أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - مفاتيح السلطة في بغداد ..!!!














المزيد.....

مفاتيح السلطة في بغداد ..!!!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 4541 - 2014 / 8 / 12 - 13:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لا ريب أنّ " سويجات " تشغيل عجلات الهمر والهمفي العائدة الى قيادة عمليات بغداد , ومعها مركبات الأفواج الرئاسية التي تتبع السيد المالكي شخصيا , بالأضافة الى " سويجات " تشغيل السمتيات ومجموعة السوخوي القديمة والجديدة , فضلاً عن مفاتيح " قاصة " البنك المركزي العراقي , كلها لا تعمل إلاّ بأيعاز من دولة رئيس الوزراء , فكيف اذن سيتسنّى لحكومة السيد حيدر العبادي التي قيد التشكيل من ممارسة مهامّها وعملها في ادارة دفّة الدولة .!؟ , ومن الواضح انّ العبادي سيحاول ما بوسعه من الأسراع في تشكيل حكومته الجديدة , ولابدّ انّ عددا من وزراء الكتل والأحزاب اللائي صوّتت للعبادي سينسحبون من وزارة المالكي الحالية بغية تسهيل عملية نقل السلطة لرئيس الوزراء الجديد , لكنه مع ذلك فما اسهل على السيد المالكي من تكليف بعض الوزراء الحاليين المؤيدين له وبعض عشّاق المناصب من ايّ فئةٍ كانت لأن يُشغلوا مناصب وزراءٍ بالوكالة بدلاً عن الوزراء الذين من المفترض ان ينسحبوا , وبالتالي فأنّ الحال باقٍ كما هو الآن , ثمّ : مَن ذا الذي سيمنح الوزراء الجدد لحكومة العبادي " باجات " الدخول الى المنطقة الخضراء حيث تقع معظم الوزارات فيها , أمّا بعض الوزارات الأخرى التي تقع خارج المنطقة الخضراء , فليس من المستبعد بتاتاً أنْ تقوم القوة العسكرية المكلفة بحمايات تلك الوزارات والتي تتبع القائد العام للقوات المسلحة , بمنع دخول وزراء العبادي من الدخول اليها .! وبالتالي فكأنّ شيئاً لم يكن , ولا رئيسَ وزراءٍ جديد ولا حكومة جديدة .! , ثم " وعلى سبيل الأمثلة " فلو افترضنا انّ وزراء حكومة العبادي قد تمكّنوا " بشكلٍ او بآخر " من الولوج الى وزاراتهم ودخول مكاتبهم , فأنهم ربما سيصدمون بواحدةٍ منْ عقبتين او كلتيهما : - فأمّا أنّ وزراء حكومة المالكي سيرفضون إخلاء مكاتبهم " وهذا هو الأرجح " , او انّ السيد المالكي سيصدر اوامره الى وزارة المالية والبنك المركزي بعدم صرف قرشٍ واحد لميزانية صرفيات وزارات حيدر العبادي , فتغدو مشلولة ومعطّلة وليس بوسعها عمل ايّ شيء . ومن خلال ذلك - وغير ذلك - فأنّ البلد يواجه اخطاراً سياسية واقتصادية لا تقلّ عن خطر داعش , ونحن هنا لم نتعرّض الى الأحتمالات القائمة لتردّي الوضع الأمني ولا حتى لأحتمالات التداخل في عمل الميليشيات والتي تبدو وكأنها سيدة الموقف في الساحة السياسية ...
وممّا لاشكّ فيه انّ السيد نوري المالكي لمْ يواجه ايّة ضغوطاتٍ عملية لترغمه عن التنحّي عن منصبه , عدا التصريحات الدولية والداخلية التي تدعم حيدر العبادي , أمّا الأفتراضات الممكنة عن ضغوطٍ خارجية قد تتمثّل بسحبِ سفراءِ بعض الدول من العراق او حتى عقوباتٍ اقتصادية فأنه حديثٌ سابقٌ لأوانه كثيرا , وعلينا التمعّنُ اكثر بأنَّ الضربات الجوية ضد داعش محدودة للغاية ومخففة جدا , بل أنّ آخر واحدث التصريحات الأمريكية بهذا الشأن تقول " علنا وجهاراً " بأنّ غاراتهم الجوية هي فقط لحماية الدبلوماسيين الأمريكان في اربيل ..!!! وواضحٌ أنه طالما كان هؤلاء البلوماسيين في أمانٍ فأنّ داعش في أمان ايضا ... إنّ اكثرَ واشدّ ما يُخشى على العراق في هذه المرحلة من ازدواجية السلطة هو ان يكون ذلك هو الهدف المرسوم له , كحلقةٍ من سلسلةِ مسلسل الأحداث الجارية الآن في ليبيا وسوريا واليمن وغيرها , ولكلٍّ منها بسيناريو خاص ونكهةٍ تتباينُ شدّة مرارتها بين دولةٍ عربيةٍ واخرى ..!!



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخطر الأخطر في بغداد ..!!!
- هل اوباما استحى ..!!!
- مفرداتٌ بلا حروف ..!!
- المئة مرشح لرئاسة الجمهورية ..!!!
- هل داعش امريكية ..!!!
- لماذااات ..!!!
- ماذا بعد .! - الرئيس قاسم و 14 تموز ؟
- الجانب الآخر من : عبد الكريم قاسم و 14 تموز .!!
- حديثٌ مُكهرِب و مُكهرَب ..!!!
- الولايات المتحدة و : نِقاطٌ بلا حروف ..!!!
- محافظاتٌ تنفصل - و - رواتبٌ تٌقطع .!!
- العراق .. اسئلةٌ من وسْط النار .!
- العراق .. اسئلةٌ من وسْط النار .!
- إنها ..!!!
- !!! .. قصيدة القصيدة
- !!... تعابيرٌ جنسية لوزير الخارجية المصري
- ..!!! لاآتٌ و لقاء
- بينَ : العَطل و العُطَل والكُتل
- !!!.. الساعاتُ المقبله
- قبلَ أن نغرق !!!..


المزيد.....




- الإمارات.. أغنية جديدة لحسين الجسمي من أشعار الشيخ محمد بن ر ...
- ترامب يستدعي الصحفيين بالبيت الأبيض قبل اكتشاف المفاجأة على ...
- مقتل لاعب كرة قدم غاني في هجوم مسلح على حافلة فريقه
- مجموعة -إيني- الإيطالية تدعو إلى تعليق الحظر الأوروبي على اس ...
- انهيار مسلمات الخليج الأمنية جراء حرب إيران.. قلق من الحلفاء ...
- صرخة من داخل شاحنة بفرنسا تقود إلى إنقاذ طفل حبسه والده منذ ...
- مصر.. جدل حول قانون الأحوال الشخصية بعد انتحار سيدة بالإسكند ...
- عاصفة مطرية تضرب حمص وتُغرق أحياءها وتشل حركة المرور
- تل أبيب تستدعي سفير روما بعد إدانة وزير الخارجية الإيطالي ال ...
- زلزال سياسي في المجر: سقوط أوربان بعد 16 عاماً من الحكم


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - مفاتيح السلطة في بغداد ..!!!