أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - داود السلمان - عبادة (ذات انواط ) تعود من جديد !














المزيد.....

عبادة (ذات انواط ) تعود من جديد !


داود السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 4549 - 2014 / 8 / 20 - 12:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



المعروف ان المسلمين يعبدون الله ولا يشركون في عبادته احدا ، وان محمدا هو خاتم الانبياء ولا نبي من بعده ، والذي باعتقادهم قضى على الوثنية والصنمية والاشراك بالله ، وجاء بالتوحيد ، والدين الحنيف ، وانهى عبادة غير الله ، وفي فتح مكة قضى على جميع الاصنام التي كانت محيطة بالكعبة ، وحررها منها .
لكن ان يعود بعضهم ويعبد غير الله ما لا يصدقه عقل المسلم ، لكنني اصدقه بعد ان رأيت بأم عيني من يفعل ذلك ! . اذ تعود عبادة الشجرة من جديد ، بعد ان حاربها الاسلام وقضى عليها . وهذا ما سنثبته في هذا المقال .
يروى العديد من المؤرخين ، ان عرب ما قبل الاسلام كانت لهم شجرة تسمى (ذات انواط ) وهي شجرة عظيمة خضراء ، يأتون اليها كل سنة يذبحون لها ، ويعلقون عليها اسلحتهم وارديتهم ، ويعكفون عليها يوما ويقطعون مسافات طويلة في سبيل الوصول اليها للتبرك بها . {برهان الدين دلو ، جزيرة العرب قبل الاسلام ص 532 دار الفارابي } . وذكر ذلك ايضا ابن هشام في سيرته ، والازرقي في (تاريخ مكة) غير هؤلاء . واعتقد ان ذات انواط هي شجرة (السدر).
هذه الشجرة التي تسمى (السدر) او السدرة ، لها ثمر لذيذ الطعم ، طيب المذاق ، يسمى النبق . والمسلمون يستعملون ورق هذا الشجرة في غسل الموتى بعد اضافة مادة الكافور اليها ، ويعتبرون ان هذه الشجرة مباركة ومطهرة ، ومن العامة من يدعي انها (علوية ) ، نسبة الى الامام علي بن ابي طالب ، ولا ادري ما علاقة الامام بها . حتى وصل اليوم الامر الى عبادة هذه الشجرة ! او لكي تقربهم الى الله زلفى ، وهذا امر مرفوض بعد ان ابطله القرآن الذي هو دستور المسلمين ( الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) وقد تعرض للمشركين الذين عبدوا ما وجدوا عليه آبائهم واجدادهم حيث قالت الآية { إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون }. وللمفسرين فيها شروحات لسنا بصدد استقصاؤها .
الذين يتقربون الى الله عن طريق هذه الشجرة ، انهم يعلقون عليها خرق خضراء اللون ويطلونها بالحناء ويشعلون تحتها الشموع والبخور ، ويزورونها مساء كل خميس وصباح كل جمعة ، ويقولون ان من يقطع هذه الشجرة او يعتدي عليها ، فانه يتعرض الى البلاء والمحن او الفقر، وربما الى المرض او غير ذلك . تماما كما كان يفعل عرب ما قبل الاسلام بذات انواط ، حينما جاء النبي ورآهم يفعلون ذلك ، فنهاهم ثم امر بقطعها .
ويوجد هؤلاء (العباد) في بعض المناطق الجنوبية من العراق ، وفي بعض مناطق بغداد كذلك ، مثل مدينة الثورة التي هي اليوم مدينة الصدر ، ومدينة الشعلة ومنطقة المعامل جنوب شرقي بغداد ، وغيرها من المدن . وكما قلت انني قد شاهدت ذلك بأم عيني ، ولم ادع ذلك ادعاء او ان احدا قص علي هذه الحكاية .
اذن هي خرافات العامة واعتقاداتهم . وكان واجب المثقفين والمتنورين والمتعلمين محاربة كذا جهل ، لاسيما ونحن نعيش عصر العلم والتكنولوجية والتطور الحضاري .



#داود_السلمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصبح موعدهم ... اليس بالصبح بقريب ؟
- عمرو بن لحيّ ... الرجل الاسطوري
- القرآن : (ت) ام ( ة ) ؟
- النبي : من دخل دار ابو سفيان فهو آمن !
- العداوة المصطنعة بين هاشم وامية !
- الاعور الدجال والسياسة العراقية !
- ابن خلدون ... ونظرية المهدي المنتظر
- الاسلام ... عندما يصير المجرم قائدا
- الاسلام .. وقانون عقوبة المرتد
- هل في الاسلام حقوق انسان؟
- ستة وخمسين
- المبلل ما يخاف من المطر !
- الاسلام ... واكل لحوم البشر
- قريش ليست افضل العرب
- شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِئَ ...
- النبي يندم على امر فعله !
- الاسلام ... من الذي قتل سعد بن عبادة ؟ !
- هل صحيح ان الاسلام كان دعوة عالمية ؟ !
- قطع اليد طقس جاهلي !
- الصوم ... طقس جاهلي


المزيد.....




- رئيس البرلمان البنغلاديشي يلتقي رئيس مجلس الشورى الاسلامي مح ...
- وفد من الجماعة الإسلامية ووفد برلماني من بنغلاديش يؤدّيان وا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي -محمد باقر قاليباف- خلال لقاء نائب ...
- حرس الثورة الاسلامية: نحذر الأعداء بأن أي أخطاء في الحسابات ...
- حرس الثورة الاسلامية: نحذر الأعداء بأن أي أخطاء في الحسابات ...
- حرس الثورة الاسلامية يحذر الاعداء من اي خطأ في الحسابات
- هاكابي... وجه الصهيونية المسيحية الأخير في أمريكا المتغيرة
- وفد حركة المقاومة -كتائب حزب الله- العراقية يؤدي الاحترام لل ...
- وفد من -حركة النجباء- العراقية يؤدي الاحترام للجثمان الطاهر ...
- الرئيس بزشكيان: استشهاد قائد الثورة خلّف حزنًا عميقًا في قلو ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - داود السلمان - عبادة (ذات انواط ) تعود من جديد !