أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الخرسان - مجلس بلدان البلطيق منتدى تشاوري مهم لكنه لازال بحاجة الى فاعلية اكبر














المزيد.....

مجلس بلدان البلطيق منتدى تشاوري مهم لكنه لازال بحاجة الى فاعلية اكبر


جمال الخرسان

الحوار المتمدن-العدد: 4563 - 2014 / 9 / 3 - 21:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مجلس بلدان البلطيق منتدى تشاوري مهم لكنه لازال بحاجة الى فاعلية اكبر

سانت بطرسبورغ- جمال الخرسان

بعد سقوط الاتحاد السوفيتي مطلع العقد التسعيني بدأت مرحلة جديدة من التعاون بين بلدان منطقة شمال اوروبا، ذوبان الجليد، وتراجع سقف الحساسيات السياسية التي تولدت على خلفية الحرب الباردة، ساهم في فتح الكثير من ابواب التعاون بين بلدان تلك المنطقة، وفي هذا تأتي ولادة سلسلة من المؤسسات الجيوساسية في منطقة بحر البلطيق، والدائرة القطبية، كما هو الحال مع مجلس بلدان الدائرة القطبية الذي تأسس عام 1996 وقبله ايضا مجلس بلدان البلطيق "Council of the Baltic Sea States"، الذي تأسس في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن في آذار عام 1992، وهكذا العديد من المنتديات السياسية ومنظومات العمل الجماعي.

تأسس المجلس بهدف مزيد من التعاون والتنسيق بين اعضائه في اطار تسريع وتيرة النشاط الاقتصادي، وكذلك ايضا تنسيق المواقف الدولية حول العديد من القضايا السياسية والبيئية. ضم مجلس بحر البلطيق عضوية احدى عشرة دولة، هي ألمانيا، النرويج، روسيا، الدنمارك، لاتفيا، لتوانيا، استونيا، بولندا، فنلندا، السويد وأيسلندا، وهي البلدان المشاطئة للبلطيق باستثناء النروج وايسلندا. اضافة الى مجموعة من البلدان والمؤسسات الدولية التي تشارك في اجتماعات المجلس بصفة مراقب مثل بريطانيا، امريكا، ايطاليا، هولندا واوكرانيا.

الاجتماعات الدورية للمجلس تعقد على مستوى وزراء الخارجية، وبين الحين والاخر تعقد قمم للأعضاء على مستوى الزعماء، يترأس المجلس احد الاعضاء لمدة عام واحد ثم تنتقل الرئاسة لعضو آخر.

مجلس بلدان البلطيق اطار تشاوري يجمع بلدان المنطقة على طاولة واحدة ويساهم في تذليل العقبات كما حصل مثلا مع خط الشمال وهو انبوب الغاز الروسي الممتد من روسيا الى المانيا عبر قاع البلطيق، حيث واجه رفضا في بداية الامر، من قبل بعض بلدان المنطقة ولكن المشاورات السياسية بين مختلف الاطراف ساهمت في امضاء المشروع. لكن رغم اهمية مجلس بحر البلطيق فانه مثلا لا يرتقي سقف التعاون فيه الى اطار وثيق جدا وهو مجلس بلدان الشمال، الذي تأسس في الخمسينات من القرن الماضي وضم السويد، فنلندا، النروج، الدانمارك وايسلندا بالاضافة الى الجزر الواقعة تحت سيادة احدى البلدان المتقدمة، فان ذلك المجلس ابدى انسجام كبير جدا في مواقفه على مدى ستين عاما من العمل المشترك، اسفرت عن قرارات مهمة.



#جمال_الخرسان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الذكرى المائوية لولادة الاديبة -توفه جانسون- إضاءة على اش ...
- فضيحة البارجات التركية في البصرة: توربينات مستعملة في باخرة ...
- يوهان لودفيغ رونيبيرغ.. شاعر النشيد الوطني الفنلندي
- عثمانية اردوغان صفوية سليماني وقومية جمال عبد الناصر!
- الخضر واليمين الى جولة ثانية في الانتخابات الرئاسية الفنلندي ...
- -الاقليم السني- حق مشروع فلماذا المماطلات؟!
- آيا عراق .. بعد بعيوني اثر فرحة
- الانحساب الامريكي .. عاطفة العرب وعقلانية الاكراد!
- رحماك أيا بغداد فاتنة الفايكنغ !
- سقوط الاتحاد السوفيتي .. والربيع العربي!
- أسفا على الجفاء يا نيكلسون!
- يوم للحيوان اوالضواري .. في العراق!
- فناجين حمورابي ورئيس فنلندا!
- الجزيرة ولعنة اوروك!
- النخيب.. مجرد حلقة في سلسلة أزمات
- عقد على الكارثة .. عقد على التساؤلات!
- مقترحات وتوصيات حول برنامج الحزب الشيوعي العراقي
- اين اصدقاء الكويت ؟!
- أنها عربة مثيرة للاعجاب!
- على ضفتي البلطيق عاصمتان للثقافة الاوروبية عام 2011


المزيد.....




- الشرع يعلق على مباحثاته مع محمد بن زايد خلال زيارته الإمارات ...
- بعد تسللهم إلى داخل سوريا.. الجيش الإسرائيلي يعيد نشطاء استي ...
- قيادة جديدة في آبل: ما أبرز التحديات التي تنتظر جون تيرنوس؟ ...
- فرنسا تعلن وفاة جندي ثانٍ من يونيفيل متأثرا بإصابته في جنوب ...
- ريبورتاج: الأردن يواجه تداعيات الحرب في الشرق الأوسط بخطة طو ...
- هجمات متبادلة بين كييف وموسكو ومساعٍ تركية لإحياء المفاوضات ...
- تغير جذري بعد حرب غزة.. تقرير يرصد تضرر مكانة إسرائيل بالولا ...
- مستوطنون يتسللون إلى قرية سورية وجيش الاحتلال يعيدهم
- جولة تفاوض جديدة بين لبنان وإسرائيل.. مواقف الطرفين ونقاط ال ...
- عراقجي: اعتداءات واشنطن أوصلت مضيق هرمز إلى الوضع الراهن


المزيد.....

- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الخرسان - مجلس بلدان البلطيق منتدى تشاوري مهم لكنه لازال بحاجة الى فاعلية اكبر