أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طوني سماحة - إن كنت حبيبي... علّمني قطع الرؤوس














المزيد.....

إن كنت حبيبي... علّمني قطع الرؤوس


طوني سماحة

الحوار المتمدن-العدد: 4587 - 2014 / 9 / 28 - 11:04
المحور: كتابات ساخرة
    


ومن قال أنه ليس لدينا ما نعطيه للعالم؟ إليكم ثلاثة أخبار في يوم واحد.

التون نولن، أميريكي الجنسية، موظف في شركة للأغذية، ويبلغ من العمر ثلاثين عاما. تم صرفه من عمله. دخل الى موقف السيارات واقتحم مدخل الشركة. كانت كولين هافورد زميلته أول شخص يقابله. قتلها بسكين ثم قطع رأسها، وقام فيما بعد بمهاجمة شخص آخر قبل ان يتم اطلاق النار عليه ونقله الى المستشفى.

أما مستورد موضة قطع الرؤوس في بريطانيا و بحسب مجلة الصن " The Sun"، فهو نيكولاس سالفادور البالغ من العمر 25 عاما. و الضحية هي بالميرا سيلفا، أرملة ايطالية الاصل في الثانية والثمانين من العمر. قام الجاني باقتحام منزل الضحية دون ان يكون له اي معرفة سابقة بها. أمسك بها ثم اجتز رأسها قبل ان تصل الشرطة وتطلق عليه شحنات كهربائية من مسدس صاعق كي يتم الامساك به فيما بعد. وأورد السكان المحليون أن سلفادور كان قد اعتنق الاسلام منذ نحو عام تقريبا.

و لم تسلم استراليا، على الرغم من بعدها الجغرافي عن العالم، من موضة قطع الرؤوس. فبحسب "العربية"، ونقلا عن نيويورك تايمز، ان مرتاد ملاهٍ أسترالي تحول لزعيم داعشي. محمد علي بريالي البالغ ثلاثة وثلاثين عاما، شاب من اصول أفغانية، أبوه شاعر ويمت بصلة قربى لزاهر صالح آخر ملوك أفغانستان. حمّى قطع الرؤوس حملت بريالي للسفر الى سوريا. و في مكالمة تلفونية، حض المجاهد صبيا استراليا على قطع رأس ضحية عشوائية وتصويرها.

خسأ الذين قالوا أنه ليس لدينا ما نعطيه للعالم. فنحن رواد قطع الرؤوس وها هو العالم يتعلم منا. لا بالطبع لن تتوقف موضة قطع الرؤوس هنا، بل سوف نكمل تقدمنا ونذهل العالم بابتكاراتنا. سوف يكون هناك في المستقبل رؤوس مقطوعة بكل القياسات. سوف نحقق المساواة التي يتشدق بها الغرب كيما يكون عندنا رؤوس رجالية واخرى نسائية، وطبعا لن نخيب آمال الاطفال. سوف نقدم للعالم، وبإذن الله، رؤؤسا بعيون وأخرى دونها. بعضها غض الشعر وبعضها أصلع. منها صاحب اللحية الكثيفة ومنها الأجرد. سوف نطور أبحاثنا الفنية والتكنولوجية لنصل للطريقة الفضلى في فصل الآذان عن الرأس. لكن يبقى علينا اجتزاز الانف. فهو عضو ناتئ ويتطلب الكثير من التمرين والتدريب الطبي لقطعه. ولا شك ان النجاح سوف يكون حليفنا بإذن الله عز وجل طالما اننا لا نقطع الرؤوس دون ان نكبّر. وحدهم الكفار هم الذين يقطعون الرؤوس دون تكبير.

هيا أيها الدواعش، أرونا المزيد من ابداعاتكم. أذهلونا. علموا أطفالنا. دربوا شبابنا. فلا بد ان العالم الذي لم يقدركم حق التقدير سوف يستيقظ يوما، ويتتلمذ على ايديكم، ويتعلم في مدارسكم. عندها سوف ينتشر العلم في الارض، ويعم الامن المسكونة، ويصير العدل اساس الملك. عندها يرتاح الله عز وجل على كرسيّه بعد أن تكونوا قد حققتم له ما لم يستطع تحقيقه، ألا وهو نشر الدين على الارض.



#طوني_سماحة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عنصرية أم كبرياء؟
- الزواج في المسيحية بين النظرية و التطبيق- الجزء الثامن
- عبادة الصليب شرك عقابه الذبح
- الزواج في المسيحية بين النظرية و التطبيق- الجزء السابع
- أريد جارية شقراء، زرقاء العينين، طويلة القامة، روسية الجنسية ...
- يونس البلجيكي...يهجر مقاعد الدراسة
- الزواج في المسيحية بين النظرية و التطبيق- الجزءالسادس
- نساء برسم البيع
- روبن وليامز، بسمة لطيفة و رحيل مأساوي
- عندما نعلّم أطفالنا قطع الرؤوس
- حكاية بطة
- و بعد النون يأتي دور الألِف
- الزواج في المسيحية بين النظرية و التطبيق- الجزء الخامس
- زمن الجنون
- عتبي عليك يا حرف النون
- الزواج في المسيحية بين النظرية و التطبيق- الجزء الرابع
- صلب انطوان حنا
- أثداء البقر فتنة
- داعشية تبني مجتمعا
- سيدي الخليفة


المزيد.....




- اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة
- افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقا ...
- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طوني سماحة - إن كنت حبيبي... علّمني قطع الرؤوس