أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريح - التحالف الوطني بين الاقصاء والتفعيل














المزيد.....

التحالف الوطني بين الاقصاء والتفعيل


عدنان السريح

الحوار المتمدن-العدد: 4583 - 2014 / 9 / 23 - 20:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التحالف الوطني بين الإقصاء والتفعيل

تمارس كثير من القوى السياسية، أو التحالفات نفوذها لتسخير السلطة، لصالحها في ظل المخاضات، والنزاعات السياسية . كان أداء التحالف الوطني، في المرحلة السابقة التي سبقت تشكيل حكومة، السيد حيدر ألعبادي، متعثراً ومتلكئ .

فقد صودرت إرادة التحالف، لصالح السلطة، بما كان يتماشى مع ما يحقق مأربها . مر على التحالف في الحكومة، السابقة صراعات مع السلطة، وأخرى مع مكوناته السياسية، فقد كانت الحكومة تسير وفق رؤيتها، لا وفق رؤية التحالف، مع عدم وجود إستراتيجية واضحة في سياساتها .

ادخل هذا النهج البلد، أزمات ونزاعات سياسية، أثرت على الأداء السياسي للحكومة، في جميع مفاصلها . فمرة تذهب في نزاع مع السلطة التشريعية، وأخرى مع إقليم كردستان . فقد كانت تجعل من الخلافات القانونية، والإدارية أزمات وخلافات سياسية، لتسخيرها لمصالحها، لتنحرف المؤسسة الحكومية، عن مسارها الصحيح . فقد سمعنا، (رئيس الوزراء السابق يقول إنا ولي الدم)، في مقتل احد الأساتذة الجامعيين، في مشاجرة مع احد ضباط البيشمركة .

في ظل تجاهل صارخ، لدماء مئات الإلف من العراقيين، التي كانت تسقط جراء الأداء الفاشل، لرئيس الوزراء السيد المالكي . في حين إن القضية، كانت قانونية وقضائية، ليذهب المسئول في إدخال نفسه، بأزمات ونزاعات، مع حكومة الإقليم . كانت رؤية الحكومة، مشخصة تذهب بعيدا جدا، عن رؤية التي رسمها التحالف الوطني .

حين جلس جميع الفرقاء السياسيين، في اربيل لأقالت السيد المالكي من الحكومة، كان ذلك نتاج تغييب دور، التحالف الوطني، الذي كان يرأسه، الدكتور إبراهيم الجعفري .

لقد كان أدى التحالف، أداء متواضع وخجل، في ما كان علية من واجبات ومهام، لولا إن كان عدم، حضور السيد عمار الحكيم، في اربيل . فقد كانوا يصرون على حضوره، ولو شكلاً ليُسقطوا، حكومة السيد المالكي . كانت الرؤية السياسية، واستقصاء الإحداث، والنتائج تنم عن دراية، السيد عمار الحكيم لعواقب الأمور . فقد وضع على مقررات اربيل، فيتو الحكيم، وافشل مشروع، إسقاط الحكومة في وقتها . لقد وضع التحالف أولوية التغيير، أحدا أهم أهدافه، على شخص السيد المالكي، وامتثالاً لنداء المرجعية الرشيدة .

كان ترشيح السيد حيدر ألعبادي، لرئاسة الحكومة، نهجاً صحيحاً في إستراتيجية، التحالف الوطني، وتحيداً لصفوفه، لينتصر على شخصنة السلطة .

هذا يعزز إن يكون من يقود، التحالف الوطني، في المرحلة القادمة، على قدر عالي من المسؤولية، والمقبولة والحكمة . إمام التحالف مسؤوليات وخطيرة، فلابد من اختيار رئيسا له، فتياً قوياً حكيماً، وإكمال النظام الداخلي وتحديد المسؤوليات والواجبات .

مع اخذ المرحلة الراهنة، على مستوى عالي من الأهمية، لما يمر به العراق، من حرب مع الإرهاب، والتدخلات الدولية، التي كانت ثمار فشل السياسات، الحكومة السابقة، حتى لا تذهب الحكومة الحالية إلى نفس الأداء .



#عدنان_السريح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من كواليس السياسة
- دعش تصنع الوت ونحن نصنع الحياة
- الى المظلوم الاول في العالم 9
- العراق سفينة يثقبها الساسة
- داعش حصان طروادة
- الحكومة بين فشل الماضي وتحديات الحاضر
- الى المظلوم الاول في العالم (8)
- شراكة التغيير شراكة الاقوياء
- اهداف المرجعية واهداف السلطة
- مؤتمر العهر الطائفي
- ساسة ما بعد الديمقراطية: اصناف وممارسات!..
- مناورات الجلبي تحت قبة البرلمان
- السياسي والابواب المغلقة
- ثوار من وراء الحدود
- صواعق فتوى المرجعية
- الى المظلوم الاول في العالم(6)
- اموات لا يسمعهم الاحياء
- احلام رجال الزمن الغابر
- اغراءات سياسية
- شراكة السلطة ام شراكة التغيير


المزيد.....




- ترامب: إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق سيكون جيدا لأمريكا
- نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بضرب الضاحية الجنوبية لبيروت
- -آثمة ومتكررة-.. بيان كويتي رسمي يندد بهجمات إيرانية جديدة ع ...
- المسيّرات الأوكرانية تغزو الشرق الأوسط.. زيلينسكي يكشف: دول ...
- مكتب بزشكيان يكذب أنباء الاستقالة: الشائعات -ستذهب إلى القبر ...
- حرب خفية على نظام -جي بي إس- تعطل حركة الطيران، ماذا تعرف عن ...
- رغم هجمات متبادلة.. ترامب يؤكد رغبة إيران في إبرام اتفاق
- هكذا تتغلب على دراجات الحرارة الشديدة خلال الصيف!
- مباشر: مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان ونتانياهو يأمر بقصف ...
- بيان للجيش وحراك في الشارع التونسي.. ماذا يعني ذلك؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريح - التحالف الوطني بين الاقصاء والتفعيل