أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواد الكنجي - شعبي .. شعب العراق














المزيد.....

شعبي .. شعب العراق


فواد الكنجي

الحوار المتمدن-العدد: 4578 - 2014 / 9 / 18 - 07:38
المحور: الادب والفن
    


شعبي
شعب العراق
كريم ..
غني ..
قوي ..
آبيُّ
وفيُ المعطاء
بديع الإحسان
عطوف
رحيم
شهم المطلاع
منعم بالجود ..
والمجد ..
والفخار
يعاضد
يقاسم زاده
من خبز التنور
ومن التمور
كل من أتاه
...
وإذ ما عنى،
ما تراجع وناءى
رغم العناء
رغم الحرب..
والدمار..
والبلاء
رغم طوفان الإرهاب
في البلاد
...
شعبي
شعب العراق
يبقى كريم المطلاع
لا يتغير
ولن يتغير ..
وان عانى هذا النهار
من غزو..
الإرهاب
...!
شعبي
شعب العراق
عن طبعه الكريم ما تغير
وان
فتح له الإرهاب
حرب ..
ودمار
وان بلهيبها،
وجه العراق ضاع،
في الحرائق ..
و أتربة الغبار
ومن الدخان ..
و رماد النار
...
شعبي
في خنادق الصبر مطلاعه
سيبقى كأيوب، صبره
رغم الدمار ..
واشتعال النار
و رغم،
هبوب الرياح ..
وعواصف النار،
وان حاصر..
و ان طوق..
و ان جرف مدن ..
وكل الضياع
وان اختفى ضوء الشمس ،
بخيوط الدخان ،
من كل البقاع
....
نهار الشعب
وان ضاع ......
بدوائر الحرب..
والقتال
بدوي القنابل ..
والرصاص
وانفجار العبوات
والمفخخات
وان لم يبقى بالحي دار،
دون انصداع
وان صحونا
في عرس القتال
زف فيه صليل الموت،
بنا وصال
وان ضاف كسرا ،
بفواد الشعب،
بما ليس له تجبيرا
وبما حال
وان استغرق بنا
الشقاء..
و الخراب ..
والبلاء
لندخل في زمن
خارج زمن
زمن، ساد فيه الإرهاب
وعصائب القتل
وخطف النساء
وسد منافذ النجاة
وجار
وثار
على شعبي الحصار
جوع و داء
لا غذاء
لا كساء
لا غطاء
لا دواء
وان حوصرنا بخنادق النار
.. والدمار
وبين الخطف ..
والذبح
وقتل كل إنسان ثار
قال :
لا
......!
سنقول :
لا
......!
وسنقول :
لا ...لا ....لا
هذا طبع الأحرار،
طبعنا
لا نساوم
سنقاوم
......!
كيف نساوم
الأوغاد
أعداء العراق
....!
محال علينا
الانحناء
مهما قطعوا
من أوصال الجسد
وذبحوا الأطفال
ومهما غار الإرهاب
وسبا سبايا
صبايا..
وعذارى
بجيوش الذئاب
....
سنقاوم
بالرصاص
بالنار
بالحجر
سنقاوم
بكل شي متاح
سنقاوم
هو سبيل
لنحيا أو نموت
...
وسنعود
إلى الوطن
سنعود .....
وسنعيد مجده الحر
ونعيد
كالشمس
على الأرض
حياة لها تعيد
وتأبى أن تبيد
هي شمس شعب
ستعود
في بزوغ نور
ستعود
لتحي كل وريد
وتعيد لنا
كل شهيد
.....
هي شمس
شعب
وكل الجماهير
مهما الإرهاب ساد
ومهما دمر،
الإنسان .. والحجر
وقطع عنا الماء
و الزاد
.....
أرادة الشعب
فوق جبروت الطغاة
لن تموت
.....
سنقاوم
مهما طال الزمان
ومهما جار الإرهاب
وعذاب الإنسان
ولسع النار،
كل الأركان
سنقاوم
ولن نساوم
...
لا انحناء،
لأعداء العراق
مهما ساد الإرهاب
والرصاص
والقتل
وعلا غبار البارود
ودخان النار
وعمى ضوء الطريق
وعوى الرصاص
في المكان
سنقاوم
ولن نساوم
وسنمضي
سنكسر الإرهاب
بالحجر
بالنار
بالرصاص
بكل شيء متاح
سنقاوم
هو سبيل
لنحيا ... او نموت
أحرار في الوطن
.....
وسنقاوم
أعداء العراق
وندحر
عدوان الغزاة
كل الاندحار
وكل من لا يريد
للوطن عمران ..
و إشراق
وازدهار
وسنقاوم
مغتصبون الأرض
ونساء العراق
.....

أن الأوان
لشد العزم
لمقاومة العدوان
أنها ثورة الشعب
ستدك
وسندك
بكل غضب
جحور الأوغاد..
و الغزاة
بنار ولهب
....
طلائع الثورة
على الطريق
أتيه لتحرير العراق
وسنهزم الأعداء
مهما طال
زمن الأعداء
لن يطول في العراق
لن يطول .....



#فواد_الكنجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوق السبايا في العراق
- النهر الثالث
- حب لا يسمح طبعه في العراق
- بغداد
- اليسار، ما له وما عليه
- داعش تزحف نحو القرى الأشورية وهم يناشدون الأمم المتحدة
- ليطلع داعش ومن لف لفهم على وثيقة الرسول محمد (ص) للنصارى، وع ...
- تنظيم داعش الارهابي يطارد اشوريو نينوى و يخلي المدينة من وجو ...
- اه يا عراق... الدماء فيك صار نهر ثالث...!
- الخندق الانتحاري في العراق
- يا وطن متعب انا بشرقيتي
- اين وطني من هذا الوطن.....!
- انا العراق
- في الذكرى المئوية لحرب العالمية الاولى وعدم الاكتراث بمصير ا ...
- تاملات في مائة عام من العزلة
- فواد الكنجي ، دراسات ومختارات شعرية
- الجحيم هو الاخرون.. سارتر و الفلسفة الوجودي
- اللامنتمي وقيمة الوجود الانساني عند كولن ولسن
- الوجود العبثي والتمرد عند البير كامو
- بواكير الفلسفة الوجودية


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواد الكنجي - شعبي .. شعب العراق