أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد حران السعيدي - دعونا ومن مع الناس














المزيد.....

دعونا ومن مع الناس


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4556 - 2014 / 8 / 27 - 13:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مطبخكم ساخن جدا , قدركم الكاتم مازال يغلي على أمل إنضاج (طبخه وزاريه) مرضيه لجميع الاطراف , لكن للأن لا أمل في أن ترى النور قريبا .
أيها المتحاصصون حد إقتسام النفايات : خذوا ما شئتم من وقت , خذوا ما أردتم وما تشتهون ... ولكن لاتقربوا مساحة حلمنا الحالي وأملنا ورئتنا التي نتنفس منها أمل بوطن , لاتعكسوا ما انتم فيه من صراع مغانم على جيشنا وقوانا الامنيه وأبناءنا وإخوتنا من متطوعي الحشد الشعبي وأبطال البيشمركه , لأنهم يسعون لغير ماأنتم ساعون له ,إنهم يسترخصون الدم على أمل إعادة الثقه للناس بعيدا عن سعار خلافاتكم على المناصب السياديه والوزارات العالية الأيراد .
لسنا ندعوكم لنهب ثرواتنا وتحويل بلادنا الى هشيم , لكننا الان في شغل عما أنتم فيه منشغلون , لقد فشلتم في اختبار وطنيتكم وتساقطت أوراق التوت لتنكشف عوراتكم قبل هذا اليوم , وبعد ان حقنتمونا بمورفين بغضائكم ها نحن اليوم نستفيق على ما غرستم من اشواك في طريق كرامتنا , وهاهم ألأصلاء من ابناء العراق كله يتوجهون نحو سوح الشرف الوطني لينالوا (إحدى حسنيين) وليس ما أنتم فيه إحداهما .
كنا نأمل ان تهتز لديكم بقايا من ضمير حين عصفت رياح الغزاة الصفراء بعراقنا فتستسهلون دون ذلك ماكنتم عليه من تغليب المطامع وتختاروا الاصطفاف مع ناسكم , لكن (حليمتكم) عادت لما جُبلت عليه من سيئ العادات , عدتم تمارسون عهركم الذي عهدناه دون ان يكون لدماء ضحايانا وإنتهاك حرائرنا وتهجير قومنا أي أثر في تغيير سلوككم المنحرف عن جادة الوطن والناس .
دعوا غيارانا يذودون عن مدن أصبحت مطمعا للذئاب (بحسنات فرقتكم) , أتركوهم يثبون على أوكار الغدر علهم يستعيدون بعض من كرامتنا التي أُنتهكت وأرضنا التي أستبيحت , علهم يُطفأون بعض نار أعتملت في صدور الثكالى ولو بأستعادت (رُفاةَ) فلذات اكبادهن لتكون لهم شواهد قبور , دعوهم لما هم فيه لأنه ليس من أولوياتكم .
يامن أخطأ الزمن وجعلكم أهل الحل والعقد فينا , أما آن الأوان لتريحوا وتستريحوا مما انتم فيه من غلٍ وحقدٍ وكراهيه ؟ أما زال كأسكم للأن لم يُترع مما تمارسون من لف ودوران ؟ أما سئمتم الكيد لبعضكم ؟ أما أجهدكم نصب الفخاخ ؟... إن كان لديكم بقايا من ضمائر فمتى ستصحو ؟ إن كان في دخيلتكم بعض هاجس وطني فمتى سيتحول الى فعل محسوس ؟ إن كنتم منا فمتى تكتوون بنارنا وقد أتت على كل شيئ ؟ إن كان لديكم شيئ من مشاعر البشر فلماذا لاتستفزها الدماء التي تسيل والعوائل التي تُشرد من مآمنها ؟ .
لقد كانت سني تسلطكم علينا ملآى بما يُخجِل السوائم , فهل من بقايا حياء ؟؟؟؟؟



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجوه للقلق ,,, وجوه للطمأنينه
- بطل من بلادي
- ألأُجراء ...
- العراق ... سيناريو ما بعد المالكي
- من منا لايستحق( الشتم)...؟
- كل على ليلاه يبكي
- رساله الى الدكتور حيدر العبادي
- بعيدا عن السياسه
- عراق الحلم... عراق الواقع
- رحلات (فدعوس)
- `ذكرى غزو الكويت .... دروس وعِبر
- توافقات على ماذا...؟
- (ألإيه) عصت يبن امي...
- يبدو إن ثمة حسابات أخرى...
- لسانك أكل (لغودك)
- (أبو الطوبه يزاغل بكيفه)
- مسيحيون بين فكي رحا
- السلم الاهلي هل بات مطلبا ؟
- (أحجي بحيل آل سعدون)
- دولة مؤسسات أم دولة رئاسات؟ .....الميزانيه دليل


المزيد.....




- محمد فضل شاكر يغني تتر المسلسل السوري -مطبخ المدينة- في رمضا ...
- استبدال سلطان بن سليم من رئاسة موانئ دبي بعد ورود اسمه في مل ...
- ميرتس يبدي استعداده لإجراء محادثات مع روسيا شرط إظهارها -جدي ...
- قضية -فتاة الأوتوبيس-.. عودة الجدل في مصر حول -ظاهرة التحرش ...
- ما يجب معرفته للحفاظ على فوائد الشاي الصحية؟
- مؤتمر ميونخ للأمن يبحث ردوداً أوروبية على سياسة -ترامب الهدّ ...
- بالرصاص وقنابل الغاز.. فلسطينيون يروون اعتداءات المستوطنين ع ...
- كيف نجا الرئيس الكولومبي من الفخ -الأبيض-؟
- نقاش ساخن في -أيام الله-.. هل الحرية تتعارض مع الدين؟
- رئيس مؤتمر ميونخ للأمن: العالم يشهد اضطرابا غير مسبوق


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد حران السعيدي - دعونا ومن مع الناس