أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي سيريني - مركب الآمال في شط الضياع














المزيد.....

مركب الآمال في شط الضياع


علي سيريني

الحوار المتمدن-العدد: 4570 - 2014 / 9 / 10 - 08:32
المحور: الادب والفن
    


قد تكون هذه القصيدة غير مكملة في بنيانها الأدبي والفني, وعلى غير العادة استعجلت في نشرها إذ انتهيت من إفراغ نسختها الأولى دون مراجعة وتصحيح, لكنني اكتفيت بالتعويل على مضمونها, مفضلا محتواها على القوام الفني. وسأعمل على تصحيحها قدر الإمكان لتنتهي في صيغة أبهى وأجـــــل.

أرى أمة الإسلام في شطط في كل حدب وصوب تتفرق
أراها تميل حيث مال الهوى وتجتمع لدى كل حمار ينـهـق
أراها تاركة لعز أمجادها وسبب النصر عندها ممــــزق
تستجدي البقاء من عدوها ومَنْ غير العدى لبلاها مشــوّق
ترى في كل زاوية حزباً يرأسه شيخ بالإفتاء يتشــــــــــدق
كل فرقة ترى نفسها ناجيةً والكل في جحيم الهلاك مطبــق
تمزقهم فتن الزمان كلها وما من إمرئ فيها إلا مــــرهق
ترى ذوي العقول حيارى وقلوبهم على بلاد الإسلام تحتـرق
نشدو نحو غابر العصور نبث الهموم لعل فرجاً قد يمـــرق
فاقت الهزائم عدّ أرقامٍ وعجز القلم عن الوصف والـورق
أهوي لو طرتُ بعيداً في السمواتِ كما يطير العنقاء واللقلق
كأنا خلقنا لرزايا الدهــــر نــــــجر الذل وراءنا لا يفتـــــرق
نمد الروم بأسباب البقاء وتحتنا بحار النفط سدىً تحــتـــرق
تتجمّل أوطان العدى كل يومٍ وبلادنا ببلوانا أبد الدهرتتشـقــق
تنتهي خيراتنا الى خزائنهم وغيومنا إلى أراضيهم تطـــــــرُق
ترى مركب آمالنا كسير الجناح ترمي به الأمواج يتـفـــــــــتق
يتيه في شط الضياع وإن رسا تلهو به الصبيان وهو ممــــزق
ولو اجتمع السيف والعرفان عندنا لكان المُـلك في يدنا مطوّق
ولذقنا الدنيا بأعناقنا تشرأب لها ولكان النصر تحت أيدينا محقق
يا ساقي الدهر أسقيني كأساً مقطراً من شراب السكر معتـّـق
علني أنسى وبال الدهر هنيهة ودهرنا أبداً مع العدى متســــق
عار علينا نمتـــــطي الأرض وفي كل ساعة لنا هزيمة تـُـسَوّق
إن رضي حميرنا بالذل معيشة فهل نحن من نسلها نجتمع فنتفرق
وإن كانت الروم تركب حكامنا فلِمَ نسمح للحكام ركوبنا فنختنق
يا بني الإسلام هلموا إلى الحياة فحولكم المنايا باديةً تطوق
فالذل لن ينجيكم من الموت ولا الفرار من المصير يستبق
وإن كنتم سئمتم العيش الا بالذل واستوت لديكم الأمور لا فرق
فاشفقوا ببنيكم في الحياة غدا تتسول الخبز أو تباع عبيداً ترقق
فإن كان الخيار متاحا لكم فكل الدروب غدا واحدٌ لا مفترق
وكلما تقادم الزمان ضعفتم لا همّـة وسلاحكم كلام منمق
والأمم حولكم تبني في كل ساعة وبنيكم لإنجازاتها تصفق
وإنجاز أهل بكة لحمٌ ومنسفٌ وحلوى طبقٌ يتبعه طبق
أجسادٌ كالبغال تسرح وعقول العصافير لا علمٌ ولا منطق
تلهو بخصيانها وإن تعبت رفعت أدبارها لعلها تـُركب أو تخوزق!
عوداً يا بني الإسلام الى همةٍ فالحياة لا ترضى بمُـستعبدٍ أخرق
والآمال لن تنالوها إلا بسيف الهمة يلمع في يد الفخر يتألق


ليلة 9/9/2014
الساعة 7 صبيحة 10/9/2014




#علي_سيريني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإختراق الإيراني في كُردستان حبلٌ من حبائل تدمير المنطقة
- السعودية لن تسمح بسقوط نظام بشار الأسد
- عملاق في دشداشة بيضاء يستقبل فأرا
- لماذا تدفع دول النفط بالحركات الإسلامية إلى الجهاد في ساحات ...
- أنين قلبي حسرة على كُردستان
- موقع أهل القرآن بين العدالة والتطبيل للظلم
- كيف بدأت الإصلاحات الدينية في أوروبا المسيحية في القرون الوس ...
- الوداع الأخير للنضال القومي الكُردي والجنازة الى جانب العروب ...
- هدايا ليبرالية من مكة المكرمة إلى فرعون مصر
- لماذا تقف السعودية وإيران مع دول الغرب ضد الربيع العربي
- أين أخطأ الإخوان المسلمون
- تمهيدا لإقامة دولة الأقباط تحويل مصر إلى سوريا أخرى
- لمحة عن الرينيسانس في أوروبا
- مؤخرة دبلوماسية في ذكرى ليالي الأنفال
- مؤخرة دبلوماسية في ليلٍ باهت
- ثورة الشام على الحشاشين
- إلى فخامة سروك بارزاني
- فخامة الدب
- أتاكم الخبر اليقين أن الزعيم
- شيبة طفلٍ فلسطيني يتيم


المزيد.....




- مواجهة شرسة بين -كانال بلوس- ومعارضي نفوذ الملياردير بولوريه ...
- في عالم بوليوود الشهير.. السينما تنصف فئات اجتماعية وثقافات ...
- -المحطة- أوّل فيلم يمني يعرض في مهرجان كان السينمائي
- فريق من ذوي الأطراف المبتورة يبحر بقارب من غزة إلى مهرجان كا ...
- رُكام الأسى في قصيدة -الحزن وباء عالمي- لإدريس سالم
- مدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية: حريص ...
- عن الخوف وشرطة الفكر
- -بابيون-عملاقة.. ديمي مور تظهر بـ -فستان ضخم- في مهرجان كان ...
- في معرض الدوحة.. ناشرون يرصدون تحديات صناعة النشر العربية
- رحيل «مرسول الحب».. المغرب والعالم العربي يودعان الهرم الموس ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي سيريني - مركب الآمال في شط الضياع