطاف
- تداخل في مداخلات الكلمات
- كلمات من داخل المداخلات
- مسخرة تدريب الجيش .!!!
- عملة جديدة - و - كلمات اغلى منها
- تواطؤ لا يخطر على بال .. مع داعش
- جدراننا الشامخة و جدار برلين .!!
- جورج جرداق .. رحل ليلتقي الأمام علي
- العراق و ارسطو والأسكندر المقدوني .!
- لماذا العودة لنقد الرئيس عبد الرحمن عارف .!؟
- سياسة دولة يترجمها شارع .!!!
- ظاهرتان ظاهرتين .!!
- اجازات الموظفين .. واضطهادٌ لا مرئي
- كلمة صاروخية .!
- نكاد نلامس القاع .. لماذا الأنحدار .!؟
- تعليق استفزازي !!!
- دائرة الجوازات لا تعترف بجوازاتها .!
- كوبالي ليست اغلى من الموصل


المزيد.....




- مسؤول أمريكي لـCNN: مسيّرات لكارتل مخدرات مكسيكي اخترقت أجوا ...
- العراق يعرب عن تحفظه على تصريحات منسوبة لوزير الخارجية الترك ...
- مسؤول أمريكي: نتنياهو يصل إلى البيت الأبيض للقاء ترامب
- السلطات الأمريكية تواصل تحقيقاتها لكشف لغز -اختطاف- نانسي غو ...
- إسرائيل تشحذ درعها ضد الباليستي الإيراني.. -مقلاع داود- تحت ...
- 60 ألف بندقية ونصف شبكة أنفاق.. كيف ستتعامل الخطة الأميركية ...
- جمال كريمي بنشقرون عضو المكتب السياسي يكشف عيوب مشروع قانون ...
- ترامب يستقبل نتانياهو وسط ضغوط لتشديد الموقف الأمريكي تجاه إ ...
- عباس يدعو واشنطن لاتخاذ -موقف حازم- من الإجراءات الإسرائيلية ...
- استئناف الحركة الجوية غربي تكساس بعد قرار إغلاق -لأسباب أمني ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - حُمّى التصريحات .!!