أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - راحِلُون














المزيد.....

راحِلُون


مديح الصادق

الحوار المتمدن-العدد: 4614 - 2014 / 10 / 25 - 09:58
المحور: الادب والفن
    


الليلُ في هزيعِهِ الأخير
تشرينُ باسطٌ يديهِ
ريحُ النياسينِ تصفرُ
تهتزُّ لها المؤخَّرات
ينعبُ فوقَ القِمَّةِ الأخرى
بشيراً قطُّ ما كانَ
ذلكَ الغراب
لا ذلكَ الناعي الأجيرُ الذي
لصوتِهِ تُرعَبُ القلوبُ
تُقطَّعُ الأكباد
في الغرفةِ الأخرى عزيزٌ
يُنضِّدُ الأثوابَ
يحزِمُ المتاع
لكنَّ الحقائبَ الكبرى
ما اتسعتْ لذلكَ المتاع
أتحملُ تلكَ الحقائبُ أحجارَ الدار؟
والوالدانِ في صدرَِيهِما غصَّةٌ
محطَّاتٌ، مطبَّاتٌ، ذكريات
لاتحملُها الحقائبُ
أو مستودعات القطار
ها هُنا تحفةٌ
لوحةٌ قد اقتنوها هناكَ
ولعبةٌ للصغار
كتابٌ، دفترٌ، قرطاس
شمعةٌ ما أوقِدَتْ بعدُ
وحوضُ وردٍ في حديقةِ الدار
بلبلٌ عندَ شبَّاكِهم يبكي
علبُ الحلوى وما يشتهونَ
منَ الطعام
صورٌ منثورةٌ، مُجلَّدات
في كلِّ بابٍ لهُم ذكرى
طبعاتُ الأصابعِ لم تزلْ
على مقابضِ الأبواب
صرخاتُهم، إن يستشيطوا غضَباً
وما يكسرون
لا تقفلي البابَ بالمزلاج
ولندعُ خاشعينَ
أن يعودوا آخرَ الليلِ
في آخرِ الليلِ قد تكونُ المفاجآت
حضِّري ما يشتهونَ من الطعامِ
وكفكفي الدموعَ
قد يفزعونَ من سيلِ الدموع
رتِّبي الصالةَ
مثلَما أرادُوا لها، قبلَ الرحيل
واسقِي الزهورَ التي غرسُوا
وادعي من ربِّ الزهورِ
أنْ لا تموتَ الزهور
وأنْ لأعشاشِها تعودُ الطيور
إنْ كُتِبَتْ لها الحياةُ
لأعشاشِها
قد تعودُ الطيور
20 - 10 - 2014



#مديح_الصادق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحلقة العاشرة ( المشرح ) دماً ما زلتُ أنزفُ، يا عراق، مشاهد ...
- دماً مازلتُ أنزفُ، يا عراق.. مشاهد من رحلتي الأخيرة.. الحلقة ...
- الحلقة الثامنة.. دماً مازلتُ أنزفُ، يا عراق... مشاهد من رحلت ...
- دماً مازلتُ أنزفُ، يا عراق... مشاهد من رحلتي الأخيرة.. الحلق ...
- دماً مازلتُ انزفُ، يا عراق.... مشاهد من رحلتي الأخيرة... الح ...
- الحلقتان الثالثة والرابعة، دماً مازلتُ أنزفُ، يا عراق..... م ...
- نداء إغاثة، إلى كل الشرفاء في العالم
- دماً مازلتُ أنزفُ، يا عراق... مشاهد من رحلتي الأخيرة.... الح ...
- بُشراكَ يا أكيتو، لمناسة عيد رأس السنة الآشورية البابلية
- ثمانونَ وأنتَ تزهُو، للحزب الشيوعي العراقي في عيده الثمانين
- بطاقة تهنئة للحزب الشيوعي العراقي بعيده الثمانين
- أمازالَ أسودَ هذا الشِباطُ؟
- أيُّها الغيارى، أحسِنوا الاختيار
- لولا ( أمُّ الحبوكرِ ) لكُنَّا بخيرٍ، منْ زماااااان...
- التجمع المدني الديمقراطي ضرورة حتمية
- عادتْ ليلى... شِعر
- ليلةُ حُبٍّ فيسبُكِّيَّة... قِصَّةٌ قصيرةٌ
- هل يعودُ السنونو؟ نص شعري
- في رحابِ الإمام عليٍّ، عليهِ السلامُ
- قَسَمٌ ... نص شعري


المزيد.....




- أكاديمية غنيسين الروسية للموسيقى تفتح أبوابها للطلاب الإمارا ...
- فائزون بنوبل يتضامنون مع سالي روني.. -كاتبة وليست إرهابية-
- الفيلم السوداني «ملكة القطن» يتوج بجائزة المهرجان الدولي الم ...
- عن قصة لتركي آل الشيخ... انطلاق عرض فيلم الرعب التركي -SOY- ...
- تايوان تتهم خمسة أشخاص بمحاولة التعرض لكوميدي سخر من الرئيس ...
- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - راحِلُون