أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - النواسي














المزيد.....

النواسي


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 1296 - 2005 / 8 / 24 - 08:04
المحور: الادب والفن
    


(1)
( اللالةُ )(1) ترقصُ في الليلِ وتنهضُ شبحاً عاشرنيْ منذَ التاريخِ كجذعِ النخلةِ مهمومةُ دَسَّتْ بالأنفِ الهولَ الجاثمَ في القلبِ منَ الأورامْ
غرامُ ،
غرامْ ......
اهتزتْ أوجاعَ الصدرِ الظهرِ المنفى البوحِ سرائرَ ربٍّ معشوقْ
وأنا مشنوقٌ بالشوقْ .......
بجذرِ الباحةِ أطنانُ الغشِّ المعروقْ
وتقرصُ أُذنيْها تتعالى
شِكَيْ .... إنفلقيْ ........
ما بينَ الضجةِ والضجةِ أصواتُ الخدّجِ تتوالى
وكراديسُ الخلطاتِ هناكَ الضوءُ النورانيْ
أينَ حسانيْ .....
أين الجرة أين ( اللالةْ )
والممتدُ يشحُّ ويخرجُ عتمةَ روحٍ داسَتها الخسةَ أطنانُ منَ التيزابْ
وتجرجرني الذاكرةُ لبيتٍ قصبيْ .....
أدبي .......
كنتُ أرى أطنانَ الكلماتِ الطنانةِ ألهو
أنهلُ ولا يوجعني ......
غيرُ الضوءِ الممدودِ من القلبِ إلى الأحزانْ ........
(2)
تُذكّرُني ( اللالةُ ) بالفانوسِ وبالبيتِ الكالحِ جهةَ السدةْ
وترانيمَ بقايا من جمرِ العشاقْ
وقميصِ المتعبِ مُشتاقْ
تذكرني ( اللالةُ ) بالحربِ وأصناف الموتِ الممدودِ وراءَ بويتاتٍ كالحةٍ داسَها عوزُ وفروا الأحبابُ ،
الأصحابُ
بقايانا ماتوا
جنوا ......
صاروا رمادا
من يذكرنيْ .........
غير ( اللالةِ ) وحبيباتْ
لا قهقهَ سادنةُ الشعرِ أساطينَ الثورةِ والقاتْ
كلماتْ ......
العاشقُ ماتْ ..........
منْ داسَ سوى أصبعهُ وطنُ الحانةِ ( النواسي )
وطني
- لا شأنيْ
ينكرنيْ …..
دوّخني يا وطني الحبْ ..........
حاناتُ البابِ الشرقيْ
ملّتْ من وجعيْ في الجبْ
وقلتُ أُجًنْ .....
ولا أشكو إلا للهْ ............
- لا يسمعني
أحيانا أهربُ للحانةِ أدسُّ بأنفي صوبَ صديقيْ
( النواسيْ ) .........
ما أجملهُ الواقفُ يحكي
ينصتُ منّيْ .....
عن عاشقتيْ ......
المزعومةُ والمهزومةُ يقولُ حذارَ تقلّصَ في التشذيبْ
وبوحُ الشوكةُ في أحلاهنْ
يا محلاهنْ ..........
ريتا .....
لارا ......
شاني .......
أو تسواهن
( وسواليفهُ ) قد توقظَني
بالخوف أدسُّها كقُصاصةْ
أرميها في المدخنةِ وأحفظُ ما يَتجلاّهنْ
أغازلُ ظلّي .........
لا يسمعني ........
غيرَ ( الشنشولِ ) المثولِّ وبعضَ صعاليكٍ ما ماتوا
يا للربِّ فلتنقذنيْ ........
من طباري العصرِ الحجريْ
هاهي روحي تتمرقصُ واهنةً تبكي
تجدفُ سترَ العيارينْ
وتدسُّ بأنفي بالوعةْ
يا للوعةْ ........
وتجرَّ ورائي ما يُخفيْ
من يدرينيْ .......
منْ قالَ بأنكَ أشتاتٌ تثرثرُ قربَ أصابعَ محروقاتْ
قلتُ العاشقُ ماتْ
قلتُ انتبهوا ؟؟
قدْ ولّى يومَ الخسرانْ ....
وإني أقرأُ وأضيّع دهليزَ أواسي خيطاً ممدوداً بالسرِّ لنخلةِ ظلّتْ شامخةً وأعودُ إليها .......
