أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - قصيدة في رثاء الشاعر العراقي الكبير ... أحمد مطر














المزيد.....

قصيدة في رثاء الشاعر العراقي الكبير ... أحمد مطر


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 4587 - 2014 / 9 / 28 - 23:24
المحور: الادب والفن
    


قصيدة في رثاء الشاعر العراقي الكبير ... أحمد مطر
......................................................................
لم أقرأ لهُ من قبل، ولكن عندما كتبت شعراً سياسياً أشار عليَّ بعض الأصدقاء أن أقرأ شعره، وعندما عدتُ لأفتح صفحة التواصل الإجتماعي(الفيس بوك)، فوجئت بأنهُ يتابعني، ولكن حال الموت بيني وبينه، إنه شاعرنا العراقي الكبير أحمد مطر تغمده الله برحمته الواسعة ..

قصيدة " صوتُ الفقراء " ........ حيدر حسين سويري


لم أكن أهوى السياسة ...
كنتُ هاوٍ للغناء
كنتُ إن أكتب شعراً ...
أتغزل في حواء
لكن الأيام دارت ..
وغدا الحزن غطاء
إنها دنياً غريبة ...
من بلاءٍ لبلاء
صرتُ بالحق أُنادي ...
صرتُ " صوت الفقراء"

................................................

لم اكن أعرفُ عنهُ ...
مثل باقي الشعراء
كنتُ اجهل عن حياته
زارني حين مساء
ذلك المملوء حباً ...
وحنيناً وعطاء
قال لي: ضيفٌ أتيتك ...
أتسرُ أم تُساء
أنت إياي وإني ...
بعد جهدٍ وعناء
كنتُ أبحث عن وريثٍ ..
وأقلبُ في الخفاء
فقرأت لك شعراً ...
وتتبعت الوراء
هل تراني لك كفواً ,,,,
أن نصير أصدقاء!!

..................................

هالني الموقف حقاً ...
إنهُ أحمد مطرْ
ذلك الشاعرُ صدقاً ...
منذُ أيام الخطرْ
من تغنى ببلادهِ ...
رغم سُكناه الهجرْ
إنه ذاك العراقي ...
إنهُ عندي حضرْ

................................

لكنْ الأيام تحكم ...
أن كلٌّ لفناء
أنا وهوَ كم حَلُمنا ...
وجرى فينا القضاء
ماتَ يا حزني عليه ...
مات محروم اللقاء
صرتُ أنعاه شجياً ...
وغدا شعري رثاء
يا وداعاً لك مني ...
وهو عهدٌ ووفاء
أن دربك هو دربي ...
نحنُ " صوت الفقراء"

......................................... 28/9/2014



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - الدعاة ... سيسقطون بالضربة القاضية! -
- - ما بين الدعاة والإخوان، ضاع الربُ والسلطان -
- - الحكومة المصرية ... ما العمل؟! -
- قصائد متناثرة
- - أمريكا تنقل هوليود الى العراق -
- وحدة الأجناس في رحم التراب
- - مافيات نقل المسافرين... إلى متى؟! -
- - قبل أن يحل الشتاء: أين النفط الأبيض؟! -
- قصيدة - طعم الطين -
- السياسيون وشكوى الفقراء2
- العملية السياسية من وجهة نظر فئوية
- قصيدة - خيانة الآباء -
- الشراكة الوطنية وأسلحة الدمار الشامل!
- داعش والفرقاء
- المرجعية الدينية عمود خيمة السياسة والمجتمع
- - ظنون ومتاهات -
- الكابينة الوزارية ومطالب الكورد والسُنة
- الحشد الشعبي - ثمرةٌ آتت اُكلها
- الأكذوبة - قانون المسائلة والعدالة
- الظواهر الإجتماعية والتقنين


المزيد.....




- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
- بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...
- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...
- فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى
- في ذكرى ميلاده.. هيرمان هيسه: الروائي الذي جعل من البحث عن ا ...
- الممثل والناشط داني غلوفر يعلن إصابته بمرض الزهايمر


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - قصيدة في رثاء الشاعر العراقي الكبير ... أحمد مطر