أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الفهد - ألوحدة ...














المزيد.....

ألوحدة ...


محمد الفهد

الحوار المتمدن-العدد: 4543 - 2014 / 8 / 14 - 09:32
المحور: الادب والفن
    


لماذا في الوحدة تدرك نفسك.. تدرك ان النهاية والبداية زمن غير متناهي لكنه مدمج مع شكل الحيطان الصامته وأثاث سئمت وجهك المعفر بالرجاء... رغم ان من ترجاه مع سبق الاصرار هي الوحدة ذاتها
هل نفضت كفيك الباردتان من احلام الصيف المزريه وتلاقفك الحنين الى أمٍّ ترعى مابقي منك في هذا الزمن السقيم..
الكل ماتوا تذكّر هذا لم يبقى سوى صوت ساعة جداريه تراقب احتراق ايامك ..صوتها مثل خطوات اللص حين يقلّب ادراج ذاكرتك ليلتقط قلبك الغبي ثم يبيعه للموتى بثمن كفن لايليق اصلا بالموتى المبجلين
ماذا أصنع فالخبرة لاتكفي لأدراك تجربة جديدة حين يتغير العالم كله من حولك وانت تتابع التنصت لهمس قصص بوشكين وهي تسرد انغام الفروسية في خضم الخيانة ... هل ستدرك انك تأخرت.. انهزمت..
لست مقتنعا بأن هروبي من صدى الذكريات سيلد نصرا غبيا بحجم ذاكرة وكالة ناسا وهي تحفظ بخزائنها صور آلاف المجرّات ولاتفصح اين يقبع الرّب الصامت وتحته تتقطّع رقاب الخائفين فقط لانهم اقليات.. هل تفهم كم كنت غبيا حين وثقت بزمنٍ ليس هو زمنك... دمعك لايعينك لعبور نهر لايعرفك... وهويتك الان لاتساوي قدحا من الشاي المغشوش في كافيتريات صنعتها الميليشيات لاصطياد الزبائن الذين يعتقدون انهم مواطنون من الدرجه الاولى.... ثم يطلق عليهم الرصاص مع أول قبلة يزعم العشاق انها لذة لاتضاهيها لذّة... لازلت لاتدرك أن النساء غادرت سوق اللذه الى المولات الفارهة لكي تشبع مابقي بها من نهم الطفوله الى ما اكتنزته من احلام لم تحقق ثلثها في احسن الاحوال ... ياهذا ادرك ماتبقّى من فطرتك وسلّم مابقي منك الى سوق المال لكي تدرك كم انت فقير ولاتملك سوى الاحلام البائسه والوحدة توقظ سباتك الاسطوري فأنك الى ألآن لم تولد ولم يحتفي اهلك بيوم قدومك الى عرش الغباء ... فقط أزاحوا الستار وأختفيت انت من مسرح الاحداث وزحام الايام لتجد نفسك وحيدا في صليب المعمدان وضفائر خيالك الذي لايزال يركض في حقول القرنفل وزهرة عباد الشمس



#محمد_الفهد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوهام ألبنفسج
- الرجل المريض...
- أعلنت موت الدماء
- ألتغيير يحلّق بعيداً
- مجنونة
- دهاء..
- خارج ألنصْ
- خطاك..لاتجيء
- ألسّر
- مقامات..في حضرة الهذيان
- قصيدةٌ لن تتوب..
- أَ أنت ... يوسف
- الحب والحرب
- قل ماتشاء...
- قارورة السمْ
- لصوص ألمدينة
- ألأماني فقدت ظلّها
- ألظمأْ...
- ساحة التحرير
- مابين ألسطور


المزيد.....




- تحولات ريف مسقط وعُمان.. -شيكاغو- تتوّج محمود الرحبي بجائزة ...
- معرض تونس للكتاب في دورته الـ40: مشاركة قياسية لـ38 دولة وحض ...
- كيانو ريفز وكاميرون دياز يواجهان الماضي في فيلم -النتيجة-
- قراءة مبسطة في قصة (عيناها… حياة لي)للقاصة فاطمة النجار: قرا ...
- قراءةنقدية للمجموعة القصصية (شجرة اللحم) للقاص/ سعيد عبد الم ...
- حين تكتب الآلة.. الذكاء الاصطناعي يهدد صناعة الرواية
- مهرجان الكتاب الأفريقي في مراكش يوفر مساحة للقاء الأصوات الأ ...
- تراجع مستوى التمثيل الأمريكي في مفاوضات إسلام آباد وغياب فان ...
- التاريخ السياسي للدولة العلية.. جسر عثماني يربط القاهرة بأنق ...
- إغلاق أقسام الفلسفة في اليمن.. تأثير الصراعات السياسية على ا ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الفهد - ألوحدة ...