وأقولُ بسرّي مرضاة الله لديها ......
هل كنتُ أغوصُ وأبني مملكةً للوهمِ وعيناي تزلُّ وتفهمُ ما قدْ يركنُ فيها
من ضيَّعهمْ آهٍ وطني
زمني .....
يا قارورةَ موتِ الكفنِ ........
يا طيفاً مهدوداً جرَّ ورائي النجمةَ في سبعين القرنِ الماضيْ
غيمٌ دارَ على البصرةِ في ( التنومةِ )(2) ينزلقُ الطلاّبُ فُرادى من العبّارةْ ......
كنّا في الجامعةِ ،
الصُحبُ الخلان وكنتُ أراهُ يلمَّ الصبحَ يشذبهمْ
وأنا أذويْ ممدوداً بالفقرِ طيوب العشاقِ نجرّبُ ما رامَ وما يندلقُ افترشيْ سيقانَ الغيثِ المهزومِ تَعالي ................
نبرحُ في النادي ( فيروز) تغنيْ
- ريتاي القمرُ الضائعُ بينَ رفاتِ الحسناواتْ ........
(3)
إنتبهوا .........
كانتْ ترجمُ غيباً فرَّ منَ الأنسامِ تَعالي يا ذاتَ العينينِ النورانيينِ اختلطي الآنَ ساقرأُ قصيدةَ عمري .........
الطلابُ يقولونَ الشاعرُ جاءَ التصفيقُ العمرُ الجبهةُ تتصّدعُ أغلقُ نافذتي في باحاتِ الموتِ أُهَدَدُ ويدورُ الحزنُ أرى الغيماتُ وأبغي الصمتَ أدورُ ولا احكيْ
يا أبتي كانوا يبنونَ خراطيشاً ويقولونَ ركاماً إنّا للهِ وللوردةِ والقبلاتْ ......
كلماتُ نرددُ ماتْ ........
والقملُ الهاملُ يُؤلمنيْ
إندَسّي والقي بعضَ تويجاتِ الصبّيرِ على مسرحِ شكِّ أميرٍ مصلوبٍ دونَ عيونْ
( سعدونْ ) ……..
( سعدونْ ) ..........
الطالبُ في الطبِّ صديقي ماتْ
ووحيدُ العائلةِ الكبرى
مَنْ مِنْ صُحبي قدْ يسمعنيْ ؟؟؟؟؟
هل تَسمعني يا ( سعدون )
النواسي مجنونْ
وبآخرِ أيامهِ كنّا لا نتلاقى
لا أصحابْ ......
لا أحبابْ ......
طردونيْ آخرها قالوا شتّام العنب المصفرْ
وقالوا يسكرْ ......
وقالوا مُجبرْ ........
وقلتُ ساشكوا
وقمتُ أحدقُّ في عينينِ إمتلأتْ وجعاً
هاجرها العشاقُ وحتّى
الكناسونْ ...........
إنتبهوا ..... التمثالُ يخونْ .....
................................





اللالة :- نوع من الفوانيس ذو زجاجة .1
2- منطقة في الجهة الثانية من البصرة عبر شط العرب يتم العبور لها بالعبارة وكانت جامعة البصرة فيها



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرايا
- المكفوف
- اراجيح
- المقهى
- بلاغات العازف
- انتحار شنشول
- ما تعلمه البرمكي
- منطق الطير
- قبلة
- سوق الحمير
- المبخرة
- متاهات
- المترفة
- المسمار الرابع
- تمويه النفس
- تسويف
- هوامش صحفية
- اخاف عليك
- العالم السفلي
- فراشتان


المزيد.....




- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة
- مهرجان فريبورغ يواصل تسليط الضوء على أفلام لا تُرى في مكان آ ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب
- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...
- من التوثيقِ إلى الاعتراف… أنور الخطيب نموذجًا


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - النواسي