أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - الولاء : للدولةِ أَم للأحزاب .!؟














المزيد.....

الولاء : للدولةِ أَم للأحزاب .!؟


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 4548 - 2014 / 8 / 19 - 01:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الولاء :
للدولة أَمْ للأحزاب ..!؟

من الطبيعي ومن الأكثر من الطبيعي أن يردّ كُلّ امرءٍ أنّ الولاء ينبغي ان يغدو للدولة وليس للأحزاب , لكنه من الواضح مدى الفرق الشاسع والهائل بين الولاء للأحزاب , وبين الولاء للحكومة او الدولة , وفي هذا الصدد : فقد انبثقت لدينا حالةٌ غريبة الأطوار , وغير مستساغه نفسياً وفكرياً , وكان انبثاقها " سلباً " بعد الغزو والأحتلال الأمريكي , وقد ترعرعت و نمت واستفحلت هذه الحالة المَرَضيّه عِبرَ الحكزمات اللائي جرى تشكيلها بعد الأحتلال , وفحوى هذه الحالة : أنّ بعض الوزراء الذين رشّحتهم احزابهم لإشغال حقائبٍ وزاريةٍ ما , فأنهم سرعان ما ينسحبون من مواقعهم الوزارية كلّما اختلفت احزابهم مع رئاسة الوزراء او قيادة الدولة حول أمور ضيّقةٍ ما تتعلّق بمصالحِ وامتيازاتِ احزابهم التي ينتمون اليها , ولكنّ انسحابهم المفاجئ من مواقعهم الوزارية وفي ايّةِ لحظةٍ وتحت ايّ سببٍ فأنه ودونما ريبٍ سيترك آثاره السلبية والمُضرّه على المؤسسات والمنشآت والدوائر التابعة لوزاراتهم و وهو بالتالي سيقود الى اضرارٍ مادية ومعنوية وادارية على مصلحة البلد , وسيؤدي الى إحداثِ نوعٍ او انواعٍ من ال : ADMINISTRATIVE ANARCHY - الفوضى الأدارية , القابلة للأتّساع والأنتشار , وهنا , وبغية الأستفادة وتصويب ألأخطاء الفتّاكه للماضي القريب , فينبغي تشريع او إستصدار قراراتٍ جديدة من رئيس الوزراء الجديد السيد حيدر العبادي تنصّ الى أنّ ايّ وزيرٍ يغادر وزارته ويفاجئ ويباغت الدولة دونما استقالةٍ مسبقة او إذنٍ من رئاسة االوزراء او رئاسة الجمهورية فأنه سيُيعتبَر في حُكمِ المُقال , ولابدّ للدولة ان ترشّح غيره لإشغال وزارته حتى لو كان من الشخصيات المستقلة او من اية احزابٍ اخرى غير الحزب الذي ينتمي اليه ذلك الوزير , إذ وبكافة الأحوال فأنّ المصالح العليا للبلد هي اكبر من اي’ مصالحٍ حزبيةٍ ضيّقة ...



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مطالبُ احزاب العملية السياسية ليست مقدّسه .!
- المطلوب : موقف عربي ضاغط تجاه داعش .!
- علائمُ استفهامٍ مقلوبه .؟؟؟
- نظرةٌ من زاويةٍ خاصّه الى - حيدر العبادي -
- إبهاماتٌ غامضه في تنحي المالكي .!؟
- القصف والمساعدات من الجو ..!!!
- مفاتيح السلطة في بغداد ..!!!
- الخطر الأخطر في بغداد ..!!!
- هل اوباما استحى ..!!!
- مفرداتٌ بلا حروف ..!!
- المئة مرشح لرئاسة الجمهورية ..!!!
- هل داعش امريكية ..!!!
- لماذااات ..!!!
- ماذا بعد .! - الرئيس قاسم و 14 تموز ؟
- الجانب الآخر من : عبد الكريم قاسم و 14 تموز .!!
- حديثٌ مُكهرِب و مُكهرَب ..!!!
- الولايات المتحدة و : نِقاطٌ بلا حروف ..!!!
- محافظاتٌ تنفصل - و - رواتبٌ تٌقطع .!!
- العراق .. اسئلةٌ من وسْط النار .!
- العراق .. اسئلةٌ من وسْط النار .!


المزيد.....




- أول تعليق من الأمير ويليام وزوجته كاثرين على فضيحة جيفري إبس ...
- مراسلة CNN تشرح ما يعنيه فوز حزب تاكايتشي للمحافظين في الياب ...
- سطو غير متوقع.. شاهد لصين يهبطان من سقف باستخدام حبال لسرقة ...
- وسط جدل واسع.. ترامب يدعو قادة دوليين إلى الاجتماع الافتتاحي ...
- فيديو - قبيل -انتحاره-.. شاب إيراني يوجّه رسالة إلى ترامب: - ...
- جاك لانغ يغادر معهد العالم العربي، استقالة قبل الإقالة لاعتب ...
- في الأردن.. مفاجأة غير متوقعة خلال عملية البحث عن مفقود
- الصين تهدد اليابان برد -حازم- في حال تصرفت طوكيو -بتهور- بشأ ...
- حين يأتي رمضان بلا أب ولا بيت.. حكايات أطفال من قلب مخيمات غ ...
- الذكاء الاصطناعي يقدم رؤى للحفاظ على الحياة البرية في ولاية ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - الولاء : للدولةِ أَم للأحزاب .!؟